| تاريخ - تاريخ |
 (450x600).jpg)
اسحق قومي
**= نحن لوطن ٍ اسمه سوريا، لتراب مقدس هو خط أحمر بالنسبة لنا.مجدها سيبقى رغم أنف الغزاة والطامعين، علينا ألاّ نتنكر لفضائلها .هي للجميع ،نتمنى تطوير آليات هي من الضرورة بمكان ليكون جميع مكوناتها على مسافة واحدة ٍ.
**= تلال الجزيرة تشهد لأصحابها ،حواضر الجزيرة لم يسكنها في بدء نشأتها من امتهنوا الزراعات البعلية أو المروية أو من كانوا أصحاب قطعان من الماشية إلا شيوخهم وآغواتهم وبعض أسر ٍ ممن لا أرض لهم ولا ماشية.
**=الإنسان العربي والكردي كانا يأنفان العمل بالمهن عدا قلة قليلة حتى قُبيل منتصف القرن العشرين .
**= أهلها الأوائل علموا غيرهم الحضارة والعلوم والمهن ودور علمهم كانت للجميع مشرعة ونحن ُ أبناء القرى قلدناهم في كلّ شيء هل يوجد من ينكر ذلك؟ !!!.
..
= لنرجع إلى سندات تمليك أرض بيوتنا في حواضر الجزيرة السورية تؤكد تلك السندات أن الفريق الذي باع كان الأقدم من الذي اشترى والنسبة في ذلك 97% .فمن هم الذين جاؤوا قبل غيرهم وأشادوا الحواضر؟
**= لو كان كلّ كاتب يأخذ موافقة الجميع قبل الطباعة لِم َوجدَ كتابا واحداً ....
الكتب ليست منزلة لكن حتى الكتب الدينية لم يتفق الناس جميعا على تفسيراتها ...والاختلاف دوما لو استثمرناه بنوايا طيبة لأنتج ثمراً يانعاً.
**=العقلاء لايستهزؤون بل يتحاورون ، لسنا كساع ٍ للبريد ، لا تمارسوا الإرهاب الفكري،فقد ولّى زمنه وكلّ من يمارسه فإنه خارج التاريخ الإنساني.
**=كنتُ أتمنى أن يرتقي عنوانكم ـ عن الشك في التفسير ـ بالمستوى المطلوب من أديب ٍ مثلكم.
**= لا تحملني أوزار غيري.
**= اسحق قومي هو للجميع ليس للعربي دون الكردي وليس للمسلم دون المسيحي وليس لليازيدي دون الدرزي والجاجاني والجركسي والتركماني والأرمني واليهودي.جميعهم أهلي .(وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائمُ).
**= الباحث والأديب الأخ الكبير حسين حمدان العساف المشهداني يشهد على أننا لسنا من الطارئين على البحث.فمنذ السبعينيات نعاقر البحث التاريخي .نعرف حدودنا وتخومنا ونحترم جميع الآراء ،وهذا لا يفسد للود قضية لو كان الحوار مع العقلاء.
** = روايتكَ عن حدث ما وقع في الجزيرة لا تكتملُ إلا إذا قبلت َ أن تسمع رواية الآخرين عن نفس الحدث.وأقول الجميع سيرحل عنها آجلاً أم عاجلاً ولكن المسألة. الكرماء لايغدرون بالتراب وأهله ساعة الأحداث الجسام .
**= ومن وضع مخططا للحسكة هو الكابتين (الضابط )المهندس الآشوري بابلو .في منتصف الثلاثينات من القرن العشرين في العهد الفرنسي.
اسحق قومي
ألمانيا
هل الكرد السوريون قدموا من المريخ حديثاً؟
الأربعاء, 15 ديسمبر 2010 10:10
حسين عيسو.الحسكة:
رداً على بحث الأستاذ الشاعرإسحق قومي(مئة عام على بناءمدينة الحسكة)
"يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره , فهل يجوز ذلك للمؤرخ أيضا"
بداية أوجه التحية للشاعر والباحث المؤرخ "إسحاق قومي" للجهد الذي بذله للتأريخ لمدينة الحسكة , في كتابه "مئة عام على بناء مدينة الحسكة" , لكن المشكلة وكما يبدو أنه كتبها بأسلوب الشاعر وليس المؤرخ , والفرق بينهما كبير , كالفرق بين المتنبي وابن الأثير
حين يكتب شاعرنا الكبير عن مدينته "مدينتنا" جميعا , ويحدد عناوين بيوتها بيتا بيتا – لا أقول كدليل لساعي البريد , كما ذكر أحد الأخوة المعلقين على الكتاب – إنما أقول للأستاذ إسحاق : أنت الآن تكتب كمؤرخ وتوثق لمرحلة معينة , فذكرت سكان الحسكة الأوائل , وهم آل عليوي ومحشوش وعمسي وبحي الدرويش وغيرهم كثر , وهنا لست في وارد البحث عمن كان الأول في سكنى الحسكة , لكن هنالك حقيقة ذكرتها أنت , وهي أن هؤلاء فروا الى هذه المنطقة لائذين بالعرب حيث الشهامة وإغاثة الملهوف , أليس معنى ذلك أن أهل الملاذ كانوا موجودين فيها قبل اللائذ , ثم هنالك بيوت نسيت أن تأتي على ذكرها وهي لم تكن صغيرة حتى تنساها , وأجد نفسي مضطرا لتذكيرك بها , مادمت تريد من ينبهك , اذا نسيت : مثلا بيت آل حاجو كان موجودا أيضا ومضافتهم كانت كبيرة , لا بد أنك مررت بها ذات يوم , أو رأيتها على الأقل , فلم تكن صغيرة لدرجة نسيانها ! .
لقد مررت مرور الكرام على مدن الجزيرة السورية , الا بعضها , وبما أنك ذكرت بعض الأمور بتفاصسل مملة , أرى أنك حين جئت على ذكر مدينة "القامشلي" وهي أيضا حديثة , نسيت المدينة الأم "بياندور" وأن الفرنسيين قاموا ببناء القامشلي , كرد فعل على المعركة التي دارت فيها , تلك القرية الصغيرة اليوم , والتي تقع بين القامشلي وتربة سبيي = قبور البيض =القحطانية , حاليا , كونها أول معركة دارت بين المحتل الفرنسي وسكان الجزيرة السورية وأول ضابط فرنسي كبير قتل خلال الاحتلال الفرنسي لسوريا , كان الكابتن "روغار" عام 1923م في بياندور , وبما أن كل شيء يتعلق بالكرد في سوريا تعرض للطمس والإغفال , منذ ستينات القرن الماضي وإلى اليوم , وبما أنها كانت من المعارك الهامة ضد المحتل الفرنسي , فكان الواجب على الأقل ذكر قبيلة الطي العربية , وحدها , وهي التي شاركت الى جانب عشيرتي الآشيتية والهفيركان الكرديتين دفاعا عن أرض الوطن يومها , ونتيجة ذلك عمدت السلطات الفرنسية الى هدم بياندور وبناء القامشلي .
لن أقول إن عامودا كانت مدينة كردية بالمطلق , لكن إعتبارها مدينة سريانية , ليس دقيقا , فكان فيها كرد وسريان وهي في الأغاني التراثية الشعبية تسمى باسم آغوات الدقورية , وخاصة سعيد آغا الدقوري قائد ثورة أو طوشة عامودا 1937 والتي وإن انحرفت عن مسارها من قبل بعض الرعاع , إلا أنها كانت ثورة ضد المستعمر الفرنسي , وكانت نتيجتها أن قامت الطائرات الفرنسية بدك عامودا , وتهديم أغلب بيوتها إضافة الى قريتي ديكية , وتل حبش القريبتين من عامودا , ثم لاحقوا سعيد آغا الدقوري حتى الحدود العراقية حيث التجأ , وإذا كنت تريد - وكما درجت العادة - طمس كل ما يتعلق بالكرد في الجزيرة السورية , حتى ولو كان اسماً وطنياً قارع الاستعمارالفرنسي حتى الاستقلال – فلماذا نسيت اسم الوطني الآخر في عامودا ، وهو سعيد إسحاق وهو النائب لأكثر من مرة خلال الاحتلال ومرحلة الاستقلال , وهو أشهر من نار على علم , لا أقول إنك نسيته لأنه كان رفيق سعيد آغا في الوطنية , وإنما أتساءل : ألم يكن للكرد وجود فوق هذه الأرض ؟ , هل كانوا يأتون من كوكب المريخ ليحاربوا الفرنسيين ثم يعودون من جديد , لقد حاول العديد قبلك نفي هذا الوجود , حتى إنّ العديد من أبناء شهداء بياندور وعامودا سُحبت الجنسية السورية منهم , كي لا يعتبر ذلك شاهدا على أن آباءهم استشهدوا دفاعا عن هذه الأرض التي هي أرضنا جميعا , لقد زور التاريخ كثيرا , لكنه لم يغيّر من الحقائق شيئا , ولذا أتمنى من باحث في مستواك أن ينتبه للدقة في كتابة التاريخ .
مادمت كتبت أو تكتب عن القصور والقصوارنة وبما أنك تطلب المساعدة في تقديم الوثائق , فأنصحك بالعودة الى كتاب "الدرباسية ماضيا وحاضرا" تأليف المرحوم "إبراهيم يامين" تقديم : غريغوريوس يوحنا إبراهيم _متروبوليت حلب , حيث يذكر فيه أن أعلب القصوارنة إلتجؤوا إلى بلدة القرمانية بداية القرن العشرين , ويتذكر ما لاقوه من كرم الضيافة وحسن الوفادة , وحتى بناء المساكن لهم ولعائلاتهم ومنحهم المحلات التجارية , بأوامر من مالكها يومذاك "الحاج درويش حجي موسى" وكانت القرمانية بلدة قبل أن يكون للدرباسية وجود, لن أدخل في تفاصيل ذلك مادام الكتاب متوفرا ومؤلفه أحد القصوارنة المعروفين , رحمه الله .
أخيرا , تستطيع العودة الى وثائق الخارجية الفرنسية عن تلك الفترة ، وهي مفتوحة للعموم اليوم وبالتفصيل , إذا كنت تريد التأريخ لهذه المنطقة وتوثيق تلك الفترة , ومنطلقي هنا ليس إثبات حق فئة دون غيرها ولا مجاملة أحد على حساب الآخر , فهذه المنطقة سكنتها على مر التاريخ أقوام عديدة ، وكانت تفرغ أحيانا من السكان , والدليل على ذلك , تلك التلال التي هي أطلال حضارات اندثرت ثم حلت مكانها أخرى .
في الشعر يقول الشاعر ما يشاء , مديحا أو هجاء , أما التأريخ فيختلف , إذ المفروض فيه أنه نقل الحقائق عن الأسلاف كي يستفيد من عبره من يأتون بعدهم , كما يقول "هيرودوت" .
كاتب سوري
الحسكة في : 14/12/2010
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
.
الأخ الأديب حسين عيسو المحترم.
تحيتي وتقديري لكَ.
في البدء لا بد من القول أنك ممن نقدرهم ونحترمهم ونقرأ لهم باستمرار فأنت موضع الثقة والتقدير ومن خلال أسلوبك يبدو واضحا أنك ممن يسعى إلى التعاون ونحن نتمنى أن يتعاون معنا العقلاء والموضوعيين(لكن العنوان الذي عنونت به ردكم أقرأ فيه بعضا ( مما لايليق بك كما أنك أنسقت مع من سبقك بالقول (لمجرد ذكر الجملة كاف ٍ الانسياق مع من ذكرها)((يصلح كساعي )).كنتُ أتمنى عليك أن يكون غير هذا العنوان لأن الكرد وغيرهم لم يأتوا من المريخ. لا ....أبداً لكن لكلِّ من مكونات الجزيرة تواريخ مجيئها إلى المكان ....ليس من الصواب أن نمارس (الإرهاب الفكري تجاه من يخالفنا ولا يُرضي طموحاتنا حتى لو كان رأيه سليما ....كفانا .الوجود الكردي وغير الكردي لا يمكن بجرة قلم أن نمحوه لكن أعيد القول :إن الحوار مع العقلاء هو الأجدى ولن نكون لفئة دون الأخرى وعلى مسافة واحدة فأنا لستُ للمسيحي دون المسلم ولست للعربي دون الكردي أو السرياني أو الآشوري أو الأرمني أو التركماني والجاجاني واليازيدي وحتى اليهودي الذي عاش في نصيبين وقرية العوجة وأخيرا في القامشلي ولا للقصوراني دون الدرزي (الموحدي). ولست للجبور دون البكارة أولا لطي أو الملية أو الدقورية ولا للمشهداني وغيرهم من القبائل والعشائر فهم جميعا بالنسبة لإسحق قومي لا مفاضلة ولا تفضيل إلا كيف نتعاون على العيش بسلام ونعتصم بتراب الوطن الذي أرى أن يكون للجميع وليس لتكوين دون آخر أو جماعة دون أخرى كفانا ننفي الآخر . وتمنيت لو انتظرت حتى أكمل اللمسات الأخيرة في كتابنا (قبائل الجزيرة السورية). لرأيت متى جاء الأكراد وغيرهم إلى المكان كما لابدّ لي أن أشكركم وأثمن لك ماوصفتني به.ولكنني أقول ليس محرما على الشاعر أن يكون باحثا أو مؤرخا أو...وللعلم إن صاحب ومدير الموقع الأستاذ الباحث حسين حمدان العسّاف يعرف منذ السبعينات أننا أخبرناه عن مشروعنا هذا وكان يبارك لنا وبهذا أعتبره أكثر من مشجع وأكثر داعم لنا في مشاريعنا الأدبية والتاريخية كونه أخا وجارنا ويتذكر كيف حملت آلة التصوير وذهبنا معا نصور أسواق الحسكة القديمة وأطلعناه على عنوان بحثنا وأهتمامنا بالتاريخ وبهذا فهو شاهد على أننا لسنا طارئين على الأمر ونعلم تقنياته وأسراره وطرقه ومناهجه .وأعرف حدودي حين أكون في بحث ما أو في معزوفة ما.وأنا من يقدر ويحترم تخومه وتخوم إخوته وشركاءه في الأرض والتاريخ.هذا إذا أعدوني من الشركاء..؟؟؟؟أما المقارنة بين المتنبي وابن الأثير الجزري ...( أخوي حسين عيسو هنا أنت تجهلني تماما ).
أعرفهما وقد كانا من أترابي منذ زمن طويل ...وأعلمكم بأنني تلقيتُ دعوة من محافظ الحسكة السيد محمد مصطفى ميرو عن طريق المركز الثقافي لأحاضر عن هذا المؤرخ الكردي في عام 1988م فأرى وأحس أن إيرادك لهاتين الشخصيتين فيها من الريبة والشك كما عنوانكم .
وأنت تعرف أن الحكم على قضية غير عادل ولا يمكن بدون أن نستدعي ونستحضر كل الدلائل والقرائن فيها (وهذا النص الذي نشرته في موقع الأخ الأستاذ الأديب والباحث حسين حمدان العساف لم يكن كل القضية).لهذا وذاك سأرسل موضوع الحسكة كإحدى مدن الجزيرة للنشر وستقرأ وأتقبل أيّ مفيد في القضية فلسنا هنا ضد أيّ مكون أو فكرة مادامت حقيقة.
أما قولي لجأ من هرب من المذابح ــــ إلى المكان (الحسكة فيما بعد).ولكن هناك من قبلهم من جاء منذ عام 1890 وعام 1908 م للمكان الذي سيُسمى بالحسجة. وقلنا أن عمسي موسى ومن تبعه كانوا حواجين يبيعون بضاعهم بين القبائل العربية . إذن لولا وجود قبائل عربية كانت تسكن أو تتنقل على تلك الأرض ماجاء هؤلاء وأفيدكم علماً أن القبائل العربية كانت تعيش في حالتين منذ مئات من السنين وكان السريان معهم حتى منتصف القرن السابع عشر على أبعد تقدير والدليل ماظهر من آثار في تل الحسكة بوجود كنيسة أليست دليلاً على ما نقول؟!!!.
وأعلمكم أن تلك القبائل العربية ( منهم من كان يعمل بالزراعة المروية على ضفاف نهري الخابور خاصة في طابان ومركدة وعجاجة(ماكسين) وجنوبا وعلى ضفاف نهر الجغجغ والجرجب والزركان ). ومنهم من كانت حياتهم ترحالا طلبا للماء والكلأ وهؤلاء كانوا أصحاب قطعان من الأغنام والماشية والإبل والخيل واستمرت أحوالهم حتى منتصف الأربعينات من القرن العشرين .مثلهم مثل العشائر الكردية بعد نزوحها الكثيف في الثلث الأخير من عشرينات القرن العشرين وبداية الثلاثينات إلى الجزيرة مع وجود أكراد قبلهم بزمن طويل كانوا يعيشون على الشريط الحدودي.
لهذا مَن ْقال :إن العرب غير موجودين بالمكان؟؟؟؟؟؟مادمنا قلنا كان عمسي ومن تبعه يبيعون بضائعهم للقبائل العربية وذكرنا مجيء بيت الشيخ المحشوش والعليوي والطعيمات (المعامرة) وبيت الحمزات(حمزة). ومتعب العباس وغيره لكن يبدو أن قولنا (المكان) أعني مكان نواة المدينة( الحسكة) جعل بعضنا يفهم أننا ننفي وجودهم قبل هذا ،فكلامنا عن البدايات الأولى يا أخي وعن نواة المدينة حتى بيت الشيخ المحشوش نعده من النواة الأولى لأن أرضه كانت تمتد للمكان الذي بُنيت عليه سرايا الحسكة في عهد تاج الدين الحسيني وشمالها ومكان كل بيوت الديريين ومكان الهجانا قديما والقصر العدلي اليوم الذي كان راكارا(مكانا تختبىء به الطائرات) الفرنسية .وبيت الشيخ المحشوش يرتقي مجيئهم للمكان عام 1896م.
أما عن بيت الأغا حاجو (فأنا لم أنساه ) نعلمكم عن حاجو أغا فقد جاء إلى مدينة القامشلي عام 1925م .من تركيا هربا من ملاحقة الأتراك له لأنه كان مطلوبا .وفي نهاية عام 1926م يأتي حاجو أغا مع أولاده الكبار(حسن وجاجان ويوسف وجميل ) من منفاهم من تدمر وسكن الحسكة وبنى له بيتاً كبيرا و توفاه الله عام 1940م لكن مجيئه من تركيا كان في البداية لمدينة القامشلي وجاءت معه عشيرته ويازيد وسريان وعلى رأسهم الخوري ملكي ولكونه كان جريفا لشيخ قبيلة طيء قبل هذا التاريخ كما ذكر لي حفيده سيروشاه حسين حاجوــ عندما كان ينزل إلى أرض الجزيرة مع عشيرته للبرية التي بين عامودا وسنجار حيث يأتون بقطعان أغنامهم للرعي في تلك البرية لهذا نجده لجأ إلى شيخ طيء ونعتقد أنه الشيخ محمد المقطف( محمد المكطف) . لكن الأتراك يطلبونه وفرضوا عليه وعلى الفرنسيين أن لايكون سكناه قرب الحدود التركية السورية (فوق الخط وتحت الخط).مما أجبر الفرنسيين على نفيه مع أولاده الكبار إلى تدمر .وبعد أن عاد بموجب معاهدة مع الفرنسيين يمنح الأغا حاجو أرضاً في قبور البيض .وبهذا يكون الوجود الكردي في الحسكة ولأكبر زعماء الأكراد يتحدد في عام 1926م ومابعد. وبقي ابنه أكرم حاجو أبو فرمز في الحسكة في البيت الذي بناه أغا حاجو وللذكر فقد تم تعين المرحوم أكرم حاجو عن دورتين في المجلس النيابي السوري على عهد الرئيس شكري القوتلي ونذكر من الأسر الكردية بيت بريجان فهم أكراد صاهروا الديريين ووجدوا في الحسكة بعد منتصف العشرينات من القرن العشرين . ولهم قراهم (كانت كثيرة) في محيط عامودة نذكر منها قرية سفندر وماريت جنب عامودا وقرية تل حبش وغيرها فهؤلاء أيضاً أكراد وبيت السيد إبراهيم الباشا (باشوات رأس العين) أيضاً أكراد.
كما أحب أن أشير إلى علاقتي الخاصة والمميزة مع آل حاجو في ألمانيا وخاصة مع الأخ سيروشاه حسين حاجو أبو ريزان وقد أخذت عنه الشيء الذي يعتد به كما لمست من خلال علاقتي بهم أنهم أهلاً للصداقة والكرم والسماحة والموضوعية وأذكر منهم الدكتور المترجم زردشت حاجو الذي يمتاز بخلق حميد وكرم وصفات جده حاجو أغا.لكن ماجاء في الجزء المنشور هو عن البدايات الأولى يا أخي الأستاذ الأديب حسين عيسو.يبدو أنه غير كاف ٍ .
+ أما عن وجود الأكراد بالجزيرة منذ القديم فقد جئنا على وجودهم في قرية القرامانية وجطلي وتل أيلون وعين ديوار ووجود بيت واحد بجانب الدير القديم الذي سيكون نواة مدينة ديريك (المالكية).وذكرنا أن أكرادا جاؤوا الجزيرة حتى قبل عام 1880 م وكان الأكراد قد بنوا لهم قرى في محيط وإلى الشمال من قبور البيض وغيرها
**عامودة:عامودة. تقول أنها ليست سريانية بل كردية (نحن لا نقول بسريانيتها أو كرديتها بل نقول أنها سورية ). وخلال بحثنا نجد أنّ من بدأ البناء فيها هم القلعة مراوية والمنصوراتية والكلدان وبعض الأرمن. وبعد عام 1895 جاءها الأكراد وبدأوا يتوافدون عليها حتى عام 1920م كان عدد الأسر في عامودا 200أسرة كردية وفي عام 1931م أصبح عددهم 400 أسرة يقابلهم 126 أسرة من المسيحيين (جاء ذلك في وثيقة للمسنيور للسريان كاثوليك إفرام حيقاري الذي زار الجزيرة في التاريخ المشار إليه )وعليك أن تحسب التغيرالديمغرافي الذي حدث من خلال الولادات والزواج بأكثر من واحدة.والسيد المناضل كما رفاقه من العرب والكرد المرحوم سعيد اسحق القلعة مراوي ما نسيناه ونسينا رفاقه المناضلين وأعلمك للعلم بأنه ابن خال جدتي لأمي .
لماذا تحملني وزر غيري ؟!!!!!!وأنت لازلت لم تقرأ إلا نزرا قلياً مما كتبناه . وأن أيّ نفي للأخر معناه الإقرار بذاك الوجود وهذه مسلمة فلسفية وبديهية واضحة فإنَّ نفي النفي إثبات..
= أما عن بيوت الحسكة حين ذكرنا أغلبهم لا بل جلهم من المسيحيين أخذنا تلك المعلومات من كتاب تبرعاتهم لكنيسة السريان الأرثوذكس عام 1956م. وكتبنا منذ التسعينات لدائرة النفوس لتقدم لنا معلومات عن أهل الحسكة ولتاريخه لم يصلنا أي شيء.والآن نحن بتواصل مع أكثر من واحد ليقدم لنا عن الأسر الديرية والأكراد البيرتيوية القدامى والعرب وغيرهم ، لنوثقهم في كتابنا قبائل الجزيرة السورية ،ونحن لسنا لأحد دون الآخر.لا غاية لنا في التوثيق إلا الموضوعية وعلى قدرما يتوفر لنا من مراجع بالرغم أننا نقول أن الموضوع نفسه لايوجد أغلبه في مراجع من قبل ( أقصد مابين عامي 1982 وعام 2000). وللعلم التقينا في الوطن منذ بدء السبعينات بالعربي والكردي والمسيحي واليازيدي والجاجاني والدرزي والتركماني.أما عامودة وأحداثها سيكون لك أن تقرأ عنه في مكان آخر.لماذا أحب أن أقرأ روايتك عنها ولا تريد أن تكلف نفسك بقراءة روايتي عنها أيضاً؟!!!! فهذا ليس من خصال العقلاء .ثمّ أيُّ فرنسيين كانوا في عامودة يومها ؟!!!!!
أما قرية القرامانية كانت موجودة وجاء إليها القصوارنة وغيرهم واستضافهم أهلها خير استضافة حتى بدأت نواة بناء الدرباسية ولكن القصوارنة وغيرهم لم ولن ينسوا لأهلها وأهل الجزيرة الأوائل كرمهم وطيب وحسن معشرهم وتعلم أنه لايوجد بيننا منة لأن لأهل الجزيرة جميعا سجايا لا أروع منها ولا أحلى!!!!
ولو قرأت المشهد من الزاوية الثانية لرأيت المسيحيين في الجزيرة كانوا ولازالوا أصحاب الفضل على كل المكونات لأنهم أصحاب مهن وصناعات وعلم وثقافة ودور تأهيل فمن ينكر فضلهم والجميع أو لنقل غالبيتنا تعلم في مدارسهم الأهلية حتى الستينات من القرن العشرين وتعلمنا على أيديهم المهن والصناعات وقلدناهم في كلّ شيء هل من ينكر ذلك؟؟؟؟؟!!!.
أما الدرباسية: فسبب تسمية هذه المدينة( باسم الدرباسية) هو تيمناً باسم القديس مار آسيا الذي كانت له كنيسة رئيسية فخمة في قريتهم المنصوريّة (بتركيا) ومن يقف خارج مدينة الدرباسية ويتطلع إلى شمالها يرى الطريق مفتوحاً أمامه إلى كنيسة القديس مار آسيا في المنصورية، لذلك استهوى هذا الموقع أولئك الهاربين من طاغوت العثمانييّن، وأطلقوا عليه في حينه (درب القديس مار آسيا) وهذه الكلمة المركبة تُلفظ اليوم وكأنها كلمة واحدة (الدرباسية) بعد أن أضيفت إليها “أل التعريف”.أما لفظة آسيا فهي الأخرى سريانية: أي الطبيب والحكيم الذي يشفي أمراض الناس وهنا نعني القديس مار آسيا لأن الله كان قد خصّه بموهبة شفاء الأمراض .وتبعد عن مدينة الحسكة ما يقارب 85 كم شمالاً، وغرب مدينة عامودا وهي من المدن الحديثة وكان بدء البناء فيها من عام /1931/ م عندما تم حفر بئر وظهر الماء العذب فيه، وتسمى بـ درب آسيا لكونها كانت نقطة عبور تجارية مهمة في منطقة شرق سوريا من الجنوب والغرب نحو الشمال والشرق من آسيا».بسبب وقوعها مقابل محطة القطار التي أقيمت في العهد العثماني حوالي عام /1908/م لقطار الشرق السريع ويُقال: تعود تسميتها إلى بانيها واسمه "درباس" وهذه التسمية الدارجة في المنطقة قديماً قسمت المدينة إلى قسمين: "الحي الغربي": ويضم المسيحيون ومعظمهم من المهاجرين من مدينة "ماردين" وقراها بعد الانتداب الفرنسي عام/1920/م مع بعض الأرمن وكان المسيحيون مسيطرين على تجارة السوق ومعظم الصناعات والمهن اليدوية، من حدادة وتجارة وصباغة القش والأقمشة وصياغة الذهب والفضة."الحي الشرقي": ويضم "الأكراد" وبعض العرب الذين قدموا أيضا من منطقة "ماردين" ومن القرى المجاورة ويعمل معظمهم عمال بناء وفي الرعي والقليل منهم بالتجارة.في الوقت الراهن أغلب سكانها هم من الأكراد مع بعض العرب وذلك بسبب هجرة معظم المسيحيين إلى المدن الأخرى حلب و الحسكة.(لكننا نُطالع في كتاب ٍ للأديب جورج خرموش في كتابه (ماردين الصمود والتراث والتاريخ) المطبوع عام 2003م فقد ذكر أن الدرباسية بُنيت من أبناء السريان أولا والأرمن والكلدان عندما توافدوا إلى المنطقة من ماردين والقرى الأخرى فنزلوا إلى القرامانية والخاص وتل أيلون وعرّادة وتعلك وجطلي (جطل) ولكن إثنا عشر شخصية من هؤلاء يقررون بناء دكاكين (محالا تجارية) في المكان ويبنوا لهم دورا وكانت اللجنة مكونة من السادة( سليم عبد النور وعبد المسيح قره زيوان وعبد المسيح قاووغ وسعيد اصبهان وجميل شلاح ويعقوب حكيميان وعبد المسيح اصلان وتوفيق كوبل ورزق الله يامين وجبرائيل قصعة وبطرس وأخيه بشير سلموا فبنوا في البداية 75 حانوتاً ودورا لهم وكان شرط الفرنسيين أن يدفعوا عن كل حانوت ٍ خمس ليرات ذهبية وعند بدء البناء كان ذلك في حزيران عام 1931م وباشروا بالنقل في تشرين الأول عام 1931م كما بنوا لهم مدرسة داخلية كان يشرف عليها الدومينكان وكان الراهب ديرودير(DERUDDER) هو المدير لتلك المدرسة كما أشادوا لهم كنيسة وكان أول خوري يديرها هو يوسف رزقو . ولابد أن نشير أن الدرباسية بُنيت أثناء الانتداب الفرنسي على سوريا).
وطريقة معالجتنا لمادة بحثنا جاءت من خلال المناهج التالية:
التاريخي والوصفي والتحليلي في كلِّ ماجئنا عليه.
أما طريقة جمعنا للمعلومات فكانت على مرحلتين:
تبدأ الأولى من مطلع السبعينات من القرن العشرين حتى عام 1988م .والفترة الثانية أثناء وجودنا في أمريكا وألمانيا وتبدأُ من عام 1988م وحتى عام 2010م.
.ثانياً: لقاءاتٍ شملت شيوخ قبائل وعشائر وشخصيات مختلفة .
أما بالنسبة لشهود العيان الذين التقينا بهم فهم كثر في سوريا وأمريكا وألمانيا وهولندا وبلجيكا.
وقد أثبتنا أسماء بعضهم داخل الكتاب وبعضهم رفض أن يُكتب اسمه .وتراوحت أعمارهم ما بين الخمسين والتسعين .ودوّنا وقاطعنا ماقدموه لنا من معلومات ولولاهم لم يكن باستطاعتنا أن نوفرتلك الحقائق المعاشة لأنها غير موجودة في كتب أو مراجع .فكان كلّ واحدٍ منهم كتاباً أخذنا ما يهمنا منه وقاطعنا معلوماته مع أترابه والذين عاشوا في نفس المحيط ولهم نفس الاهتمام . فجاءت مادة علمية لشهود عاشوا الماضي .
ثالثاً: عن طريق مراجع مختلفة منها العربية والسريانية والإنكليزية والألمانية وبيانات .رابعاً: عن طريق الملاحظة الذاتية وما نختزنهُ من معلومات عن الموضوع .
خامساً: ولم نتوقف عند عرض الفكرة بل ذهبنا إلى الأسباب التي لعبت دوراً هاماً في نتائجها وتعرضنا للظاهرة سواء أكانت طبيعية أم اجتماعية أم سياسية وتم تحليلها ووصفها وأخذنا الظواهر السياسية التي عاشتها المنطقة بعين الاعتبار لِمَ لها من أثرٍ في الحياة وما التغيرات التي حدثت إلاّ نتاج تلك الظواهر التي أدت إلى تغيرات مورفولوجية في الجزيرة فسجلات النفوس في الثلاثينات حتى الخمسينات من القرن العشرين ليست كما هي عليه الآن بالنسبة للعشائر المسيحية ونسبة وجودهم فيها قياساً لبقية القبائل وهنا نجد أنفسنا أمام سؤال ٍ هل سيتقلص الوجود المسيحي حتى أنه يساورنا الشك في أن أعدادهم بعد سنوات ستكون كما أعداد اليهود في القامشلي عام 1947م..لماذا؟!!! هل أنهم شعبٌ يُحب الهجرة أم هي قوانين وسلوكية الأكثرية التي تجعل من عيش الأقليات العرقية والدينية بينها أمراً يصعب معه الاستمرار كون الأغلبية تزاحم الأقلية في وجودها وتضيق الخناق على تحركها وأسلوب معيشتها مما تشعر الأقلية أنها مغبونة ومقهورة وهذا الأمر أعتقد أنه واقعي فكيف لك أن تقول بأنه يوجد حرية وأنتَ لا تمثل 5% من عدد السكان ماهي الفرص الحقيقية لوجودك وإبداعك وعملك وحتى في الجانب السياسي فأنت أقلية لايُعتد بها...أم المشكلة تتعلق بقوانين وطقوس كنسية لم تحل حتى اليوم ؟!! ومثالنا على غياب العشائر المسيحية من الجزيرة السورية فلدينا إحصاءات تؤكد أنَّ عدد قرى السريان في تركيا كان في عام 1821م 600 قرية وبلدة صغيرة لكنها اليوم تعد 6 قرى لايسكنها إلا مابين 10 وعشرين نسمة عدا ماردين حيث يوجد مايقرب من خمسين عائلة وفي أمد (ديار بكر) التي كان أغلب سكانها من المسيحيين عام 1907م أما اليوم فعددهم لايتجاوز 6 أسر وفي مدياث(مدياد) مايقرب من 70عائلة وانتقل أغلبهم إلى استنبول وأزمير وغيرها فهل سنرى قرى الجزيرة كما في تركيا؟؟!!! ومن بين الأسباب التي تدعونا لهكذا توقع هو الإشكالية الدينية وانتشار الفكر الذي لا يمت بصلة إلى إنسان جزيرتنا المنتشر بين بعض أفراد مكوناتها ولكنه واقع وأصبح يؤثر في حياة الجزيرة مع غياب دور القيم الأخلاقية المتوارثة بين أغلب مكوناتها فالجيل القديم قد انتهى وهناك أجيالاً جديدة لديها ثقافتها التي أرى أنها غريبة عنها وعن الأقليات وإذا أردنا الحفاظ على الوجود المسيحي في الجزيرة السورية فهناك أكثر من خيار ٍ وفي غياب المسيحيين عنها الذين كانوا ولازالوا العنصر الفعّال في إزدهارها وتقدمها ستتحول المنطقة إلى مجتمع يخلو من المناهضة الفكرية والثقافية والإبداع بشكل عام .والصراع موجود بالأصل ومتأصل في الذات لكن الخوف لو تحول إلى صراع ٍ لنفي الآخر المغاير في القومية والدين والمذهب عندها لن نجد الفسيفساء التي كونت روعة الجزيرة فاستحداث جماعة ـ تحت سقف الوطن ووحدته ـ تتكون من جميع أطيافه من العقلاء والمثقفين والموضوعيين والحريصين على تراث جزيرتنا كأن نسميها جماعة (النوائب)لأننا لا نشك فيما نقول بل هي الحقيقة في أنهُ توجد مشاريع عدة هدامة بين بعض مكونات جزيرتنا ، كما ونشير إلى أهمية معالجة القضايا الجوهرية من قبل الحكومة لإنهاء وضع ٍ نجد أن حله ضرورة وجودية وهذا الحل يكمن في أنْ تتساوى جميع القوميات على مسافة واحدة من الحقوق والواجبات وبعدها فليكن هناك محاسبة لكلِّ جماعة تُسيءُ إلى الوحدة الوطنية وتتفرد بأنها صاحبة الحق ، كما نرى تأسيس جمعية نسميها (جمعية التاريخ). تتكون ضمن مديرية التربية مع دائرة الآثار مهمتها توثيق الظواهر الطبيعية والاجتماعية والعمران وغير ذلك لئلا يأتي اليوم ونرى من يكتب ويجافي الحقيقة ويفرض رأيه لكثرة عدده . على أن تمثل تلك الجمعية جميع أطياف الجزيرة تمثيلاً حقيقيا لا صوريا.
بقي أن نقول أننا سعينا ولا ندعي أننا أحطنا إحاطة كاملة في كلّ ما جئنا عليه كما لا نزعم أننا حققنا لكل الأفراد والجماعات غايتهم فهذا أمر محفوف بالمخاطر.وأردنا من مؤلفنا هذا أن يتخطى حدود المألوف ولم يخامرنا لحظة واحدة أن نبخل في الكتابة بموضوعية وعلمية لأننا لن نتبنى غيرها منهجاً .فنحنُ لسنا لعشيرة دون أخرى نجد هذا واضحاً جلياً عندما كتبنا عن بعض القرى القصورانية والمسيحية بحيث لم نكتب عنها كما يجب لأننا لم نجد من يقدم لنا المعلومة الموثوقة والكافية .
وسواء أصبنا الهدف أم لم نصبه. فهذا الأمر سيحكم عليه الزمن الذي هو الحكم الأول والأخير والدارس الموضوعي .لكننا نستطيع أن نقول لقد فتحنا نافذة وأثرنا موضوعات كانت مغمورة ونأمل أن تساعد الدارسين والباحثين وغيرهم على أن تكون مادة توثيقية ليأتي غيرنا فيضيف كلّ بحسب طريقته من أجل إغناء المكتبة بمثل هذه المواضيع آملين أن نكون قد وفقنا فيما سعينا إليه.ونتمنى على الجميع أن يرسلوا لنا بوجهات نظرهم (الموثقة ) باثباتات لنتمكن من وضعها في الطبعة الثانية.
اسحق قومي
الحسكة 1983م.
ألمانيا 2010م.
القوميات في الجزيرة.تتكون الجزيرة من القوميات التالي:
المسألة القومية مسألة شائكة وواسعة ومليئة بالشجون فليس هناك من قومية ونجزم بصفاء عرقها والدماء التي رفدتها عبر مئات من السنين لأنَّ جميع القوميات تعرضت للغزو والاختلاط والتزاوج فلا يمكن أن نجزم بصفاء دماء أبناء أية قومية كانت وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.ومفهوم القومية حديث قياساً للتاريخ البشري ظهر أول ما ظهر في أوروبا ولكن منطقتنا تتأثر بهذا الفكر كون المجتمعات عندنا كانت قبلية ،فكل قبيلة كانت تكوّن وحدة مستقلة ولها الولاء.ومع هذا المفهوم كانت مفاهيم عدة تُشغل الواقع العربي كمفهوم الهلال الخصيب ومفهوم بلاد الشام (سوريا الكبرى) ومفهوم مصر وما إلى هناك.
1=القومية العربية : تتشكل من الشعوب السامية ومن العرب العاربة والعرب المستعربة (القحطانية والعدنانية). تشكل في الجزيرة حوالي 54% من مجموع السكان اليوم يؤلف المسلمون فيها 92% و 8% مسيحيون واللغة عربية نسبة إلى يعرب بن قحطان أول من نطق بها .لكن اللسان العربي لا يعني أنَّ جميعهم عرباً بل هم من الأقوام التي أنصهرت في البوتقة العربية لعشرات ومئات من السنين فغدا لسانهم عربي .وللتأكيد ما كان يحدث من دخول أقوام غير عربية في عهد الغزو أو الفتوحات في الدين الجديد ونرى ذلك جلياً في دخول العجم والأقباط والبربر (الأميزيريين)و التركمان والديلم وغيرهم .
2= القومية الكردية: تشكل في مجموعها قرابة أقل من نصف سكان الجزيرة خاصة مع تزايد الهجرة المسيحية والأكراد آريون (هندو أوربيين) تؤلف نسبتهم بين الأكراد أنفسهم حوالي 35% والبقية هم انصهار السريان والأرمن والتركمان والعرب والكلدان والآشوريين عبر مئات من السنين ولمعرفة المزيد نعود لكتاب العلامة الكردي محمد أمين زكي ط.1961م.ص:45و46و47،.سنرى من من تكوّن الشعب الذي يُسمى اليوم بالشعب الكردي. ؟
3=القومية السريانية الآشورية الكلدانية:هذه القومية هي سامية ولها خصوصيتها وإن كانت قد خضعت عبر التاريخ لإرادة المحتلين لأرضها لكنها تملك أول لغة بين الأسرة السامية لابل أن لغتها هي أول وأم اللغات وكانت تشكل في الجزيرة حتى الخمسينات أكثر من 70% من تعداد السكان بحسب إحصائيات موجودة . لكن هؤلاء ليسوا دوماً يشكلون العرق الأصفى كبقية القوميات سيما أنهم تعرضوا للغزوات والحروب والإبادات منذ ماقبل المسيحية وبعدها .ويتحدثون بالسريانية بلهجتيها الشرقية والغربية ومايُقارب 33% منهم يتحدث العربية أباً عن جد كقبائل ولايتي ماردين وديار بكر.
4= القومية الأرمنية: كانت تشكل حتى الأربعينيات من القرن العشرين مايقرب من 10ونصف % من تعداد سكان الجزيرة السورية لكن هجرتهم إلى أرمينيا ومن بعدها إلى لبنان وباقي العالم جعلهم قلة قليلة ، لهم لغتهم الخاصة بهم والتي أسس لها رجل أسمه ميسروب أخذ هذا القديس عند الأرمن من اللغة الآرامية أكثر من سبعة أحرف في البداية،يؤلفون اليوم مايقرب من 3% من تعداد الجزيرة في أحسن الأحوال.عرقياً هم آريون....وموطنهم الأول أرمينيا الكبرى التي كانت تمتد إلى 6 ولايات عثمانية تم الاستيلاء عليها أثناء التصفيات العرقية والدينية في أحداث سفر بلك لكن لهم وطناً اسمه أرمينيا وعاصمته يريفان ولهم وجود كبير في سوريا حلب وللاذقية ودمشق وفي لبنان والأردن ومصر .
5= 5= القومية الجاجانية والجركسية: هم قوم يتبعون القومية السلافية القوقازية الروسية لهم شخصيتهم المستقلة قومياً ولهم لغة خاصة بهم يؤلفون من تعداد الجزيرة مايقرب4% بالمئة.جاؤوا رأس العين عام 1861م بعد ثورة الشيخ شامل فنفاهم القيصر الروسي يومها وكان عددهم عندما جاؤوا حوالي 90 ألف نسمة مات منهم الكثير عندما تعرضوا للأمراض والأوبئة بقي من بقي في رأس العين وهاجر قسما منهم إلى دمشق وحوران والأردن. ولا نعرف سبب أختيارهم للسكن في رأس العين ؟
6= القومية التركمانية: تتكون من الشعب المغولي الذي غزا هذه البلاد واختلطوا مع الأتراك لكنهم في سوريا نجد أغلبهم يستعرب لهم لغة خاصة بهم يؤلفون في الجزيرة أقلية بسيطة جداً.
7= اليهود . عرقياً هم ساميون شرقيون كانوا يؤلفون أعداداً لابأس بها حتى عام 1947م أما اليوم فيوجد منهم بيتين أو ثلاثة.في القامشلي وهناك أسر عربية تعيش في الجزيرة كانوا يهوداً فأسلموا وانضموا للقومية العربية واللسان العربي...نعرف العديد منهم.
الديانات في الجزيرة:كانت أرض الجزيرة السورية فيما مضى قد عرفت الديانة القمرية والشمسية والصابئة والمجوسية والزردشتية والمانوية واليهودية والمسيحية والإسلام كما يوجد بها أقدم ديانة ونعني بها الديانة اليازيدية.
1= الديانة الإسلامية :وهي الأكبر والأوسع في الجزيرة وفيها من المذاهب الأربعة.(السنة وهو الأشمل والأغلب ، الشيعة ( العلويين الأثنا عشرية)
والإسماعيلي،والدرزي الموحدون.
2= الديانة المسيحية:وفيها من المذاهب السريان الأرثوذكس وهو المذهب الأكثر إنتشاراً. الأرمن كاثوليك. السريان كاثوليك .البروتستانت . النساطرة. الآشوريون الكلدان. الكنيسة الوطنية المستقلة.(ونجد انتشاراً لمذاهب عدة كشهود يهوا وغيرها).3=الديانة اليازيدية:وهي ديانة الأزدهيون.(اليازيد).هي أقدم ديانة للشعوب البيت نهرية نشأت في مدرسة أريدو(في العراق) وتلقحت بالديانة الزردشتية وتأثرت بأفكار مسافر بن عدي .
4= الديانة الموسوية (اليهودية) ديانة سماوية تبدأ مع موسى الذي تأثر بالفكر المصري للإله آمون ديانة موحدة لله في جذورها من الديانات القديمة في بلاد مابين النهرين كانت منتشرة في جميع الشرق ولكنها تقلصت أثناء انتشار الديانة المسيحية وأثناء انتشار الإسلام يُصبح اليهود قلة في هذه الديار.ويهود القامشلي هم من التجار اليهود الذين كانوا في مدينة نصيبين وكان لهم قرية العوجة بالكامل فيما مضى من الزمن حتى الأربعينات من القرن العشرين لهم كنيس (مكان للعبادة)واحد بالقامشلي .ولازال هناك أكثر من بيت يهودي فيها.
اللغات في الجزيرة.:أما اللغات التي تتواجد في الجزبرة السورية.بلاد مابين النهرين هي:
1= اللغة العربية وهي اللغة الرسمية ويتحدث بها أغلبية السكان 97%. وسميت عربية نسبة إلى يعرب بن قحطان فهو أول من نطق بها.وتتكون من عدة لهجات وقراءات في السابق واليوم هناك أكثر من عشرين لهجة .لها أبجدية خاصة بها .
2= اللغة الكردية.يتحدث بها الأكراد واليازيد وقسم من السريان والأرمن ليس لها أبجدية خاصة بها بل تُكتب بحسب الكرد وسكناهم فتارة بالفارسية وطورا بالعربية وأخرى بالاتينية أو الكرشونية وهي عدة لهجات فهناك اللهجة البهدينية في العراق والكرمانجية في تركيا وسوريا .
3=اللغة الآرامية السريانية الآشورية الكلدانية بلهجتيها الشرقية والغربية مع اختلاف بسيط في اللفظ..بين مكوناتها من سريان رهاويين وآشوريين وكلدان رغم أن الأبجدية هي واحدة وتعد الآرامية أقدم اللغات أبدعها الآراميون في بلاد الشام .
4= اللغة الأرمنية يتحدث بها الأرمني وبعض من السريان والآشوريين والكلدان.
5= اللغة التركية: يتحدث بها التلرمناوية (نسبة لتل أرمن بتركيا) كلغة أساسية واللغة الثانية العربية والكردية.
6= اللغة القفقازية(السلافية).يتحدث بها الجركس والجاجان.
7=اللغة التركمانية.لغة خاصة بالتركمان .
8=اللغة العبرية: لغة سامية كان يتحدث بها يهود القامشلي.
.
مدن الجزيرة السورية
أهم مدن الجزيرة والتي بُنيت في مطلع القرن العشرين: الحسكة والقامشلي وقبور البيض وديريك والدرباسية وتل التمر والشدادي.
1=الحسكة:لمحة تاريخية عن أرض الحسكة والمدينة وأحيائها قبل بناء حي الناصرة خريف عام 1959م .الحسكة مدينة ومركز محافظة الجزيرة السورية.يمرها نهر الخابور يأتيها من الجهة الغربية متعرجاً كأنهُ حية وديعة، والخابور باللغة الآرامية(الأكادية) معناه رفيق الأرض. (خا.رفيق.بور.الأرض التي لم تفلح).والخابور.فاعول من أرض خبرة وخبراء.وهو القاع الذي ينبت السدر. أومن الخبار.وهو الأرض الرخوة ذات الحجارة.وقيل فاعول من خبرات الأرض إذا حرثتها وفي المؤلفات البابلية والآشورية(شابوراس).منابعه من بلدة راش عينا.وقد أكد الرحالة والمؤرخين العرب أنهُ يوجد برأس العين ثلاثمائة عين ماء.ورأس العين تبعد عن الحسكة إلى الغرب الشمالي.حوالي 84كم.والخابور أهم وأكبر أنهار بلاد ما بين النهرين.ومن بين فيضاناته المدمرة فيضان عام 1952م وفيضان 1969م حيث ارتفعت نسبة المياه فيه إلى 346سم كان صباح يوم الجمعة في 24 كانون الأول من عام 1969م .ثمّ يأتي الحسكة من الشمال نهر الجغجغ وأسمتهُ الكتب القديمة(ميكدونيوس). وسمي كذلك بغدون أومغدون أوالهرماس.منابعهُ قرب بلدة نصيبين.التي كانت أكبر الأكاديميات السريانية ومنها شاعر السريان (مار أفرام النصيبيني..).وتقع شمال مدينة القامشلي.ويجري إلى الجنوب حيث يمر من وسط مدينة القامشلي، يسير باتجاه قرى عديدة منها تل الحمدي حيث يمر من شماله الغربي ،ثم يسير حتى جنوب تل براك حيث ترفده أنهار موسمية مثل(السلاخ، والجراحي، والرد).ويمر من شمال قرية السيباط وبعدها قرى ومنها تل أسود ثمَّ قرية صفيا شمال الحسكة ب12كم تقريباً، ثم خربة الياس وهنا ترفده الرجلة.(رجلة عويج القادمة من ماردين وهي موسمية ذكرها الشاعر عبد الله الفاضل في أشعاره). وقرية تل طويل محشوش ثم أم حجيرة وتل طويل لبيت الياس بحي الدرويش، ثم من شرق بيوت متعب العباس ويكاد التل الذي يقع هناك هو آخر التلول التي تقع على طرفي وادي نهر الجغجغ.ثم يمر في غرب أراضي بيت ياسين العليوي ومن بعدهم بيت عطا الله الميخي، ثم غرب أراضي عبد المسيح نانو ومن غرب هذه الأرض وغرب النهر يقع تل حجر لبيت بولص ، ثم يسير نحو شمال وشرق مدينة الحسكة القديمة وهناك جسر عليه يؤدي إلى منطقة العزيزية، ويصب في الخابور جنوب شرقي الحسكة القديمة في أراضي داؤد موري واسم المكان المخلط.،بعد أن يكون قد قطع 124كم .أما الدراسات الأثرية والجيولوجية تثبت وجود مدينة قديمة جاثمة تحت التراب.مدينة تعود بتاريخها إلى العهد السوباري.و السومري والأكادي والبابلي والآشوري والآرامي وكان أسمها( نهرين). أتمنى أن تأتي على إثبات كل ذلك الحفريات التي من المفترض أن تُجرى تحت الثكنة أي في تل الحسكة (وقد دلت الحفريات مؤخراً على وجود كنيسة مسيحية ).وفي سفر حزقيال بالتوراة ورد في الإصحاح الأول يقولL وأنا بين المسبيين عند نهر خابور في أرض الكلدانيين).هذا ما جاء في الإصحاح الثالث الآية 15 ,وفي الإصحاح العاشر الآية 16 هناك عند نهر خابور يرى كيف يسير الكروبيم سارت البكرات بجانبها وسمي المكان (أبو بكر) وهو تل شرقي جنوب الحسكة وهو ملك لبيت السيد آسيا البنيبلي.والد الصديق منير آسيا .إذن أثناء رؤية حزقيال للرؤية كانت أرض الخابور للكلدانيين.وفي عام 1984م حضرتُ في المركز الثقافي بالحسكة مع من حضروا إلى أحد علماء الآثار وكان بريطانياً .أستاذ علم الآثار في جامعة لندن.ورئيس البعثة للتنقيب عن الآثار في الجزيرة السورية. حيث ألقى محاضرة عن موقع تل براك.وعندما تحدثت إليه قال:في سياق سؤالي عن مدينة الحسكة (التل تحت الثكنة وموقع البلدية ومكان بناء كنيسة السريان الكاثوليك وكنيسة الكلدان ): تحت هذه المدينة توجد مدينة كان اسمها نهرين .وكانت آرامية وسميت نهرين للالتقاء نهر الخابور بالهرماس( الجغجغ).وكان في عهد الملك كيش ميسيليم وتناوبت عليها النوائب ولكنها كانت في حالة استمرار من العمران والسكن حتى القرن السابع عشر على مانعتقده وقد حدد مكانها فقال:تقع تحت الثكنة العسكرية التي بنيت في عهد السلطان عبد الحميد 1907م أما هيكل الإله شمشو أو شمش.يقع تحت بناء كنيسة الكلدان الحالية,وقد عاينتها فهي مبنية من حجارة بيضاء تميل للصفرة.وأما قصر الملك ميسيليم يقع تحت بناء كنيسة السريان الكاثوليك شمال كراج النجمة للسفريات.ومقبرة المدينة كانت موجودة إلى الغرب من مركز البريد بالحسكة أي مكان بناية الأوقاف وغربها مبنى البلدية حالياً.وقال: نعتقد أن أهالي المدينة كانوا يهرولون بلباسهم الأبيض كل صباح وقبل طلوع الشمس إلى حيث هيكل الإله شمش. ـ وهذا يؤكد على عبادة الشمس ـ حيث يفصله عن المدينة وادٍ قليل العمق.وقال:إيلو التانو وهو من القلعة مراوية ورجل بلغ الآن ما يقرب إلى تسعين عاماً أنَّ المدينة القديمة مدينة حزقيال.وعند تل أبو بكر(البكرات) رأى الرؤيا.وأكد لي والد صديقي الأستاذ ذياب عبد النور وهو من القلعة مراوية.اسمهُ بحدي قال:في معرض حديثة عن الحسكة عندما رحتُ في السبعينات أجمع مادة كتابي الجزيرة أو بلاد مابين النهرين.(فقال: عندما كنتُ في العسكر الفرنسي عام 1922م وكنتُ قد فرزتُ مع لجنة التنقيب عن الآثار.وجدنا ونحنُ ننقب شرقي خان بهنو أي في حوش للسيد عبدو حبو .وجدنا ثلاث معاصر للزيتون وقبر امرأة لازال شعرها وعظامها وقلائدها على حالة جيدة.قال عالم الآثار الفرنسي يومها.إنّ هذا المكان هو لمدينة كبيرة وكان يشير بيده إلى مكان مبنى الثكنة.وكنا نفهمهُ لأنني كنتُ أُجيد الفرنسي. وما أتذكرهُ هو قولهُ كان الناس في المدينة يذهبون منها إلى مكان مبنى هيكل الإله شمشو(شمش)وهم يرتدون اللباس الأبيض.والهيكل كان موجوداً هناك تحت مبنى كنيسة الكلدان.وفي جنوب الخابور هناك تل قال: أن أنه تل غويران كان مدينة تقابل مدينة نهرين وكلمة غويران ليس اسماً للمدينة التي تجثم تحت تله بل يعتقد أن تسمية غويران جاء من خلال كثرة المغائر فيه فطبيعة الأرض هناك كلسية وكان حتى عام 1954م عدد بيوته تعد على أصابع الكف الواحد مررتُ بتلك الأرض مع أختي الأكبر مني وأخي الصغير مع كلب الصيد (طازية) بعد أن جئنا من بيتنا الذي بنيناه شمال مقبرة السريان لنسير باتجاه جسر الخابور القديم ونمر من فوقه لننتقل إلى جنوب النهر وأول البيوت في غويران للمختار حمود ياسين العليوي ونتجه باتجاه الغرب فكلّ المكان أرض كلسية ومكاناً للجمال والماشية والبعرور( بقايا) تتكاثر في تلك الأرض نمر مكان السجن المركزي اليوم ونعبر الليلية(وهي لبيت إيليا الدرويش) إلى قرية الطوق حيث خوالنا هناك بيت البهيات واقصوارنة يعملون كفلاحين في تلك القرية وقرية المسياح .وخلال هذه الرحلة لم نواجه أحدا يعترضنا رغم صغرنا .فالدنيا كانت أماناً ليته يعود.أوردت هذه الحادثة التي مازلت أذكرها لنؤكد على أن غويران كانت بيوتها تعد على أصابع الكف الواحد ولابد من ذكر أن الطريق الآتي من دير الزور إسفلتي يمر من شرقي تل غويران وبيت حمود العليوي مبني على قمة من مكان شرقي الطريق يعتقد أنه مكان أثري وبيت العليوي هم فخذ من عشيرة البوحداد من قبيلة الظفير وأساسها من السعودية ويوجد منها في دير الزور والأردن وتدمر بيت ياسين العليوي يرتقي وجودهم في غويران إلى نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين.هذا ما أكده أكثر من واحد وقالوا بأنّ مختارية الديريين بقيت في آل العليوي وأولهم المختار عليو عبد العزيز وجاء من بعده ابنه ياسين وكان مختاراً للديريين وغويران وأعقبه ابنه حمود أبو راتب ليعقبه ابنه راتب العليوي واتصف آل العليوي بسجايا وخصال حميدة وكانت ولازالت علاقتهم بجميع مكونات الحسكة يسودها الاحترام والتقدير. ومن خلال البحث فإن وجود الديريين في الحسكة يرتقي إلى ماقبل عام 1917م ومنهم من يقول بأن بيت مراد وفدوا إلى الحسكة عام 1916م ولابد من أن نذكر أن حسين الجبين هو أول قاضي شرعي جاء الحسكة عام 1924م عندما نفوه الفرنسيين من دير الزور كونه كان أحد مؤسسي الكتلة الوطنية بدير الزور مع العرفي والفراتي وغيرهم وعند وصوله للحسكة أجتمع مع الشيخ جميل مسلط باشا الجبوري ومع مطران السريان الأرثوذكس يومها ومع الشيخ دهام الهادي الذي كان يتنقل مابين العراق وسوريا.ومن أوائل الديريين الساكنين بالحسكة آل رشيد (الشيف) وآل المشرف ومنهم بيج المشرف وآل مطرود وآل الحسيني وآل عاروض وآل النحاس سنأتي على ذكر الأسر الديرية بالحسكة في مكان آخر.
نعود إلى شمال نهر الخابور ونستنتج عن موقع المدينة القديمة (الحسجة فيما بعد) يقع تحت الثكنة الحالية قرب الخابور وشرقي سوق الهال الجديد.أما كيف بنيت المدينة الجديدة.يأتي رجل أسمه عبد المسيح موسى الملقب بعمسي عام 1890م ويسكن مكان سيُقام عليه فندق الحمراء فيما بعد وكان حواجاً(عطار يبيع بضائعه على دابة ) وعندما سمع أقرباءه في قلعة مرا بأن تجارة عمسي بين العرب الرحل رابحة جاؤوا المكان عام 1908م (من قلعة مرا التي بين ماردين ودير الزعفران).وقد ابتنوا أكثر من سبعة دكاكين بجانب التل من جهة الشمال الغربي في البداية ثم تحولوا إلى المكان الذي يقع بين العرصة القديمة وقهوة البلور لخوفهم من الفيضانات التي كانت تجتاح المكان وتحوله إلى بحيرة واسعة الأطراف . وكان بداخل تلك الدكاكين غرفة لأسرة كل دكانجي..وذكر لي والد الصديق ذياب عبد النور وإيلو التانو بما يتفق مع قول امرأة الخال حنا بنت كرمو كتو التي قالت أن والدها كان يذكر لهم بأن أول بُناة الحسكة إسكندر أوسي ويامين أوسي ودمو أوسي وبيت حبو الأسيور( عبدو وسليم ويعقوب ,وأخيهم جرجس حبو أبو داؤود .وبيت كرمو كتو أبو يعقوب وإيلو التانو وأثناء المذابح في تركيا عام 1915م يأتيهم قفلات(قوافل من الهاربين وبعضهم يسكن المكان (الحسجة) والبعض الآخر يتوجه إلى طابان والبصيرة ودير الزور .
. ولو نظرنا قبل بناء بيت عمسي فلا يوجد في المكان من جهة الشرق حتى كوكب إلا بعضاً من الخيام وشمالاً لايوجد إلا خيام لبيت العباس ب 6 كم وفي الجنوب الغربي على نهر الخابور من الجهة الشمالية للنهر سنجد بعد ست سنوات تقريباً بيوت للمحشوش وهم من الجبور لهم أرض زراعية يُسميها أهل الحسكة الزوية يُعتقد أن وجودهم في المكان يرتقي إلى عام 1896م بحسب الذين ألتقينا وأرضهم كانت تمتد إلى الحدود الغربية لجسر الخابور القديم ومكان المحافظة وكان لهم قصرا تم الاستيلاء عليه وحولوه إلى سجن الحسكة القديم شمال السراي ومن الشمال ذاك القصر حتى شارع الجامع الكبير وغرباً حتى مبنى الهجانا قديما الذي كان من قبل للفرنسيين ومكان القصر العدلي اليوم كان هنكاراً للطائرات الفرنسية وأرض الملعب البلدي القديم التابع لمدرسة التجهيز والتي تحولت إلى الثانوية الصناعية بالحسكة ثم فرع الشبيبة ومكان مواصلات الحسكة والنقل كل هذه الأرض كانت لبيت المحشوش ولهم ناعورة على نهر الخابور بنوها في مكان وجدوا سداً من الحجارة في مجرى النهر يعود إلى حقب تاريخية قديمة وكانوا كل عام يقومون بترميم تلك الحجارة حيث ويعيدون بناء ذاك السد ومن بين من كان يجلب لهم حاجتهم من الحجارة سلو دنحو مراد الملقلب بالدبس فهذا كان عمله نقل الحجارة لأهل الحسكة جاءها في نهاية (1921)م وأنخرط بالعسكر الفرنسي الذي كان يُسمى (جيش الشرق) .(ومن الجدير ذكره أنَّ الرحالة الألماني ساشو مرّ منطقة الخابور عام 1899م فيقول : أنه لم يشاهد أي وجود بشري أو ضياع أو مزارع وأن منطقة الخابور خالية كلياً ورد ذلك في كتاب اسكندر داؤد الجزيرة السورية بين القديم والجديد (ص.197).). لكننا نشك في قوله وقد يكون مرّ على الخابور بين تل هرمز حتى مابعد تل التمر .ــ ونجد إلى الغرب من بيت المحشوش أرضاً تقدر ألف دونم تمتد من شرقي المشتل وأراضي بيت طعيمات حتى مبنى أمن الدولة الحالي وإلى الشرق حتى الثانوية التجارية وصف الخاص والحديقة التي أقتطعتها البلدية من أرضهم وتتجه جنوبا على حدود بيت المحشوش حتى الخابور وتلك الأرض هي لبيت حبو الأسيور وهم أربعة أخوة قلعة مراوية(عبدو ويعقوب وموسى وجرجس) وفي غربهم إلى الشمال قليلاً وعلى بعد من مركز المدينة بحوالي ثلاثة كم يوجد بيت الطعيمات في مكان يُسمى تل غرة.وفي جنوب نهر الخابور باتجاه الجنوب الغربي من بيت حبو يوجد بجانب تل ٍ ( الآن اندثرت معالمه من خلال سكة الحديد ).كان لبيت الحاج حمزة الأغوات وهم عرب من الجبور .ومن الشمال الغربي لا نجد أي خيمة أو سكن إلا إذا عدنا نتابع مجرى نهر الخابور باتجاه الغرب فهناك خيام متناثرة بعد قرية المجرجع التي هي ملك لبيت الحبو ...وأما في الجنوب الشرقي على شاطىء الخابور فلا نجد أي أثر بشري إلا تل أبو بكر الذي سيكون بعد سنوات أن يأتيه بيت آسيا البنيبلي وفي طابان التي كانت عامرة ببيت المسلط وهم من قبيلة الجبور وهم أشرافها).وطابان التي كانت حتى في نهاية القرن السابع عشر أكاديمية سريانية كما تثبت كتب التاريخ وفي جنوب طابان حيث عجاجة والشدادي ومركدة والشيخ حمد على الجهة الشرقية لنهر الخابور وهو كذلك أكبر مدينة عسكرية آشورية .
ونرى بعد مجييء هؤلاء الفارين من المجازر الذين وجدوا في محيطهم البعيد القبائل العربية سواء أكانت تلك القبائل التي تعمل بالزراعة وحياتها مستقرة وتعيش في قرى أم القبائل التي كانت تتنقل طلباً للماء والكلأ فنجدها لا تستقر في مكان وإن كان لكل قبيلة مراع ٍ خاصة بها لهذا قلنا وجد الشعب الذي هرب من المجازر أمامه العرب والعروبة والتسامح والأخلاق ونصرة المظلوم .وتوافدت قوافل الهاربين من سريان وآشوريين وكلدان وأرمن إلى أراضي المنطقة التي ستُعرف فيما بعد باسم الحسكة والقامشلي وديريك وقبور البيض(القحطانية ) والدرباسية وتل براك (وهذه كلها بُنيت من الهاربين عدا عامودا الجديدة وليست عامودة التي اندثرت كبقية حواضر الجزيرة السورية في نهاية القرن السابع عشر ومنتصف القرن الثامن عشر........بل عامودة التي بناها القلعة مراوية والمنصوراتية منذ ما قبل عام 1895م) ورأس العين التي كانت موجودة أصلاً
بالنسبة للتسمية (الحسجة ) :
هناك أكثر من رأي ووجهة نظر .فمنهم من قال: أنّ القلعة مراوية عندما جاءوا المكان كان مليئاً بشوك أسمهُ الحسك. أو الحسج وقالوا: سبب أخر للتسمية حيث كان يوجد عبارة(قارب) على الخابور كانوا يسمونهُ حسكة.حيث كان الناس يعبرون عليها من شمال النهر إلى جنوبهِ وبالعكس.حيث الطريق إلى دير الزور وبها يكثر المسيحيين وقتها.وكلمة حسكة مشتقة من الحسك وهو الشوك نجد أول ذكر لهذه الكلمة في أقدم كلام في الوحي حيث يقول الله سبحانهُ وتعالى لأدم( ملعونة الأرض بسببك بالتعب تأكل منها أيام حياتك.وشوكاً وحسكاً تنبت لك وتأكل عشب الأرض).وهناك رأي يقول أن نهر الخابور في مكان بناء المدينة وجنوب التل الذي بُنيت عليه الثكنة العثمانية يُشكل ما يشبه الحسكة التي نراها في القمح أو الشعير.أو ما يشبه سنارة(شص) الصيد. كما سُميتْ في البدء بكوكب نسبة إلى جبل كوكب البركاني .لأن الأتراك كانوا قد أطلقوا على هذه الناحية اسم كوكب ناحية سي.وكوكب جبل بركاني يرتفع إلى 500م يقع إلى الشرق من مدينة الحسكة ويبعد عن المركز ب15كم.ونعتقد أنَّ اختيار الموقع الجغرافي لبناء المدينة تمَّ من خلال أمرين هامين.الأول تاريخي حيث أن مدينة قديمة موغلة في القدم تجثم تحت التل الذي بني عليه ثكنة البغالة العثمانيين،(عام 1907م) .وكذلك أماكن عديدة في المدينة منها التلة التي تقع اليوم تحت كنيسة السريان الكاثوليك.والتلة التي تقع تحت كنيسة الكلدان،حيث الموقع الأول يشكل مكان للقصر الملكي، والموقع الثاني يشكل مكان معبد شمشو(الشمس).أما السبب الثاني والمرتبط بالأول
التاريخي.فيتمثل بموقع المدينة الأول في منطقة لالتقاء نهري الخابور والجغجغ،والماء كما هو معلوم من عناصر الحياة.وعند دخول الجيش الفرنسي في شهر أيار سنة 1922م حيث نشر الكولونيل بيغوغراندوت جيشه في ربوع الجزيرة كانت مدينة الحسكة بلدة صغيرة ثمّ قام الفرنسيون ببناء الثكنة الحالية على أنقاض الثكنة العثمانية. وفي هذا الوقت كان سكان الحسكة مسيحيون عدا بيت المحشوش وبعض من الديريين والبوكماليين .ونقصد هنا المركز.ونجد بيوت بعيدة عن مركز المدينة على شاطىء الخابور والجغجغ.
ومكان بناء نواة الحسكة يقع على عقدة مواصلات لطرق مختلفة سارت عليها القوافل قديماً وربما تعود تلك الطرق إلى أقدم الأزمنة في التاريخ.
آ= طريق آتٍ من نصيبين وماردين ودارا والذاهبة نحو البصيرة فالجنوب.ب= طريق آتٍ من حرّان وجرابلس ورأس العين المتجه نحو سنجار والحضر(إلى الجنوب الغربي من الموصل).وعقدة صفيا التي تبعد عن الحسكة12كم وهناك نجد بقايا جسر قديم على نهر الجغجغ ورسوم مدينة قديمة بُنيت من حجارة سوداء وهناك خمسة خطوط هي:
1=خط تلول يمتد من غربي الحسكة نحو ماردين محاذياً لوادي الأعوج( الرجلة الحالية والتي تأتي من شمال ماردين وتمر في تل جميلو من بين القرى وتصب في الجغجغ عند خربة الياس جنوب صفيا).وعلى هذا الطريق وعند تل بيدر(تل ناكارا الآشوري) موقع بئر قديم.2= وخط طريق نحو ماردين صفيا عامودا دارا ماراً بجاغر بازار وهيشري.3=خط نحو نصيبين على نهر بغدون(الجغجغ) أو الهرماس 4= خط الحسجة تنينير عقدتهُ تل الحمدي ماردين فالخاتونية(بحيرة تقع قرب الرد إلى الشرق الشمالي قليلاً من الحسكة.سميت كذلك لكثرة الخواتنة فيها رأيتها مرة واحدة) .خط على الجغجغ إلى نصيبين.5=خط سنجار وجبل الجْربةِ وإذا وقفت على أعلى تل طُرطب جنوب القامشلي ترى طريق من نصيبين إلى سنجار.وهنا لابدّ من ذكر جهود الأب اليسوعي وحالة طيرانهِ حتى أكتشف هذه الطرق القديمة وكان ذلك
عام 1926و1928م.
.
1).=المصدر:اسكندر داؤد.الجزيرة السورية بين القديم والحديث.ط1958م.
وأما عن بيت أغاحاجو جاء مدينة الحسكة عام 1926م يأتي حاجو أغا مع أولاده الكبار من منفاهم من تدمر وسكن الحسكة وبنى له بيتاً كبيرا توفاه الله عام 1940م لكن مجيئه من تركيا كان عام 1925 م جاء إلى القامشلي أولاً ومعه عشيرته ويازيد وسريان وعلى رأسهم الخوري ملكي ولكونه كان جريفا لشيخ قبيلة طيء قبل هذا التاريخ عندما كان ينزل إلى أرض الجزيرة مع عشيرته للبرية التي بين عامودا وسنجار وكانت تسمى ببرية خلف آغا حيث يأتون بقطعان أغنامهم للرعي في تلك البرية لهذا نجده لجأ إلى شيخ طيء ونعتقد أنه الشيخ محمد المقطف(المكطف) . لكن الأتراك يطلبونه وفرضوا عليه وعلى الفرنسيين أن لايكون سكناه قرب الحدود التركية السورية (فوق الخط وتحت الخط).مما أجبر الفرنسيين على نفيه إلى تدمر هو وأولاده الكبار وهم حسن حاجو وجاجان حاجو ويوسف حاجو وجميل حاجو.وبعد معاهدة مع الفرنسيين يمنح الأغا حاجو أرضاً في قبور البيض.وبهذا يكون الوجود الكردي في الحسكة ولأكبر زعماء الأكراد يتحدد في عام 1926م ومابعد. وبقي ابنه أكرم حاجو أبو فرمز في الحسكة.وتم تعيننه عن دورتين في المجلس النيابي السوري على عهد الرئيس شكري القوتلي ونذكر من الأسر الكردية بيت بريجان فهم أكراد صاهروا الديريين ولهم قرى قرب عامودا قرية سفندر وماريت جنب عامودة وقرية تل حبش وغيرها ويعود سكناهم في الحسكة نهاية العشرين من القرن العشرين
كما سكن الحسكة بيت السيد إبراهيم الباشا (باشوات رأس العين).وهم أيضاً أكراد في جذورهم وسكناهم في الحسكة حديث بالنسبة للقدماء ووجد في الحسكة أكراد بيرتاويين جاؤوا وسكنوا الحسكة في أوائل ومنتصف الثلاثينات .وحي تل حجر بدأ البناء فيه وأغلب أهله أكراد بعد عام 1954م. وحي المفتي شرقي نهر الجغجغ بدأ البناء فيه عام 1957م.
وفي منتصف الثلاثينات بدأت بوادر إعطاء سورية الاستقلال.وهنا يزداد عدد الناس القادمين من دير الزور والبوكمال والبصيرة فمنهم من سكن غويران والبعض الأخر بنى لهُ مساكن غرب السرايا وشمالها.و التي أُقيمت في عهد تاج الدين الحسيني.وفي عام 1933م يأتي الآشوريون الذين سكنوا ضفاف الخابور بموجب وثيقة للأمم المتحدة.وكان الاقتراح عليهم أن يسكنوا إما في وادي الغاب أو على شاطىء الخابور ففضلوا الخابور على منطقة الغاب وقد وفد مدينة الحسكة ملوكهم وبعض الأسر .كما يأتي أكراد بيرتاويون ويسكنون شمال غرب كازية بيت مرشو.علماً بأنّ شيوخ القبائل العربية من جبور وشمر وطي والبكارة وأفخاذ تلك القبائل سكنوا الحسكة منذ منتصف ونهاية العشرينات. .مع استثناء ماورد ذكرهم بيت المحشوش وحمزة الأغوات وهم من الجبور وإن كان بيت الطعيمات من المعامرة.
وعندما تمّ الاستقلال بجلاء الفرنسيين عن الجزيرة الذي بدأ في منتصف عام 1945م.كانت الحسكة مدينة لها سراي وبيت المحافظ بعد عام1930م عندما انفصلت الحسكة عن متصرفية دير الزور.وأول متصرف للحسكة كان السيد نسيب بن محمد صادق الأيوبي الذي عُينَ بتاريخ الأول من تشرين عام 1930م.وفي عام 1937م عين السيد بهجة الشهابي .ثمّ عاد إلى دمشق أثر اضطرابات في الجزيرة وتمّ تعيين السيد حيدر مردم بك محافظاً للحسكة.وصل الحسكة في 12من أذارسنة1938م ولقيّ كما لقيه سلفهُ فاضطر للانسحاب.وهنا لابدّ من القول أن بعض القوى المسيحية الموجودة في الحسكة والقامشلي ورأس العين كانت تريد تشكيل حكومة مستقلة في الجزيرة لأنها بلاد ما بين النهرين .وقد عُين توفيق شامية (مسيحي من دمشق)محافظ دير الزور محافظاً للحسكة بالوكالة.وبعده عُينَّ عبد القادر وصفي الميداني في 13 أيلول عام1945م وبقي حتى سنة 1948م .في أثناء فترة الاحتلال كانت بعض شوارع المدينة تُضاء ليلاً بالقناديل.وبنيتْ بيوت للهجانا من توتياء غرب المدينة على طريق تل غرا وتل الرصاص مقابل مدرسة العشائر التي تحولت إلى مدرسة التطبيقات الابتدائية.وغرب إلى الجنوب منها كان يوجد دار للبغاء أسسته الدولة منذ نهاية الثلاثينات واستمر إلى منتصف الستينات (حيث بنوا لهم داراً كانت تقع على طريق المشتل الزراعي باتجاه غرب الحسكة ) من تلك البيوت كان يقع على ضفاف نهر الخابور بيوت الحبو(عبدو ويعقوب وسليم وجرجس وهم قلعة مراوية).وإلى شرقهم تقع ناعورة بيت المحشوش وبيتهم الذي يقع شرق الناعورة.و حيث يلتف الخابور نحو بيت إيليا الدرويش(الليلية)وهم أقصوارنة(ونجد أول من سكن غويران وعمرَّ فيه هم وبيت العليوي وإلى الشرق منهم تقع أراضي هي لبيت أقصوا رنة (بيت ياسو الششو بشير وأخيه سعيد وكنيتهم الياس).وإلى الشرق من الثكنة تقع أراضي داؤد موري.وشرق نهر الجغجغ حيث أراضي عزيز ماري وتسمى العزيزية.وكانوا يسمونها من قبل تلة القواقين لأن بيت قاووق كانوا يصنعون هناك المزمنات والتنانير والمشارب ويشونها في مغائر العزيزية ومن شمالهم أراضي زراعية لبيت كرمو الابلحد (المسعودي).وهو أقصوراني.يسكن فوق تلٍ عالٍ ومن شماله تقع أراضي بيت بنيبلي هو بيت فرحان شرو.ولبيت فرحان شرو أيضاً بيتاً كبيرا وله فناء مبني من اللبن (رأيته وكنتُ أمرُّ بجانبها وأنا في الصف الثاني بمدرسة السريان الأرثوذكس.وكوننا كنا فلاحين عند عبد المسيح نانو كنا نمر على كل هذه البيوت أنا وأخي الياس) وإلى الشمال منهُ تقع أراضي لثلاثة إخوة وهم سريان جاءوا من القامشلي اسمهم بيت الأرملة(.بيت لحدو.).التقيتُ أبنهم في هولندا فقال : (نحنُ بيت الأرملة.وكانت تلك الأرض ملكاً لنا.)ولكن بيت لحدو باعوا أرضهم لعرب وأذكر كانوا يقولون هذه الأرض لبيت عزو الأرملة أيضا.. وبعدهم من الشمال تقع أراضي المفتي(وكانت لبيت دانيال القلعة مراوي) ثمّ أراضي عبد المسيح نانو.وشمالهُ أراضي داؤد ميخي أبو عطا الله وحنا الداؤد لاعب كرة القدم المشهور في نادي الجزيرة للسريان.ثمّ شمالهم تقع أراضي ياسين العليوي وأبنهُ حمود العليوي.ومن بعدهم أراضي قرى يازيدية حتى صفيا شرقي نهر الجغجغ.ثمّ لو أنحدرنا من صفيا ومن الجهة الغربية لنهر الجفجغ باتجاه المدينة نجد عدة بيوت متناثرة وبعدها جنوباً خربة الياس لبيت مرشو(الياس مرشو).وتل طويل وهي لبيت المحشوش.ومن غربهم أراضي بيت مرشو سكنوها يازيد.ومن جنوب تل طويل تقع قرية أم حجيرة وهي لعرب معامرة.ومن جنوبهم تل طويل لبيت الياس البحي الدرويش القصوارنة.ويفصل بينهم وبين متعب العباس تل عال نسبياً لتأتي أراضي متعب العباس وجنوبه . تقع أراضي تل حجر وهي لبيت بولص السرياني ومن شمالهم الغربي تقع أراضي سركيس بابا صوراني أبو غاندي زوج أبنتهم آزنيف .كان رئيس بلدية الحسكة يوما ما . وهو أشوري من العراق ويحمل شهادة دار المعلمين العليا. شيوعي. وإلى الغرب من تل حجر أراضي كرمو جرتو(ججو)وهو قلعة مراوي.وإلى الجنوب منهُ على الخابور تقع أراضي تل غرة التي هي لبيت الطعيمات وهم معامرة وهناك كان دولاب العويصي.(ناعورة). أما عدد خانات الحسكة عام 1950م.وكنّا نحنُ من عداد السكان .كان رقمنا 2326خانة.وهو رقم خانتنا (لبيت حنا ججي قومي). وأول مخطط تنظيمي للحسكة كان عام 1963م والثاني عام 1992م.).وبلغ عدد سكان محافظة الحسكة حسب إحصاء 1997م مليون و198ألف نسمة.ولكن أول إحصاء في منطقة الجزيرة كان عام 1854م الذي كان الغرض منه لمعرفة الشباب الذي هم في سن التجنيد الإجباري وكان من قبل الحكومة العثمانية. وكذلك كان إحصاء عام1885 م الذي شمل الجنسين.وأما الإحصاء الذي جرى عام 1922م في عهد الانتداب الفرنسي لا ندري عن عدد سكان الجزيرة ونعتقد أن إخفاء النتيجة هو أنَّ الغالبية العظمى من أهل الجزيرة كانوا سريان وكلدان وأرمن ،كما أن إحصاء عام 1947م لم يُنشر .وتوالت الإحصاءات فكان هناك إحصاء عام 1962م.وعام 1970م.و1981م.و1994م.وإحصاء 1997م. ومما ذكره الكبار بشأن النشأة لمدينة الحسجة.من بينهم إيلو التانو(إلياس تانو) أبو يعقوب وهو من القلعة مراوية. كم من مرة التقيت به وأسجل أجوبته التي كانت نتيجة أسئلتي له عن الحسكة (واليوم في عام 1998م أصبح عمره يناهز التسعين عاماً توفي في شهر آب من عام 1999م).قال:أنَّ الحيوانات المفترسة مثل الذئاب والدببة والواويات كانت في محيط الحسكة ولا يمكن الخروج ليلاً إلى مقبرة السريان الأرثوذكس. ( الكائنة الآن تحت الأبنية التي تقابل كراج الانطلاق أو مركز الإطفاء). وذكر أنّ قطاع الطرق يكثرون في الليل طمعاً بأبناء المدينة.فكانوا يخرجون إلى القوافل الذاهبة إلى ماردين أو دير الزور ليلاً.لذلك وبعد عدة مراتٍ تنهب فيها القوافل.قرر أهل الحسكة إلاّ يخرجوا إلاّ في الصباح وأصبح لكلِّ قافلة من يحميها من أبنائنا وكانوا يحملون الأسلحة .وكان لتلك القوافل محطات استراحة.فإذا أرادوا الذهاب إلى ماردين .ساروا في الصباح على دوابهم وخيلهم وجمالهم.حتى يصلوا إلى عامودا حيث أبناء جلدتنا .ففي عامودا لا يوجد أي غريب.أما إذا كان اتجاه القافلة إلى دير الزور.فكانوا يتوقفون في طابان عند بيت المسلط الذي كنا نجد عندهم الشيمة والكرم وحسن الضيافة والأمانة فالشيخ الجليل جميل باشا المسلط هو ومن أعقبهم أعتز بأنني جالستهم والقول لأيلو التانو .أو في عجاجة. كما كانوا يتوقفون في مركدة.والبصيرة.ثمّ يصلون دير الزور حيث يجدون التجار القلعة مراوية في الدير ومعهم الميردليين والأرمن.والدير وقتها كان يكثر فيه السريان والأرمن.وعلى نفس الطريقة إذا أرادت القافلة أن تذهب لرأس العين ,فكان هناك طريق الحسجة على طول نهر الخابور حتى رأس العين.أو من الحسجة إلى عامودا فتل أيلون.ومن ثمَّ رأس العين.وكنا نخرج عطارين إلى الشرق حتى بحيرة الخاتونية.وإلى الغرب حتى جبل عبد العزيز.وإلى الجنوب حتى مركدة.نبيع الحاجيات التي يأتي بها تجار من ماردين أو الموصل أو حلب.وكم من مرةٍ قال:إنَّ اسم المدينة القديمة هو مدينة حزقيال.معتمداً على ما جاء في الكتاب المقدس .وكان رقم بيته في الحسكة 9تسعة. وكان يوجد قبله في الحسكة 23بيتاً .وذكر سلو مراد الذي جاء الحسكة عام 1921م.ولا يزال على قيد الحياة حتى عام 1999م.أنَّ الفرنسيين عندما جاءوا الحسكة بنوا ثكنة على أنقاض الثكنة العثمانية التي ترقد تحتها أنقاض مدينة نهرين القديمة .وكانت مقبرة الفرنسيين إلى الشمال الشرقي من الثكنة.أي مكان مركز الشرطة الذي أصبح مركزاً عام 1952م.أما ملعب الفرنسيين لكرة القدم فكان أرض الحارة العسكرية.الذي قسموه فيما بعد إلى شوارع.منها شارع فردوسة وهو على اسم امرأة من الحسكة كانت تخدم الفرنسيين وتقدم لهم الطعام والشراب وحتى غسل لباسهم .وشارع الموصل إلى الشرق منه وشارع بغداد ومن الشرق شارع القدس.وكل الشوارع الموازية لشارع فردوسة الذي يصل إلى الشمال حتى الشارع المؤدي إلى جسر الجغجغ. وأهل الحارة العسكرية بالكامل كانوا سريان طوارنة.وكانوا منخرطين أغلبهم في جيش الشرق الفرنسي وكان الفرنسيون قد وزعوا على هؤلاء الجنود مكان ملعبهم وأعطوا كل جندي 360مترا مربعا بنوا عليها بيوتهم . وفي شرق شارع بغداد كان يمر وادٍ تكوَّن من خلال فيضانات نهر الجغجغ.وكان مبدأ ذلك الوادي القادم من الشمال ومن أرض آجدا مراد السرياني.حيث كان يوجد جسر قديم وصغير يمر من تحته مجرى الوادي.ونستطيع أن نقول :كان وجود ذلك الجسر في الجهة الجنوبية للصناعة اليوم.وشمال بيت المصور كبرو.أما الجسر الثاني فكان إلى الجنوب الشرقي من المقبرة الفرنسية وقد سميَّ على اسم رجل مسيحي اسمهُ أبو أنطون(عطا لله).وكان يسميه الفرنسيون بالتسمية التركية(اللفردي).وكان رجلاً قصيراً.ومكان ذلك الجسر عمرَّ رجل درزي اسمه أبو جمال بيته باعه فيما بعد لبيت الياس حشيشو.وكان في الحارة العسكرية مركزاً للراهبات والبيطرية.كما أكد على أن أولى الأسر التي تكونت منها الحسكة بيت موساكي وأسرة عمسي أبو حنا شفير الباص.وبيت عبدلكي.وقال:كانوا منذ عام 1908م.وأما بيت العليوي.فكانوا في الجهة الجنوبية من نهر الخابور إلى الشرق من تل غويران ..
وفي عام 1959م عدنا من قريتنا تل جميلو بعد أن قضينا فيها عامين .وسكنا في دارنا التي تقع شمال محطة قباقيبي.التي بدورها تقع شمال مقبرة السريان الأرثوذكس.وهي على الطريق المؤدية إلى القامشلي.ومن غرب دارنا يمر دربٌ ترابيٌ يؤدي إلى الدرباسية ورأس العين والقرى الآشورية الواقعة على الخابور.وكانت أضواء المدينة تبهرنا .لأنَّ الليالي في القرية كانت مظلمة.وفي النهار كانت أصوات التلاميذ من مدرسة العشائر(التطبيقات المسلكية).تأتينا عندما كانوا ينشدون النشيد الصباحي (بلاد العرب أوطاني..من الشام لبغداني).ولكون المساحة فارغة بيننا وبينهم تماماً عدى أيام الصيف حيث أكياس القمح والشعير تملأ غرب المدينة واسم المكان الميرة .والميرة مؤسسة حكومية لجمع الحبوب.أسسها الفرنسيون عام 1941م واستمرت إلى عام 1945م ...لكن تسمية المكان مستمرة حتى اليوم ...في ذلك الوقت كانت الحسكة تتكون من مبنى السراي الذي يضم جميع المحاكم وقيادة الشرطة في المحافظة ومكتب المحافظ والمكاتب الملحقة به.وفي شرقي السراي حديقةٌ صغيرة وفيها نوافير للماء.وأما إلى جنوب السراي يقع بيت المحافظ وهو على شاطىء الخابور.وإلى الشرق منه يقع الجسر الواصل من الجنوب حيث غويران بالحسكة والطريق الذاهب إلى الجزيرة.وفي شرق الجسر الذي بناه الفرنسيون عام 1922م . وكان فيه 6 أسرة فقط في البداية استمر العمل بالمشفى حتى منتصف السبعينات من القرن العشرين.
وكان من شرقه فسحة من الأرض كانت حديقة للفرنسيين ونادي للفرنسيين مكان عيادة الطبيب بولص الطويل فيما بعد حتى أرض مطبعة الحسكة وسينما دمشق ويلاصقها مبنى مطعم النادي الزراعي (أبو ريمون) وكان صيفياً.والمصرف التجاري السوري.والبنك المركزي القديم بالحسكة.وفي الطابق السفلي السجل العقاري بالحسكة.
ومن شرفة هذا البناء ألقى الرئيس جمال عبد الناصر خطابه حين زار الحسكة يوم الأثنين الساعة الثالثة والنصف بتاريخ 15 من شباط عام.(1960) قادما من مدينة القامشلي بطائرة هاليكوبتر حيث استقبلته الجموع في الملعب البلدي وترجل ليستقل سيارة كشف حملته ثلة من الشباب هو مرافقيه وسيارته على الأكتاف حتى مبنى المصرف والبنك المركزي الذي يقع إلى الشمال الشرقي من السراي حيث كنتُ وأبي وأخي الياس من الحاضرين وعلى مقربة لا تبعد عشرين متراً.حيث وقفنا بجانب شجرة مقابل المصرف يومها كنَّا فلاحين عند بيت عبد المسيح نانو على نهر الجغجغ شرقي حي تل حجر.وإلى الشرق من المصرف التجاري يقع بناء المالية .ومنزل الدكتور بولص الطويل وهو من حمص مسيحي.وشمال المصرف فسحة أرض ثمَّ كراج شوحا للسيارات.ومن شرقه معمل للكازوز.ومطبعة الحسكة وجنوبها تقع سينما دمشق وهي لبيت بحدي قريو القلعة مراوي.أما شمال مبنى المالية وشمال الشارع كراج للآشوريين.وشماله صيدلية صياح قباقيبي.ومبنى من أسمنت في الزاوية الشمالية الشرقية يقع محل فلافل للمختار الياس ملوس.ومكاتب فوقه.ومن شرقه يقع مركز بريد الحسكة.وجنوبه بناء يقابل بيت الدكتور بولص .والبناء لبيت المسلط استولت عليه الدولة.ومن جنوبه نقطة أمن سياسي.ومن شرقهم يقع مبنى كان للفرنسيين تحول إلى مكاتب لأحزاب ومنظمات وطنية، مكانه الآن سوق الهال الجديد،ومن شرقه تقع الثكنة ،ومن الجنوب قرب الشاطئ يقع جرداق لوقا الذي يقع على جزيرة صغيرة . أما الثكنة التي بناها الفرنسيون على أنقاض الثكنة العثمانية.تمتد إلى الشرق لتصل إلى بيوت تقع غرب بيوت داؤد موري.وهناك شرقها مجموعة من بيوت للسريان الطوارنه.ومركز البيطرية ودير للراهبات. ومبنى للشرطة.وهنا يبدأ شارع فردوسه والحارة العسكرية التي تقع فيها كنيسة الآشوريين النساطرة.وهناك فرن فردوسه شمال مركز الشرطة. وأرض لوقف السريان الأرثوذكس.وفي شمال غرب جسر الجغجغ تقع عدة بيوت أهمها بيت آجدا مراد السرياني. وبيت درويش الملقبين بوزو القصوراني وكنيتهم درويش منهم فهمي وأخيه سعيد .يقابلهم فرن وإلى الغرب من بيت الدرويش بيوت عديدة حتى نصل إلى بيت الدكتور الكلداني حنا كورئيل.وبيت منجي القلعة مراوية.وبيت عبي القصوراني.وبيت الدبسات وهم عرب.وهناك محرس فرنسي من باتون مسلح.وغرب بيت عبي يقع بيت قطي القصوارنة وبيت كلداني.وبيت قاسوا .
ولو رجعنا غرب شارع فردوسه وجنوب شارع جول جمال القادم من شرق محطة البنزين التي هي ملك بيت مرشو .وأخذنا من شارع الخابور وجنوباً.نجد بيت لأحد الديريين.ثم بيوت سريان.وكراج كبير جنوبه بيت مردلي هاجر إلى كندا.وجنوبه بيت آدمو والد إبراهيم ومرح آدمو.وإبراهيم من أصدقاء مدرسة السريان.ومن شرقهم بيت صفنيا والدكتور إيوان وهناك كراج لبيت المطرود وهم من الديريين.وغرب ذاك الكراج يقع بيت الأستاذ حنا عزيز الذي علمني في المرحلة الابتدائية.وفي جنوب بيت صفنيا بيت سكنه أحد الجراكسة وكان أبنهم مدرساً للغة الإنكليزية.وشرقهم تقع كنيسة الكلدان التي بُنيت في 1920م.وغربها يقع بيت الخرموش وحوش كبيرة وجنوبهم ساحة كبيرة كنا نلعب عليها بالدولمات وكان شاب أكبر منا اسمه شبو وهو كلداني يدير اللعب.بُنيت على تلك الأرض محال جوزيف مسعودي (محل موبيليا).ومكان لبيع الأخشاب وهو لأرمني.وجنوبهم بيت عزيز نوري بك وفرن لأحد المنصوراتية .ومخفر الشرطة على شارع القاهرة.وبيوت أقصوا رنه شرق المخفر هاجروا إلى أستراليا.وبيت جرجس مراد والد الصديق جان.وكان يحيك البسط .وكان يوجد فرن غرب إعدادية البحتري للسريان.وغربه يقع مركز الإنذار في المدينة.وشمال إعدادية البحتري يقع بيت يامين خلف القصوراني.وبيوت عديدة.وفي الشرق يقع بيت حلاوجي وبيت موسى البري الحنو القصوراني وبيوت أهل الصديق الملفان صبري عازار السرياني.وبيوت آدمو.وبيوت جفتلكانية(من قرية جوفتلك).ومن شرق كنيسة الكلدان بيت الصديق المرحوم فهمي توماس.وبيت جورج عمسي القصوراني المشهور.بجورج تل براك(جاء هذا بعد عام 1973).ومن شرقه يقع بيت جوزيف مراد وكان عندهم دكان في تلك الزاوية وهم كلدان.وغربهم كان يقع بيت كاسو (قاسو)الكلداني ولهم تركتور مان أخضر وكميون قلاب مان.كما نجد غرب شارع فردوسه.في الشمال بيت الزوبع.ونادي الجزيرة للسريان الأرثوذكس.وكنيسة الأرمن.وطاحونة هنيدي الديري التي تحولت أرضها إلى إعدادية للبنات.وبيت المعلم يوسف أبو جبرا وهو اقصوراني .وفرن يعقوب دولماية.وغربه بيوت دولي وججو عساف المجبر وبيت برهي إلياس.وبيت موساكي وبيوت الراضي وهم من الدير من بيت المشرف لجأووا للحسكة وأسكنهم المطران قرياقس في أرض الوقف السرياني بدون مقابل .وحنين حجار القلعة مراوي. والجميع يقع شمال كنيسة السريان الأرثوذكس القديمة التي كانت مبنية من لبن وكانت كبيرة)وقد دخلتها عدة مرات تحولت بعد تهديمها إلى مطرانية السريان الأرثوذكس على عهد المطران قرياقس .وبُنيت كنيسة مار جرجس عام 1956\1964م.جنوبها. ومدرسة السريان الابتدائية التي درستُ فيها الحضانة والصف الثاني.وكان مديرها الملفان اسحق ساكا ثمَّ جاء بعدهُ الأستاذ الياس آدمو.وجنوب بناء الكنيسة تقع بيوت ومحلات بيت فائق ميخائيل.وكانت محلات لبيع السكاكر والعطيرة بالجملة.وفيما بعد تحولت إلى عيادة للدكتور جورج ميخائيل.والدكتور مصون درويش وأخيه الدكتور مروان.والصديق الدكتور يعقوب ميرو طبيب الأسنان. وبيت جاويش والد الأستاذ موسى جاويش لاعب كرة القدم والذي ذهب إلى ألمانيا الديمقراطية وقبلها مصر .وأسندت إليه مهمة أمين فرع طلائع البعث بالحسكة ثمَّ الاتحاد الرياضي بدمشق. وعيادة الدكتورين داؤد خوري وميشيل قطريب.ظلت حتى عام 2002م
ومحل لأعمال النجارة لأرتين الأرمني. وشرقه يقع بيت داؤد ميخي والد عطا الله وأخيه حنا الداؤد لاعب كرة القدم في نادي الجزيرة.ومن شرقهم يقع بيت سليم مكو السرياني.ومكان لبيع أخشاب وهو لأرمني.ومن شرقه يوجد ودنك لدق البرغل ثمّ بيوت حبيب حبيب.وبيت أبو علوش.وهناك للشرق في بيت عابد وفي نفس البناء كان المطران قرياقس مطران السريان الأرثوذكس يسكن هناك قبل تحوله إلى المطرانية الجديدة .وبيوت عديدة منها بيت كرو.وبيت اسيو.وبيت عروسي.وبيت بغدي وفي جنوب شارع فلسطين .بيوت عديدة أهمها فرن يعقوب مسعودي القصوراني وبيتهُ.بيوت آل درويش القصوارنة.بيت والد الفنان الصديق صبري رافائيل.بيوت الحناوي.وبيت مقصود.وبيت حنا والد الصديق نبيل حنا مدرس اللغة العربية .بيت حنا بيطار.وبيت يونان والد القس جوزيف يونان(المطران .للرعية في كندا البطريرك الحالي للسريان كاثوليك .).بيت الفنان عبد الكريم تانو والد الشاعرة إيفيت تانو وهو فنان تشكيلي .بيوت عبدو حبوالقلعة مراوية.وبيت الريس ميخو الفارس القصوراني.وبيت كرمو جرتو القلعة مراوي.وفندق عزيز الآشوري.ومقهى وكراج للآشوريين.وفندق كبابة.ومحلات اسحق مسعودي وأرتين لبيع الأسمنت والحديد.وكل هذه البيوت تقع إلى الشرق من الصناعة القديمة بالحسكة.أما في شارع فلسطين هناك دكان لبيت دولماية على الزاوية.ثمَّ فرن سليم دولماية.ومحل لصبغ الصوف.ومحلات النجارة بالحسكة (حنا وأخيه فكتور وأحد الأرمن وهناك كردي نجار من بين النجارين بالحسكة)وشرقهم يقع بيت الخوري الياس حنوش وشرقهم يقع مدخل بيت الدكتور داؤد خوري.وبيت كرمو كتو القلعة مراوي.وبيت العمة بسه القصورانية .ثمَّ بيت الياس بروكي.وبيت موسى البري اللولي(عدواني) القصوارنة وهو كبير كانت فيه دكان البطل جان خابوط الذي قُتلَ بحادث سيارة.وقد تحولت تلك الدكاكين إلى محلات عدواني ومقهى عدواني.وفي الطابق الثاني عيادة الدكتور إبراهيم عبد الكريم القصوراني للأشعة وعيادة الدكتور الجراح توفيق هابيل السرياني صديق المرحلة الابتدائية.
أما الصناعة تقع إلى الشمال الشرقي من مركز البريد.وهناك محل للمصور أفرام آلو.والد الدكتور عبود أفرام آلو الموجود في ألمانيا.بلدة شتاتلون.ومحلات لبيع قطع الغيار لمنصوراتية.ومحلات حنا بيطار للقطع والغيار.وفندق الحمراء وفي مقابل فندق كبابة شمال الصناعة كانت لنا دار اشتريناها في عام 1951م وبعناها فيما بعد .ومحلات بوغوص والنوفوتيات لبيت الحشو.وخرموش.وهنا السوق الذي يجمع الباعة لكل الأصناف.ومحلات الحلاقين التي تقع جنوب خان بهنو(بيت حلزون). وساحة بيع الخضار.ومن غربه العرسة القديمة التي تعود في بنائها إلى العشرينات حيث كانت سوق المدينة وفيها محلات القصابة.وفي الجنوب يقع سوق الحدادين وسوق الصاغة.وبناية للأوقاف.غربها بُنيت بلدية الحسكة المركز الجديد.وإلى الغرب هناك مقهى البلور لبيت كبابة.ومكتبة الحرية ومحلات القماش ونوفوتيات .وخياطين.ومخازن بيت حنتوش للتمور والدبس.ومخازن الخضار لبيت كبك.وفرن للخبز الرقيق ومحل صناعة الحلاوة وهو لميردلي .وبيت دوميت ومحل للزجاج لأبن كبابة وفرن يقابل كراج النجمة للسفريات.وتلك الأسواق والمحال أهلها مسيحيون بنسبة 91% حتى نهاية الستينات.فهم من القلعة مراوية والميردلية والأرمن والكلدان والمديادية والأنحلية والبنيبلية وقليل من الديريين والأكراد البرتاويون وبعض الوافدين من المحافظات.وإذا مسحنا غرب كنيسة مار جرجس للسريان.نجد طاحونة بيت بحدي قريو وأخوتهُ ومعمل البوز(الجليد). وشمالهم تقع سينما لهم اسمها سينما فؤاد كانت صيفية وتحولت إلى شتوية.وبيوت البصمجي.وفندقهم سمير أميس.وهو أول فندق في الحسكة،وفرن في الزاوية الجنوبية شمال بيت البصمجي.واقع إلى الشرق من مدرسة الغسانية الحكومية.ومن الشمال نجد بيوت نوري بك.ومحلاً لتصليح الرراديوات.كما نجد كنيسة الأرمن كاثوليك ومدرستها.أما إذا عدنا إلى شمال العرسة القديمة نجد بيت بسي القضامجي.وبيت يوسف صباغ أبو مروان ومازن.وبيوت يعقوب صباغ وبيت مركي.وبيت ميرو ومحلات تجارية لبيت الباجورة والدبس وحلواني.أما شمالهم تقع مدرسة البروتستنت والكنيسة جنوب بيت حيدو تاجر الحبوب.وغرب تلك المدرسة وكنيسة الإنجيليين يقع ملعب كرة السلة التابع لمدرسة الموحدة الابتدائية والإعدادية وبعدها الثانوية التي ارتبط أسمها باسم الأب أفرام شهرستان وهي تابعة للسريان كاثوليك.ومن جنوبها نجد كنيسة السريان الكاثوليك(القديس يوسف).وهي مبنية من حجارة بازلتية سوداء بعكس كنيسة الكلدان التي بُنيت من حجارة بنية مائلة للصفرة.والكنيستين بُنيتا في زمن متقارب (مع الأسف هدموها لبناء كنيسة أكبر).وفي جنوبها تفصل بينها وبين كراج الانطلاق الذي كان ملكا لبيت آدمو بيوتا وفي غرب كراج النجمة على شارع فلسطين نجد المحال التجارية ومقر لجمعية مار منصور الخيرية.وهناك في غربها بيوت الدبس وبيت حدوب .وبيوت ديريين وعرب.
وننتقل إلى غربي السراي وشمالها نجد السجن القديم يقع شمال السراي (الذي هدمناه ونحن طلاب نعمل في الصيف لصالح المواصلات.عام 1968).ومن الشمال بيوت الحسيني.ونادي الشباب الرياضي وشمالهُ يقع الجامع الكبير في الحسكة.وهو ذو مئذنة عالية بُنيَّ في مطلع الخمسينات من القرن العشرين ومن شرقه يقع بناء مديرية التربية القديم.والمركز الثقافي .ومكتبة صفنيا.ومركز اليانصيب ونوفوتي وبيع الطوابع وهي لبيت بريخان. وكراج للسيارات اسمه كراج آرسان للسفريات.ومحل تصوير للمصور كبرو.أما غرب الجامع الكبير تقع بيوت للديريين منهم:آل مطرود.آل بريجان.آل مراد.آل ناصح.آل حداوي.آل مهيدي.آل العوض.آل الراشد.آل المشرف.آل فراس.آل حوكان.آل الحديدي.آل عمر.آل ضويحي.آل ياغي.آل حسيب.آل النحاس آل الكركوتلي.آل شلاش.آل حنتوش.وآل جبين وآل المانع ومنهم الصديق عصام المانع ومن غرب تلك البيوت ثكنة الهجانا وبيوت ديريين وبيت الحبو موسى وأولادهِ.وبيت المسلط والمحشوش.وبيوت الشرطة والمسئولين.ومديرية النافعة(المواصلات).ومديرية النقل.ويقع غربهم مدرسة التجهيز التي تحولت إلى ثانوية.ومن ثمَّ إلى ثانوية صناعية وبعدها إلى مقر لاتحاد شبيبة الثورة(الفرع).وفي شمالها يقع الملعب البلدي القديم.الذي كان ملعباً لمدة طويلة وشمالهُ بيوت الهجانا التي كانت مصنوعة من توتياء.وشمالهم على طريق تل غرة تقع مدرسة العشائر(التطبيقات المسلكية ومن ثمّ أصبحت مدرسة الشهيد( أدوار باكوس ).وشمالها وشرقها كانت تقع الميرا والمطار.وكنا نجد شمال ثكنة الهجانا خزان مائي بناه الفرنسيون مكان القصر العدلي الآن.والذي كان بجانبه هنكارا للطائرات الفرنسية وإلى الجنوب من النافعة إلى الغرب وعلى بعد نصف كم نجد بيت المحشوش ومعهم بيوت الفلاحين .ومن غرب مدرسة التجهيز وعلى بعد 600م نجد بيوت الحبوات وهم أربعة أخوة وبيوتهم مع فلاحيهم تقع على الضفة الشمالية لنهر الخابور.يقابلهم على الضفة اليمنى للنهر باتجاه الغرب بيت حمزة الأغوات وهم من الجبور وكان صديقي غازي أحمد الحمزة يدرس معنا ومنهم الشاعر سلمان السلمان.وحمزة خواله يازيديين .
= أما لو عدنا إلى شمال مركز اليانصيب لبريخان نجد مخازن لبيت بريخان ودائرة تحصيل الضرائب حصر الإرث.وبيت كيسو القصوراني.ومحل موبيليا جوزيف قس موسى القلعة مراوي.وغربهم تقع مكتبة والد الممثل الديري فيصل الراشد وشرق إلى الشمال من دائرة حصر الإرث تقع شمالها مقهى زكو وكراج بيت مرشو وفي شماله وغرب مقهى البلور يقع سوق تجارة الحبوب أغلب أهله قلعة مراوية وعرب ويازيد ومن غربه تقع بيوت زهير جبين والمشرف وعبد المسيح نانو.وبيوت المرشو،وفرن دولماية،وبيوت الحدوب وعبدلكي وأرمن وتل أرمناوية،وعلى مقربة من زاوية شارع فارس الخوري (شارع القامشلي للمشاوير) يقع بيت السيد أكرم حاجو وهو من أشراف الأكراد موقع بيته يقع في نهاية شارع فلسطين حين يلتقي بالشارع القادم من شارع فارس الخوري من الغرب كان قد بناء والده حاجو أغا بعد أن جاء من تدمر عام 1926م.وفي شارع فارس الخوري بيت الشيخ الطلاع (خالد,ونوري). وبيت الحنتوش .بيت فراس.وهناك فرن أبو كارو الأرمني.وهو ملك لأهل امرأة خليل مسعودي.وبيوت أكراد.بيت أرمني أبو أكوب وأختهُ صونيا التي تزوجت للشاب حسين البطاح، طالب قادم من دير الزور للدراسة في دار المعلمين بالحسكة.بيت البطش وهم من حمص.محل لتصليح السيارات.بيت سيروب الأرمني.بيوت البرخو(شرابية مرادين).بيت أرداش وبيت الزوبع وبيت جورج القصوراني الذي سافر إلى كندا.وإلى الجنوب منهم تقع بيوت عديدة ومحل لبيع الأخشاب يُقابل مدرسة الموحدة.وبيوت المحامي حنا غزال وبيت شوقي الخوري مدرس الفلسفة في الثانويات.وهو زوج القابلة القانونية جورجيت عبد لكي وكان مدرسي للفلسفة في ثانوية أبي ذر الغفاري هاجر إلى أمريكا ومات هناك .ومن شرق بيت أرداش بيوت آشوريين.وديلانجي.وبيوت منصوراتية.وبيت داؤد منصور القصوراني.وشرقه تقع سينما القاهرة وهي للديريين.وبيوت منكلو.أما من الغرب وعلى شارع فارس الخوري بيت أرمني سافرلخارج سوريا وسكن في ذلك البيت القصوراني أبو صفوك(داوي)شمالهم تقع المؤسسة العسكرية وهي لبيوت زكوات.ثمَّ بيت أبو الدكتور عبود أفرام آلو.وبيت الدكتور سعيد بيطار.(بيت ميخائيل بيطار).بيت صومي إيشوع وبيت أخوه أبو طوني وبيت الأستاذ فصيح إيشوع وهو أول أقصوراني يدرس الفلسفة وكان معلمي في المرحلة الابتدائية بإعدادية البحتري للسريان.بعدهم نجد دكان لويس وشمالهم بيت بشارة وكان يسكن فوقهم عبود الأرمني أبو ميشيل.ثمَّ بيت أبو رياض القهوجي وهو ديري.بيت أبو باركيف سلطيان الأرمني.بيت كبك أبو جوزيف على الزاوية.من شمالهم يقع كراج وأرض واسعة.شرقها يقع بيت حنا السيداني أبو ليلى وكنيتهُ عبودي وهو أقصوراني.وبيت كورية جطو القصوراني وأصلهُ سرياني من قرية عرسناس.ثمَّ بيوت منصوراتية وأكراد بيرتيوية.وبيت أبو غازي وتركي .وبيت عيسى آلو وبيت خليل قومي القصوراني.وجنوبه اشترى الحوش خليل منصور والد المهندس جوزيف.ومن جنوبهم تقع بيوت أكراد.ومنصوراتية.وإلى الشرق من بيت كبك على شارع القامشلي(فارس الخوري).بيوت أكراد والشارع هناك اسمه شارع الأكراد وبيت المختار اسطيفو حداد أبو بول وعبود الذي أصبح رئيس المصرف التجاري بالحسكة واسطيفو أول مخاتير الحسكة.وفي الشارع إلى الجنوب.بيوت الفراس وهم ديريين وبيوت البرخو وهم من شرابية ماردين.ثمَّ بيت عبي الياسو أبا طلال وهو من أغنياء القصوارنة.ثمَّ بيت إبراهيم نعوم أبو صبحي وعدنان وهم أقصوا رنة.ومن شرقهم كان مكتب الميرة للحبوب.يقابلهم غرباً بيت القابلة القانونية سعاد صباغ وشمالها بيت علي أبو فتح الله وهو كاتب للعرائض.وابنه فتح الله وابنته نجاة أصدقاء المرحلة الثانوية.وهو كردي أمه أرمنية وزوجته جاجانية كان يتمتع بروح محبة لقوميته وكان دمث الخلق وحسن الجليس ، مثقف، وهادىء ورزين يحترم من يجالسه. ومن الشرق منهم ومقابل بيوت الخرموش على شارع الخابور بيوت منصوراتية ودكاكين لبيت آدمو.وغربهم محل للدنك لمنصوراتية يقابلهم بيت داؤد منصور القصوراني.ومن شرقهم تقع سينما القاهرة كما ذكرناها سابقاً.أما إذا ذهبنا إلى الغرب من شارع فارس الخوري مقابل بيوت زكوات.وبيت إفرام آلو نجد في الزاوية التي بُنيَّ غربها المصرف العقاري.بيت للشيف عبدو السرياني وبعد سفره سكنه بيت خليل منصور وقسمه الآخر اشتراه أحد السريان.شماله يقع بيت عبادي القصابين.وغربهم بيت أكراد وعلى الزاوية بعد فسحة من الأرض نجد بيت عبود النجار.وغربهم بيت جوزيف قس موسى وهم أولاد خالة أمي.وغرب بيت جوزيف لا يوجد بيوت إلاًّ بعد مسافة نصف كم نجد أربع بنايات بُنيت في عهد جمال عبد الناصر وسكن فيها الشرطة وبعض المسئولين.أما إلى الشمال من بيت عبود النجار ومقابل بيت جوزيف قس موسى نجد على الزاوية بناء من طابقين ومن الأسمنت هو بيت برجي الخياطين لهم محل للخياطة في جنوب محلات الحلاقين بالحسكة ويقع شمالهم بيت ششو وبيت سمعان القصاب وبيت عبدو الشمسه القصوراني.ثمَّ فسحة من الأرض يليها كراج لحصادات بيت مرشو وفي زاويته دكان والد برهاوي وهو كردي بيرتيوي.ثمَّ كازية بيت مرشو وهي من أكبر الكازيات بالحسكة وأقدمها وتقع على الطريق المؤدي للقامشلي ورأس العين والدرباسية وعامودة .ولو عدنا إلى غرب بيت برجي نجد بيوت الباشات(وهم بالأساس أكراد سكنوا غرب رأس العين منذ زمن بعيد) وبيوت عرب وبيت أبو محمد صباح ملا الجامع الصغير الذي كان يقع في شارع غرب بيت برجي.وهو الجامع الثالث بعد الجامع الكبير وجامع في حارة المفتي شرق نهر الجغجغ.وفي غرب كازية مرشو تكثر بيوت أكراد بيرتيويين ويعود وجودهم إلى أوائل الثلاثينات من القرن العشرين ومن بينهم بيت الصديق الشاعر محمد معشوق حمزة.وبيوت النامس ومنهم الصديق عبد الوهاب .وبيوت الماغي القصابين الميردليين ومنهم الدكتور جان ماغي .وبيت لاعب كرة القدم في نادي الجزيرة صومي البنيبلي الذي سافر إلى أسبانيا ولم يعد.وكان عند والدهُ دكان من أسمنت على مقربة من كراج أبو كاسر الذي يقع على طريق القامشلي .وأبو كاسر مسيحي من حمص كان قد بنى هذا الكراج الذي استولت عليه الدولة وحولته إلى كراج للأشغال العامة.وسكن غرفه بيت حوكان فترة من الزمن.وفي غرب إلى الجنوب هناك سكن عبود إمام لاعب كرة القدم.أما غرب كراج أبو كاسر تقع أرض وقف للسريان الأرثوذكس.وإلى الشمال تقع مقبرة السريان.يحدها جنوباً أراضي المطار وهي للدولة وسُميت أرض المطار لأنَّ الطائرات الفرنسية كانت تحط على تلك الأرض الواسعة التي تحد أرض الميرة من الغرب وأراضي بيت الحبوات القلعة مراوية من الجنوب وأراضي كرمو جرتو من الشمال والغرب.ومن الجنوب الغربي أراضي بيت طعيمات (المعامرة).وتل الرصاص أوتل غرة..كما لابد من الإشارة إلى بيت الكموري الذي كان يقع على طريق المشتل الزراعي غرب وقف السريان الأرثوذكس وكانوا على حدود أراضي كرمو جرتو من الجنوب وهم من الشرابيين وكانوا يستقبلون من أهالي الداخل السوري أناس ومعهم قرود (السعادين) . ومن بيت الكموري ينطلقون إلى الجزيرة ومعهم كلّ واحد سعدان يقوم بحركات كما يامره صاحبة فيكسب منه رزقاً حيث كانوا يأتون في مواسم القمح صيفا للجزيرة.
أما لو عدنا على طريق القامشلي من عند كراج أبو كاسر شمالاً وشمال مقبرة السريان تقع كازية صياح قباقيبي.ومن شرقها تقع أرض هي مشتركة بين بيت الحبو وبيت كرمو جرتو.وهناك على نهر الجغجغ تقع طاحونتهم التي بنوها في بداية الأربعينات من القرن العشرين .وفي تلك الأرض عَمِلَ العديد من الفلاحين .منهم بيت بحدي وأخيه جرجسات آسيا.العم بحدي هو ابن عم جدي لأمي.وزوجتهُ كان اسمها نجو أم زهوره(زهرا) .حيث لم تلد غيرها وكان لجرجسات ولد واحد اسمهُ اسحق.كما عَمِلَ بيت الحجي جرجس آسيا أبو إيليا وأولاده.وعَمِلنا نحنُ أيضاً.ثمَّ عَمِلنا مرة ثانية عندما تعهد الأرض أحد الآشوريين واسمهُ حنا أبو اسحق وفي ذلك العام مات الموسم لسوء المحرك .وكانت مساحة تلك الأرض التي يحدها الجغجغ شرقاً ومن الشمال أراضي بيت بولص (تل حجر).ومن الغرب الطريق العام الذي يذهب إلى القامشلي.ومن الجنوب أراضي وقف الكاثوليك والأرمن .ب250 دونماً.في أثناء ذلك قدم وسكن بيوت الفلاحين فلاح كان يعمل في أرض كرمو جرتو غرب كازية صياح أحد العلويين أبو علي وحيدر وعلياء وجهينة وكانت امرأتهُ ديرية.بقوا في تلك الدور حتى اليوم وأستملكوها(2002م).أما الطاحونة التي كانت قد بُنيت منذ 1945م فقد بقيت تعمل حتى عام 1975م عندما ترك العمل بها زوج ابنة كرمو جرتو يونان يونان أبو فواز الذي هاجر للسويد وتوفاه الله هناك.ومن شمال الكازية يقع بيت الشيخ ميزر وسطام .الذي باعهُ للشيخ أحمد المسلط أبو الشيخ محمد أبو حسين .ويقع في بناء الكازية من الغرب المرصد الجوي.وشمال بيت الشيخ ميزر بيت الحاج حمدان العساف أبو حسين جارنا في قريتنا تل جميلو . ومن شمالهِ هناك بيت صغير للفلاحين الذين يعملون عند بيت كرمو ججو (جرتو) سكنه العديد من الفلاحين منهم الخوال بيت البهيات(حنا وبراهيم وعيسى وكرمو والجدة بهية).وبيت عبد الحليم أبو إسماعيل وفيصل وعزيزة.وقد أقام على مكانه ومحيطه الحاج حمدان العسّاف دارا لزوجته (أم محسن) بعد شراء الأرض من كرمو جرتو.وفي شرق دار الحاج حمدان العسّاف يقع دارنا الذي بنيناه قبل بيت جارنا أبو حسين .كان ذلك في أيلول عام 1953م.ومن شرق الطريق مقابل دارنا تقع غرفة أسمنتية بيضاء تُسمى الإنتاج وهي للدولة سكنها شاب مسيحي كان مهندساً من دير الزور اسمهُ جلو وكان قد أُصيب بانفصام في الشخصية على أثر حادثة وقعة لأسرتهِ.وتقول والدتي خاتون أنه كان من القصوارنة،وكم من مرةٍ يأتينا جلو ويشرب الشاي عندنا.كما سكن تلك الغرفة الاسمنتية طلاب من القرى.وأصبحت مقر النافعة لمدة من الزمن وقد هُدمت في عام 1989م.أما تل حجر الذي يبعد عنا قرابة 500م والمساحة بيننا فارغة وفي الربيع يأتي الغجر(القرج) ويخيمون هناك على مساحة واسعة خضراء.وفي الطرف الغربي الجنوبي من تل حجر تقع كسارة الحجر.صاحب تل حجر اسمهُ بولص السرياني أسم أبنائه سامي وعمانوئيل واسحق وأنيس وأختهم آزنيف التي تزوجها سركيس بابا صوراني الآشوري أبو غاندي.ومساحة تل حجر كبيرة تمتد إلى الغرب حيث أراضي كرمو ججو الملقب بجرتو.ومن الشمال أراضي متعب العباس.ومن الشرق نهر الجغجغ .وعلى شاطىء النهر كانت الأرض تُزرع بالخضار والكروم وكم أكلنا من أشجار العنب عندما كنا صغاراً؟!! وقد رأيتُ سواقي الماء على جميع أراضي تل حجر التي عايشتها قبل أن يكون فيها أكثر من خمسة بيوت.وفي تل حجر بيوت شمال بيت بولص الذي كان على قمة جبل في الجنوب الشرقي من الأرض.بيوت أولاد الياس البحي الدرويش (جميل.كرمو. سليم.عبد الأحد.).وبيت العم صومي قومي أبوالفنان التشكيلي والنحات يوسف وأخيه الفنان عبد المسيح .وبيت حلاوجي.وبيت ميخائيل الدكانجي.وكازية قرازيوان وهناك بيوت تلرمناوية في غرب الطريق جنوب كازية قرازيوان ومستودعات بيوت مرشو الواسعة التي وقفنا أمام أبوابها الكبيرة لتوزيع المساعدات من الطحين الأمريكي في الستينات.ومن بين البيوت عند التلرمناوية بيوت أقصوا رنة بيت خليل المارتي أبو الياس وكنيتهُ كنعو.وبيت سلو الحنا.وبيت حنا برو وهم أقصوا رنة وتلرمناوية أبو فارس.وبيت سيروب أبو جورج التلرمناوي وبيت إبراهيم عمسو أبو عبد الأحد مدير دائرة النقل بالحسكة. ومن البيوت في تل حجر بيت أبو الياس الدلال وأخوتهُ وهم عرب يقع بيتهم في غربي الحي.وهناك بيوت عرب معامرة مثل بيت حمدان العثمان أبو إسماعيل.وغيره وبيوت لعرب من السيكرقرية على الطريق بين الحسكة والدرباسية وهي أقرب للدرباسية من الحسكة.... وأغلب أهالي الحي هم أكراد وكان عدد بيوت تل حجر يقارب من 350بيتاً.في عام 1959م وفي الشرق من الشمال وعلى نهر الجغجغ وطريق القامشلي كانت تقع طاحونة بيت بولص التي بُنيت منذ ما قبل الخمسينات.وكنّا نذهب إليها لطحن القمح والبراغل وقد نُقلت إلى جنوب غربي مدرسة سيف الدولة الابتدائية -(التي علمتُ فيها عام 1973م-. وأول بناء لمدرسة سيف الدولة كان يقع شرقي بيت العم صومي وكان البناء لأحد العرب ).وكان يدير تلك الطاحونة أنيس بن بولص.وتعد من الطواحين الهامة يومها في الحسكة بعد طاحونتي بيت بحدي قريو (الأولى كانت بجانب دارهم إلى الشرق والثانية كانت في بداية غويران).وطاحونة بيت هنيدي الديري .أما غرب أراضي حي تل حجر تقع أراضي السيد سركيس بابا صوراني(أبو غاندي)..وكانت أرضهُ تحد أرض تل حجر وأرض كرمو جرتو وحدودها من طريق رأس العين والدرباسية المار من غرب تل حجر وحتى شمال وشرق أرض الناصرة الحالية .وكان شيوعياً وصاحب ورئيس تحرير جريدة الدفاع التي كانت تناهض سياسة نوري السعيد...هرب من بغداد إلى الأردن وجاء وسكن القامشلي(وكان يسكن في غرفة مع المحامي نجاة قصاب حسن وأحد أكراد الشام وكان شيوعياً أيضاً) ثمَّ سكن الحسكة.من أبنائه.غاندي وروزا وسلام ونهرو.وقد جمعتني به أيام عديدة عندما صادقتُ أبنهُ غاندي.
نعود لنذكر بملاحظة مهمة وهي:أن الأسواق التجارية بكاملها والأطباء والصيادلة والمدينة الصناعية بالحسكة والقامشلي وديريك (المالكية) وقبري حوري ـ قبور البيض أو ترباسبي (القحطانية. ورأس العين وتل تمر والدرباسية (قبل سنوات) يوم عطلتهم يوم الأحد منذ العشرينات وحتى اليوم عام 2002م. وذلك لكون أغلبهم من المسيحيين وهذا يدل على أن العروبة والأنظمة المتوالية كانت تعدل بهذه المسألة .ومن بين الأمور الهامة التي يجب ذكرها.النوادي الرياضية:
لقد نشأت في الحسكة منذ منتصف العشرينات حركة رياضية تبلورت في إنشاء نوادٍ رياضية من تلك النوادي وأهمها.1=نادي الجزيرة للسريان الأرثوذكس.وكان فريقه لكرة القدم من الفرق الرياضية البارزة في الجزيرة.مؤسسه حنا داؤود .ففي عام 1941م تم تأسيس النادي واللعبة الأساسية كرة القدم ومن لاعبيه حنا داؤد وجميل عبدال وجوزيف إبراهيم وعبد الأحد عبدال وزيا وردا وموسى إبراهيم جاويش وجورج إبراهيم الياس وعبود بروكي وفهمي برغوث ومنير عبد الأحد وجميل نوري بك وجميل خزوم وأديب خزوم وأميد نانو وصبحي آدمو الملقب بملك كرة القدم وجبرا معلم يوسف وشقيقه صبري وبشير إبراهيم والياس بروكي وخليل إبراهيم ونوري مصطفى وجميل المتني وتركي إبراهيم ويعد جوزيف كرو أول مدرب مُجاز للفريق في المحافظة بحيث كان لاعباً ومدرباً وعضوا في إدارة النادي وكان مجازاً من جامعة دمشق يحمل إجازة في الخدمة الإجتماعية وهو من مواليد عام 1932م وكان قد كوّنَ منذ الطفولة فريقا مؤلفاً من( صبحي آدمو وجبرا معلم يوسف وأخيه صبري وبشير إبراهيم والياس بروكي وإسماعيل برخو )وعندما تأسس نادي الجزيرة أنضموا إليه وممن ذكرهم في مقابلة نُشرت على موقع الجزيرة كوم.يقول جوزيف كرو لعبتُ مع حنا داؤءد وخليل إبراهيم وجميل عبد الله وجوزيف إبراهيم وعبد الأحد عبد الله وزيا وردا وموسى إبراهيم وجورج إبراهيم الياس الملقب بجورج برهي الياس ونوري مصطفى وعبود بروكي وجميل المتني وفهمي برغوث ومنير عبد الأحد دكدوك وجميل نوري بك وتركي إبراهيم وجميل خزوم وزكي خزوم وآميد نانو شقيق نبيل نانو وكانت إدارة النادي برئاسة الأستاذ المحامي الياس أدمو .ومن بين مدراء النادي أديب جبور وأنطون فيلو وعبد المسيح عطالله ويعقوب عطالله وطلال صباغ والياس ميرو ويعقوب ميرو وموسى جاويش(إبراهيم) ومن بين لاعبيه الذين برزوا على مستوى الكرة السورية والعالمية نبيل نانو والكابتن جورج مختار كما نذكر من لاعبيه صومي البنيبلي الذي غادر إلى أسبانيا لدراسة الطب هناك ولم يعد.وجوزيف سركيس الملقب بعزرو.الصديق يعقوب ميرو الملقب ببليه(اليوم هو طبيب أسنان).وكما تناوب على إدارته في الفترات الاحقة المهندس ريمون يوسف والدكتور يعقوب ميرو والدكتور حيسين الشيخ علي وأدمون دوشي وفيصل أحمد ومحمود عبد اللطيف وسميح فيصل أحمد وجوزيف حنا والمهندس ثائر عطالله وجورج خباز. ولا ننسى أنضمام أبن برخو للفريق وأحمد هلص وهناك كثر لم نتمكن من الحصول على أسمائهم. لكن نادي الجزيرة الرياضي ظلّ من النوادي العريقة في سوريا حتى تم دمجه بتاريخ 18 من شباط عام 1971م مع أندية الحسكة والشباب والخابور والجزائر .بحيث تلك النوادي كانت أيضاً تقوم بنشاطاتها الرياضية المختلفة.أما النادي الثاني بالحسكة فكان نادي الخابور الرياضي للسريان الكاثوليك.كان للنادي فريق سلة.وفريق كرة القدم.
3= فريق الهومينتمان للأرمن .4=نادي الشباب الذي نشأ بعد الستينات وتحول إلى نادي الجزائر.وهناك في رحاب تلك النوادي نشأة فكرة كمال الأجسام ورفع الأثقال.
وقد خاضت تلك النوادي بفرقها الرياضية عدة مباريات على مستوى القطر.كما وجد أبطال في كرة القدم من الحسكة.أمثال.أبو كربو وموسى جاويش ونبيل نانو وجورج مختار.ولا بد لنا أن نذكر أماكن الملاعب الرياضية فأول ملعب لكرة القدم كان قد أنشأه الفرنسيون في الحارة العسكرية وبعدها أنشأ أهل المدينة ملعباً في الأرض التي كانت تسمى الميرة غرب المدينة وبعدها تحول إلى جنوب بيوت الهجانا غرب مركز الهجانا (ساحة مدرسة نور الدين الشهيد).وأما لكرة السلة وفريق للسريان الكاثوليك فكان لهم ملعباً للسلة شرقي إلى الشمال قليلاً من الكنيسة القديمة(القديس يوسف).كما كان هناك ملعباً لكرة السلة في إعدادية وابتدائية البحتري للسريان الأرثوذكس.
أما عن وجود السينما:فأول سينما في الحسكة افتتحوها بيت بحدي قريو وأخوته وكانت في خان بهنو في منتصف الأربعينات.وأول فلم يُعرض كان عنترة بن شداد.ثم افتتحوا سينما في بيتهم المقابل لكنيسة مار جرجس.وأسموها سينما فؤاد.على اسم ابنهم الذي هو مهندس الآن وكانت سينما صيفية مكشوفة وفي الفترة الأخيرة أصبحت شتوية أيضاً.وطوروا وجود السينما في الحسكة بافتتاحهم سينما دمشق في بناء يقع إلى الشرق من سفريات شوحا.وإلى الجنوب من مطبعة الحسكة.وفي شارع الخابور شمال كنيسة الأرمن كاثوليك وشمال بيوت بريخان وعزيز نوري بك وبيوت منكلو أقام أحد الديريين سينما القاهرة بعد قيام الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958م.واستمرت هذه الدور بعرض الأفلام حتى منتصف السبعينات عندما بدأ البث التلفزيوني الأسود والأبيض يصل إلى محافظة الحسكة حيث عزف الناس عن الحفلات السينمائية.وكان لتلك السينمات عروض يومية للأفلام وهناك حفلة أولى وثانية وثالثة.وكانت السينما مكونة من طابقين الأول يُدعى لوج.وفيه تتواجد العوائل وفي الطابق الأرضي يوجد الشباب والرجال.وفي كل عرض هناك فترة استراحة.
ومن بين الأمور الهامة:
كان يوجد بالحسكة مدارس أهلية هي أولى المدارس بالحسكة وكانوا قد افتتحوها منذ منتصف العشرينات .وكان عام 1928م أربع مدارس موزعة في مدينة الحسكة مدرسة وفي عامودا والقامشلي ورأس العين وفي الأعوام بين عامي 1928 و1936 أضيف إليها أربع مدارس أخرى في عين ديوار والحسكة والقامشلي والدرباسية وهذه المدارس أسسها السادة:
في الحسكة عام 1928م أسس القس موسى منصوراتي أول مدرسة للذكور الكاثوليك بالحسكة وكانت تضم 98طالبا وهي كاملة الصفوف حتى السرتفيكا.وكان للسريان أرثوذكس مدرسة ثانية متكاملة الصفوف.وأما المدرسة الثالثة بالحسكة فكانت للإناث وكانت الراهبات الكبوشيات يشرفن ويعلمن فيها وكانت متكاملة الصفوف.أما مدارس القامشلي:فكان يوجد بها مدرسة للسريان الكاثوليك أسسها الأب عبدالأحد حنا وكانت تضم 60 من الذكور و25 من الإناث وكان بها معلمين ومعلمة واحدة.وأما للسريان الأرثوذكس فكانت لهم مدرسة متكاملة الصفوف وفيها مايزيد عن 82 طالبا وطالبة وبها 4 معلمين ومعلمة واحدة.وكان في عام 1931 في مدينة القامشلي أول مدرسة للمعارف وكانت تضم 25 تلميذاً.أما في عامودا: كانت هناك مدرسة للسريان الكاثوليك تأسست عام 1931م أسسها الخوري يوسف رزقو وكانت مختلطة وتديرها معلمتان ومعلم واحد.وكان في عامودا مدرسة أخرى للسريان أرثوذكس تأسست قبل هذه المدة بزمن وتحتوي على 55 تلميذا ويديرها 4 معلمين .كما وجد في عامودا مدرسة للإسلام(هكذا كانوا يسمون المدارس) تأسست عام 1930 م وكانت تابعة للمعارف .أما مدارس الدرباسية فكان يوجد بها مدرسة للسريان كاثوليك تأسست منذ منتصف العشرينات ولكن تم الاعتراف بها عام 1932 ثم أغلقت وأعيد فتحها عام 1934م وبهمة الأب يوسف ناعم وكانت تديرها معلمتان ثم استلمها الدومينكان عام 1938م.أما المدارس في رأس العين:مدرسة للسريان كاثوليك تأسست رسميا عام 1934م أسسها الأب بهنام نهاب وأول مدرسة خاصة يتم الترخيص لها في محافظة الحسكة.فقد حصلنا على ( المرسوم رقم 656 تاريخ 25 آب عام 1936م ويقضي بترخيص رسمي لإحداث مدرسة ابتدائية ذات 4 صفوف للسريان الكاثوليك بالحسكة باسم القس ميخائيل ملكي بتوقيع رئيس الجمهورية السيد محمد علي العابد.وكما تأسست أول مدرسة للذكور بالحسكة عام 1931م.وكانت تضم عشرين تلميذاً ومن بين المعلمين لمدرسة السريان الأرثوذكس بالحسكة.يعقوب حبو وأخيه جرجس حبو.وفي بدية الأربعينات جاء ليديرها ويعلم فيها الملفان والمعلم والروائي أفرام نجمة القادم من زحلة.وبعده جاء مديرها الملفان اسحق ساكا الذي أصبح فيما بعد مطراناً وهو الآخر شاعر وكاتب.ثم عُهدت إلى الأستاذ القانوني الياس أدمو هي وإعدادية البحتري للسريان الأرثوذكس بالحسكة.أما المدرسة الثانية: مدرسة السريان كاثوليك.ومن مؤسسيها والمهتمين بها والذي غدت على عهده إعدادية وثانوية الأب أفرام شهرستان.ألا وهي مدرسة الموحد الابتدائية والإعدادية والثانوية.والمدرسة الثالثة.مدرسة البروتستنت الابتدائية.ومدرسة الأرمن الكاثوليك ومدرسة الأرمن وكل تلك المدارس كانت قد نشأت بجانب الكنائس.أما مدارس المعارف التابعة للدولة فكان هناك.مدرسة العشائر.مدرسة الغسانية.مدرسة نور الدين الشهيد.مدرسة سيف الدولة في حي تل حجر.مدرسة فاطمة الزهراء في غويران.وغيرها.
لكن الوثائق الرسمية تثبت على أن المدارس جميعها كانت منذ عام 1926م وحتى عام 1938 عددها لايتجاوز 20 مدرسة منها ثلاث مدارس للمعارف والبقية للكنائس المسيحية في المتصرفية التي أصبحت محافظة كما لابدّ من ذكر المدرسة البروتستنتية التي أسستها السيدة: خانم زوجة موسى عموس وكانت من قرية حصنة كيفي بتركيا.فقد أسست في بيتها بالقامشلي عام 1926م أول مدرسة للبروتستانت.وفي تلك المدارس التي سبق ذكرها تعلم كل أبناء الطوائف والأديان ولم تكن تقتصر على أبناء الطائفة أو الدين وكان التعليم بها بأقساط يدفعها أهالي التلاميذ.أما الأحياء التي كانت موجودة قبل بناء حي الناصرة.فهي
1=حي الليلية:وهو لبيت إيليا الدرويش القصوارنة والعرب تلفظ إيليا ليلية لهذا سموا المكان الليلية يقع غرب غويران.جنوب نهر الخابور.وكانت لهم أرضاً زراعية على شاطىء الخابور مساحتها أكثر من100دونماً كانت تزرع بالقطن والخضار الصيفية أما الأرض التي تم البناء عليها فهي أرض كلسية وصخرية (بيضاء).كم مرة مررتها وأنا وأختي نورا وأخي الياس ونحن أولاداً صغاراً نذهب من بيتنا الذي بنيناه في عام 1953م شمال كازية صياح قباقيبي ونعبر جسر الخابور القديم (الفرنسي) وبعده إلى بيت ياسين العليوي (غويران و) وننحرف إلى اتجاه الغرب حيث لم يكن لا السجن الجديد ولا أيّ بناء عدا بيوت الدرويش( حنا وإخوته) وبعدها أرض لا يقطعها بناء قرية إلا قرية المسياح.والطوق (الطوك)حيث نصل لبيت خوالنا البهيات.
2=حي غويران: سميَّ المكان غويران لكثرة المغائر فيه وطبيعة أرضه تتكون من الصخور البيضاء والصخور الكلسية استخدمها البناة الأوائل لبناء بيوتهم وكانوا يقتطعونها ويشون بعضها لعمل الجص حتى منتصف الأربعينات ويوجد تل في المكان يقابله في الجهة الشرقية للطريق مرتفع كان تابعا للتل وهو مكان أثري ومدينة لم تأتي الحفريات عليها لكننا نعتقد أن عمرها عمر مدينة نهرين في الشمال الشرقي من نهر الخابور
3= حي العزيزية:سُميت بالعزيزية نسبة إلى مالكها عزيز ماري .تقع إلى الشرق من نهر الجغجغ.وعلى مرتفعٍ من الأرض.وكان أهل الحسكة قبل أن يسكنوها بعد فيضان عام 1952م والذي حدث في شباط ودمر الجزء الشرقي من المدينة كانوا يطلقون على تلك الأرض بتلة القواقين...نسبة إلى بيت القاووق الذين كانوا يعملون بصنع الفخاريات (كان يوجد في بدايتها مغائر كبيرة دخلتها أنا في نهاية الخمسينات من القرن العشرين )..وعلى تلك الربوة بُنيَّ خزان الماء الذي يسقي المدينة وهناك من الجنوب منهُ مكاناً لتصفية المياه اسمهُ المشروع وحول المشروع ومن شرقه نجد بيوت قلعة مراوية وميردلية وآشورية وبنيبلية.وبيوت أقصوارنة من الشمال على طريق جبل كوكب.كما يوجد بيوت حلبيين وهم حواجين عملهم التنقل بين القرى على حميرهم ومن لديه عربانه ذات دولابين.كما نجد مستودعات كبيرة ومسوجة لأغنياء قلعة مراوية وميردلية.وفي العزيزية وفي عهد الرئيس جمال عبد الناصر تمَّ تدشين مشفى العزيزية الوطني .وهناك من بين البيوت على طريق جبل كوكب وبيوت أورفلية منهم بيت عبدالله أورفلي ومن الشمال الغربي من العزيزية تقع أراضي القصوراني كرمو الأبلحد وكنيته مسعودي.(كان قد تملك أرضه منذ عام 1926م وأرضه تبلغ مساحتها150دونماً تُسقى من مصدرين من قناة الري القادمة من صفيا ومن نهر الجغجغ.وفي غرب بيت كرمو الابلحد الموجود على رأس جبل عالٍ.يمر درب ترابي يؤدي إلى صفيا من شرق نهر الجغجغ.ويعبر أرض فرحان شرو البنيبلي.وأرضه هو الآخر تقدر ب150 دونماً.وهي زراعية للخضار والأقطان.وشمالها تقع أراضي بيت الأرملة وبيت الأرملة لهم أرض تقدر ب270دونم.هم من السريان ومن القامشلي.هم بيت لحدو أبنهم جوزيف لحدو رأيتهُ في هولندا وسألتهُ عن تلك الأرض.ثمَّ باعوها لبيت عزو وهم عرب ويلقبون أيضاً ببيت الأرملة.وإلى اليوم يقولون أرض بيت الأرملة).يفصلها من الغرب عن أراضي كرمو جرتو وبيت الحبو ومطحنتهم نهر الجغجغ.أما حدودهم الشمالية فهي مع أرض للمفتي .(كانت للسيد دانيال القلعة مراوي سابقاً).وفي عام 1959م كانت عدة بيوت لا تتجاوز السبعة بيوت أكراد معمورة في أرض المفتي التي تمتد من نهر الجغجغ وحتى الشرق مقابل أرض بيت الأرملة.ومساحتها أكثر من 100دونم.وشمالها تقع أرض عبد المسيح نانو ومساحتها تزيد عن 300 دونماً.وقد عَمِلنا في تلك الأرض في عام 1952م.وفي المرة عام 1960م وكم من مرةٍ سرنا على الدرب الترابي أنا وأخي الياس ونحنُ نذهب إلى مدرسة السريان في منتصف المدينة ذات الدوامين وكم من مرةٍ والمطر يبلل ثيابنا ويدخل أخذيتنا البلاستيكية(الجزم).كنتُ يومها في الصف الثاني وأخي في الصف الأول؟.ومن شمالها أرض بيت ميخي أبو عطا الله ومساحة تلك الأرض أكثر من 500 دونماً.ومن شمال تلك الأرض تقع أراضي بيت العليوي الديري.ومن شماله قرى يازيدية تمتد حتى صفيا جنوباً.وأما من شمال نهر الجغجغ.صفيا.ثمَّ جنوبها قرية لليازيد وفي محيط صفيا يكثر اليازيد أو الأزدهيون.وهناك خربة الياس وهي للياس مرشو ومن أرض قرية خربة الياس تمر الرجلة القادمة من شمال ماردين وتمر في القرى ومنها قريتنا تل جميلو لتصب في نهر الجغجغ.ومن جنوب خربة الياس.قرية تل طويل وهي لبيت المحشوش ومن غربها أراضي لبيت مرشو الفلاحين فيها يازيد.وجنوب تل طويل المحشوش.قرية أم حجيرة وهي لعرب معامرة.من جنوبها أراضي تل طويل التي هي لبيت الياس البحي القصوارنة.ومن جنوبهم تقع أراضي متعب العباس وفي أرضه تمر قناة ري صغيرة قادمة من الغرب من القناة الكبيرة القادمة من تل مغاص.كما نجد هناك تل أصبح مقبرة.وهنا نصل إلى تل حجر وأرض سركيس بابا صوراني.وقبل أن ننتقل إلى حي الناصرة لابدَّ من ذكر أراضي وقف ومقبرة الأرمن كاثوليك التي تقابل كراج أبو كاسر ومحطة بيت مرشو من الغرب.ومن الشمال نهر الجغجغ وأراضي بيت الأرملة ومن الجنوب البيوت التي تقع شمال المدينة ويحدها من الشرق مكان المدينة الصناعية الحالية وهي من أراضي آجدا مراد.وأما مقبرة الأرمن كاثوليك فقد رفعوا آخر رفاة فيها عام 1976م,وكان فيها قبر المرحوم عمسيح نانو الذي كانت قبتهُ كالبيت ولهُ قضبان حديدية وهو من الأسمنت المسلح.وقد تم بناء وحدات سكنية في المكان وقد زرع تلك الأرض عدة فلاحين منهم عبد المسيح دبس وبعده مبارك وأخيه علي الحلبيين .وقد عَملنا في ركش الأقطان بالأجرة في تلك الأرض صيفاً.
4= حي تل حجر:سميَّ المكان بتل حجر كونه مكان مرتفع وعال ٍ من الجهة الجنوبية الشرقية للحي والمشرف على نهر الجغجغ يكوّن في هذا المكان منحدرا رأسياً وأرضه مكونة من الحجر المائل للبني بنى مالك ذاك الحي بولص السرياني بيته على أعلى قمة في المكان من الجهة الجنوبية الشرقية ويرتقي بناء بيته إلى الربع الأول من الثلاثينات وفي الثلث الأخير من الأربعينات يبيع بولص أرضاً لبيت الياس بحي الدرويش وبيت حلاوجي وبيت مرشو وبيت قرزيوان وبيت جوزيف وعديله ويتوافد على المكان عرب من السيكر وتلرمناوية ويازيد (بيت أسعد) . وبيوت من المعامرة وبيت أبو الياس الدلال وإخوته يبنون بيتهم في الجهة الغربية التي تحد أرض كرمو جرتو ولكن مجيىء الأكراد في عام 1954م بأعداد كبيرة فنجد في عام 1959م يتجاوز عدد بيوت الحي مابين 300 و350 بيتاً.وأغلب بيوته من الأكراد.
5ً= حي المفتي:تقع نواة هذا الحي في أرض السيد دانيال القلعة مراوي التي باعها لمفتي الحسكة وهو من بيت القادري حوالي عام 1957م وكان عدد بيوته في عام 1959م لاتتجاوز سبعة بيوت.وهم أيضاً أكراد.
أما حي الناصرة:سميَّ بالناصرة تيمناً بمدينة الناصرة التي عاش بها السيد المسيح.فقد رأيتُ أرض الحي قبل بناءه حيث تجد سواقي الماء والأرض ملأ بالحصى.وعلى مرتفعٍ من تلك الأرض بنى كرمو جرتو داراً كبيرة تشبه القصر من لبن والصالون يبلغ طوله ثلاثين متراً وعلى جانبيه غرف ولها شبابيك كبيرة وأبواب .من الجنوب باب كبير وهكذا من الشمال.وللقصر مصطبة من تراب تحميها الحجارة.يُصعد إلى البيت عن طريق درج.ومن شرقه تقع بيوت الفلاحين .وإلى الجنوب ب120متراً تمر قناة الري الآتية من قرية تل مغاص الآشورية.وعند الزاوية نجد شلالاً تفترق من قبله قناة للري صغيرة إلى الشرق حيث نجد كرماً وأشجاراً من توت وزيزفون وأعناب.وتقول: أختي الكبرى مارين أنَّ والدي وبيت البرفي(برو) وبيت الخال إبراهيم أصلاني هم من زرعوا ذاك الكرم وتلك الأشجار عندما كنا فلاحين عند كرمو جرتو.وإلى الجنوب ب800متراً نجد أشجار التوت تصطف على ساقية الماء الكبيرة التي تأخذ مائها من قناة الري المنحدرة إلى الجنوب لتعبر أراضي تل غرة ثمَّ تنزل إلى الخابور.في جنوب تلك الأشجار زرعنا القطن وكم مرةٍ لعبنا أنا وأخي الياس على تلك الدروب الترابية ومن تحتنا أعواد شُجيرات العين شمس كُنا نتمثلها بحصانٍ نركبهُ.؟ أما غرب بيت كرمو جرتو سهل واسع وبعد نصف كم نجد داراً لبيت ناصر وهو من المعامرة. ومن غربه المشتل الزراعي وغربه قرية المجرجع وهي لبيت الحبوات القلعة مراوية.وإلى الشرق والجنوب من المجرجع تقع أراضي بيت السالم وفي جنوب المشتل هناك المدجنة للدجاج.ثمَّ نجد تلاً اسمهُ تل الرصاص لأنَّ الرصاص يكثر فيه فقد كان في العهد الفرنسي مكاناً للرماية وبقيَّ في العهد الوطني كذلك وكنا نذهب نحن وابن جارنا الفنان حسن حمدان للبحث عن الرصاص فيه.ثمَّ أراضي قرية تل غرة وهي لبيت الطعيمات مكان القرية تكثر فيه أشجار الصفصاف وفي الربيع كأنها جنة غناء ومن غرب القرية يتعرج الخابور ماراً وكأنهُ ملك يمشي بهدوء.ومن جنوب تل غرة المشتل الزراعي الثاني الذي يحد أراضي بيت الحبو.وفي أرضهم يقع تل ارتفاعه لا بأس بهِ كانت بجانبه أشجار التوت وكم جلستُ أتفيءُ بظلالها أيام الصيف حيث كنتُ أرعى أغنامي الخمسة عندما كنا فلاحين عند بيت جرجس حبو عام 1966م.وقد تغيرت معالم ذاك التل لأنَّ سكة الحديد تمر من غربه وربما الآن قد اندثرت معالمهُ.ومن شرقه على الخابور نجد بيوت الحبوات القلعة مراوية. وحوش للفلاحين.ولهم على الخابور محرك(موتور) لنقل الماء من النهر إلى عبارات من براميل متصلة تحملها أعواد الأشجار ومن ثمَّ تتصل بساقية توزع الماء على الأرض الواسعة.وتصل تلك البيوت إلى المدينة عن طريق دربين درب يذهب للمشتل.ودرب صغير من جنوبه.وأرضهم تتصل من الشرق بأرض بيت المحشوش.وقد اقتطعت الدولة من أرضهم شرقاً مساحة واسعة لحديقة ومدرسة(الثانوية التجارية) تقع غرب مدرسة التجهيز السابقة.وفي الغرب من تلك الحديقة كان يوجد المحل العمومي بالحسكة(دار البغاء) منذ الثلاثينات.(وقبل ذلك كان في مكان آخر غربي مبنى النافعة )ومن شرقه كانت تقع بيوت الهجانة.أما أرض المطار الواسعة فقبل بناء الناصرة كانت أرضاً برية إلاَّ شريط صغير يحرثه بيت الكموري (الأرض التي كانت تحاذي أرض كرموججو من الجنوب )ومن غربهم بحوالي 500م نجد المحل العمومي الجديد(.دار البغاء) .وكان لبيت الكموري داراً تقع مكان مدرسة الصالة الرياضية الحالية تقريباً.وفي أثناء بناء الناصرة . جاء رجل من قرى حلب وإخوته اسمهُ على الحمدي وتعهدوا أرض المطار وحرثوها وعمروا دوراً وأشادوا ساقية كبيرة للماء تأتي من ساقية كرمو جرتو من الشمال وتمرُّ شرق المحل العمومي(دار البغاء) ولها على الطريق المؤدي إلى المشتل والمدجنة والمجرجع خزانين من أسمنت وقناة تمر من تحت الطريق.
أما إذا صعدنا إلى سطح دارنا ونظرنا إلى الغرب نجد جبل عبد العزيز(اسمه القديم كوزانيتس.وسمي أيضاً ميسيليم على اسم نائب حمورابي في هذه النواحي ). فما أجمل لحظات غروب الشمس حيث تغيب عنده.وأما إذا نظرنا إلى الشرق فهناك جبل كوكب وبيوت العزيزية ومن الشمال نرى بيت بولص وتل حجر حتى بيت كرمو جرتو في الناصرة الحالية لأنَّ الأرض فارغة.من الجنوب ترى المدينة .هذه صورة حاولنا أن ننقل من خلالها بعض ملامح مدينة الحسكة قبل بناء حي الناصرة الذي تم ّ أول بيت فيه بيت يوسف عبدي عام 1959م وإذ نقدم أسفنا عن أسماء بعض الآسر التي لم نذكرها ولن نأتي على ذكرها لعدم توفر المراجع لدينا.وقد ساعدنا كتاب تبرعات المؤمنين لمشروع بناء كنيسة مار جرجس للسريان الأرثوذكس بالحسكة الذي بدأ العمل به في عام 1956م وانتهى عام 1964م.على الإحاطة ببعض بيوت أهالي الحسكة.
ومن تلك البيوت:بيت عبد النور وأولاده.وسليم بدليسي وأولاده.وكومري وأولاده. ومراد شمعون وأولاده .وآل طوشان وأولاده .والمقسي داود ملكي منصور وأولاده.وحلزون وأولاده.وعبد العزيز قس الياس وأولاده.وآل ميرو. وكوركيس كورية وأولاده.كلو وأخوته.حجار.كسبو وأولاده.نعوم الحشو.عيسى أصلان وأولاده.حناوي وأولاده.يوسف عبدو حبيب.داؤد حنا كججي.زكي يوسف وأولاده.عبد الأحد شابو. فرحان إبراهيم شرو.عبد المسيح حنا اليتيم وأخوتهُ.آل زينو.آل حشيشو.آل منيرجي.آل شمعون الدايم وأولادهِ.آل الياس حنا آسيو .فرج الله وأولاده.غطاس المقدسي الياس.ملو وأولاده.حنا اسمر. جرجس وميخائيل بولص.شكري كومري.موسى عبد المسيح.جورج حنا حجار.إبراهيم درويش صائغ.جرجس سروي وأولاده.آل سنونو. نعوم نعوم عبد النور.دانيال القس الياس.آل بحادي.المقدسي يعقوب كورية ششو وأولاده. والخوري الياس جرجس.صومي سمنة.جميل لولي.الشماس يوحانون هوبيل وأولاده.المقدسي الياس داود حنوش.زكي خزوم.سليم وإبراهيم آسيا.إبراهيم اسحق.الدكتور ميشيل باديكار. احمر دقنو. سفر عيسى.سليم حداد وأخوتهُ.آل تتونجي.سركيس توكمه جي وأولاده.الشماس شكر الله نصر الله.جورج توما بوخجي وأولاده.عبد الأحد وشمعون موسى بحي.آل قوج.لحدو حنا.الياس لحدو.الياس صومي وأولاده.المحامي نديم اليازجي.اسكندر يوسف آوسي.الياس داؤد بحي. أنطون سلامة. الشماس سليمان الياس حنا.ريشارجد.حنا شمعي وأولاده.الياس جرجس عنتر.فريد قانون.عبد العزيز حداد.ماتيوس ساعور.المقدسي جرجس كبريال.جورج ومنهم.شماس هندي.شريف البان. حنا لولي وأولاده.سليم حنا زكو وأخوته.سليمان دنحا دبس.الشماس موسى بحي.فؤاد يوسف عبدلكي.سركيس إيشو.كركني.عيسى سروي.نعوم باقسطاني.عبدو كرش. سفر حنا.سليم إبراهيم حيدو.إبراهيم بيدروس.الياس شوشنو.رشاد عبد الله.جبرائيل الياس دياربكرلي وأخوته.جميل كولو.المقدسي مانوك آدم.حنا سليم بيطار.شمعون القس يوسف.جورج الياس آدمو وأخوتهُ.موسى رزقو زينو.اللو موري وولده عبد المسيح.فهمي نانو.شابو جورج معماري.جورج موسى داؤد.المقدسي يعقوب دولي وأولاده.حنا الياس حنا.يعقوب كجي.عزيز وجميل وسعيد والياس نوري بك.الشماس كبرئيل القس يوسف.المقدسي موسى كورو.المقدسي بطرس طوشان.جميل عبد المسيح حداد.جرجس نصري دولماية.جورج نعميصة.جورج يشوع.نوري بطرس.جبرائيل رسام. جان زيادة.جميل ملكي دولي.آدم الياس وولده سعيد.الياس اسطيفو.الياس إبراهيم آدمو.الياس وأنطوان سليم سعيد.إميل نيقولا قرا.إبراهيم مسعودي القصوراني.موسى عبد الأحد.فريد نعميصة.سركيس قرياقس.سليم عطاالله.عبد الكريم هارون.عزيز وأخيه كامل عيسى.عبدو يوسف بكاري.حنا وراثي.رزقو زينو.عبدو وحنا رشاد.بحدي ملكي بنيبلي.برصوم يعقوب.بحي عبو شلو. بحي عبو السقول.حنا بصمجي.عبد المسيح شاهين.إبراهيم ملكي شرو.يوحانون الياس وأولاده.كرمو فرجو.كورية برصوم قولجي.يعقوب مشلح.ولسن متى. عبد الأحد بيطار. عبد الكريم عبد الله معماري.أفرام دولماية.بدورحناوي.كوركيس كركني.يوسف حنا آسيو. يوسف حنو.نعمة مطانيوس الصددي.عبد المسيح حدوب.ملكي إبراهيم دوم.كورية ملكي يونان.الياس عبد المسيح منيرجي.اليان مطر حكوم.ملكي شمعون. صموئيل عبدو بكاري.فرجو حنا القاو وأولاده.جرجس عبو شلو.عبو بحي السقول.ملكي قلايلي.يوسف شمعون.الياس بيدروس.عبد الأحد جبور.المقدسي منصور آسيو. صموئيل عيسى صومي.بولص نصري وأولاده.فليب نانو.جرجس ملكي شوشنو.جورج داؤد عيسى.عيسى رزقو.ابراهيم عزيز الآشوري.موسى آحو.عيسى سهدو.جبرائيل الشماس برصوم.جوزيف وفرسيس كيفورك.سعيد عزيز منصوري.بهنام وفرج عبد الأحد.الياس جرجس طويلة.الياس القس كورو.الياس موساكي.آغا جان خنانيا.الياس ميخائيل.جرجس سفر. جورج حنا حجار. حنا يوسف بحادي.عبد المسيح بدليسي.عزيز داؤد ميرو. عطاالله عبد الأحد. عيسى صومي.صموئيل ويوسف مراد.صليبا حنا.صموئيل ومهران سليمان.عبد العزيز شهرستان.داود سهدو.حنا قدسية. حنا ملكو ميرو وأولاده.جورج عيسى هاوي.حنا اسحق. حنا داود سرمس.حنا اسحق قطو. بولس ياسو عباجي. جورج اصلان.جورج بحدي بحادي.توفيق نعمة.توفيق حنا طالاني.جرجس عبد الأحد بارومي.جرجس إبراهيم منصوري.يعقوب موسى بحي.يعقوب بارومي. يعقوب حنا آسيو. كريم سعيد استنبولي.كريم جبرائيل.سليم بصمجي. سليم ملكو منيرجي.عارف يعقوب.عيسى ملكي مارتي.عبد الكريم حنا غريبو.عيسى كورية الحلاق.جوزيف الياس عروسي. جرجس حنا وأولاده. عبد المسيح عبد النور. عيسى يوسف يشوعي. عبد الأحد سليمان يوسف.عبد الأحد شابو مار آحه.شمعون ملكي.شفيق عبد النور اورفلي.زكي الياس جبرائيل.الياس جرجور. فرنسيس كيفورك.يعقوب حنا صومي.يعقوب حنا خابوط.ملكي عدو. موسى يامين اوسي.ملكو اسكندر منيرجي.أفرام القس كورية.الكسان اوطراقجي.شفيق إيليا مختار.سعيد فريد مراد.يعقوب عبد المسيح صباغ.الياس عبد المسيح السك.الشماس عيسى ملكي.عبد الكريم جرجس قواق.انطوان عبيد.داؤد حنا عنطز.جورج الياس راهب.جورج مرشو.سعيد حنا الياس.عبد الجليل خزوم.فرجي نعمي.يونان كوركيس.جوزيف جوخجي.فكتور يعقوب.جليل قوج.روفائيل بوغوص.حيدو ابراهيم حيدو.يعقوب ملكي جوبي.جليل حداد. جورج ابراهيم اسحق.جبرائيل منيرجي.جورج شمعون.بحي شمعون.شمعون يوسف.حنا عبد الأحد.جميل عبود اوسي.جميل عبد الأحد.أفرام لحدو.صموئيل بولس الحلاق.صليبا كورية.صبري جميل خباز.داود يشوع يوسف يشوعي.داود فرحان نعمة ملو.سعيد حلاوجي.وديع ماغي. جورج ملكي ميرو.جورج ديميت.جورج بهنام منصوري.جميل ابكار.توفيق عبد المسيح منصوري.سليمان ملكي حنا.المقدسي حنا زكو.الياس المقدسي رزق الله.إبراهيم يعقوب.متى القس بهنام. ميشيل شمعون ملكي.جان شمعون ملكي.الياس داود بحي.اسمر دنحو.الياس شيلازي.اسكندر بدليسي. الياس ملكو يوني.زياد بولس.كبرئيل كارات.يونان ميخائيل حنا الشماس.كبرئيل القس.حنا ججو مقصود.حربو المقدسي ملك.المقدسي عبد المسيح حناوي.عبود سركيس قرياقس, عبد المسيح ميخائيل حناوي. عطا الله ميخائيل.عبد الأحد حنا.عبد الأحد سليم شابو. عبدي إيليا ميرو.يونان كرو. اسكندر عامون. إيليا عجين. نعوم باقسطاني.وليم آدمو. كوركيس صليبا.مراد عبود حنا.جرجس عبد المسيح.منصور بولس نصري رؤوبين.ميخائيل بيطار. حنا الياس جرجور. نادر كربيت. كبرئيل سفر عيسى.جرجس ملكي دولي.مراد دبس. دنحو الدبس.ميرزا شابو كورية. جرجس حيدو إبراهيم. يعقوب سركيس. موسى عيسكو. شفيق كوو. سعيد حلزون.وفهمي حلزون.وعزيز حلزون.وإبراهيم حلزون.وبهنان حلزون.(ويُكنون بالحجار). كورية صومي. سندو جليانا. كبرئيل حبيب سرو خان.كبرو حنا صومي. يونان كورية.يعقوب حنا سركيس آدمو. ناصيف اشعبا. زيا شنكو.سعيد عباجي. سليم صنونو. سعيد هدايا.كورية سعدو.يعقوب توخمان. بشار يشوع. يوسف يعقوب غرزاني.يوسف الآشوري.حنا سعيد خاتوني. جرجس يعقوب منصوري.حنا عبد المسيح حناوي.عبد المسيح حنا. عبد المسيح شهرستان.كريم شاهين.سعيد قريو منصوري. سليم لحدو رازاية.سليم بصمجي. المقدسي سعيد جرجس. سليم ملكو منيرجي.ميخائيل جرجس.ميشيل يعقوب.الأب القس جبرائيل ملكي سفر.أوشيا نويا.أيوب إبراهيم بلو.إبراهيم سلمان حانونو.اسحق الياس حشيشو.يوسف حيدو إبراهيم. جوزيف عبد الأحد اوسي.جوزيف عبد المسيح صنونو.شمعون ملكي.الياس يشوع راهب. الياس حنا. إيليا ملكي.يوسف مانوك.منير قرا.ماتيوس ساعور.جوزيف بالقجي.عبدو كرش. عبدو جابلي. مرقس يشوع. داود عزيز ميرو. السرجان خلف.سعيد وانيس. إيليا مالي شهرستان. صومي حنا.حنا وراثي.اللو موري.الياس باعصولو.يونان ابراهيم. جرجس عبو شلو.عيسى سروي. اسكندر ملكي.المعلم ملكو. بطرس بوسيك. الياس غسالة. صموئيل بكاري.حنا بهنان صومي.الياس يعقوب، ايلو الياس ، جورج اصلان.إبراهيم حنا.الياس ميخائيل بحي.اسكندر بيطار. عبود ملكي النجار.نعوم يوسف جالينو. عبد الأحد قوجحصارلي.حبصونو كورية. حنا مطلوب.عبد الكريم عبد الله معماري.يوسف دنهش.عبدو موري.كريم ملكوش. السرجان حنا داود حيمو .اسبر جورج. سليم رازاية.حبيب الكاف.كبرو دلو. ميخائيل نعيم. الياس حكوم. حنا غربي. حنا رشاد.عبد الكريم عبدو.عزيز دباغ. فرجو داوي. دنحو برخو. عبد الأحد ميخائيل زكو.جورج الياس جوبي. فرج الياس. يعقوب كبك. جوزيف شاهين. جوزيف إبراهيم .جوزيف خياط. جورج خوشابا.جوزيف عبد المسيح.خمو سندو جليانا.حنا عبد الأحد ميخو. فرجو الياس فرجو. نعمة شماس. فرجو حنوش. الياس بحي البنيبلي. أفرام يوسف جورج. ملكي جبو. الياس عبدو بيطار. اسحق جرجس شمعون. خليل ججي قومي. خليل مارتي.عيسى عبدو. ملكي عبدو.آل درويشات وأولادهم.آل مرشو وأولادهم. آل حبو وأولادهم .آل بصمجي وأولادهم.آل بحدي قريو وأولادهم.الشيخ عبد العزيز المسلط رئيس عشائر الجبور.عبد الكريم تانو. ايلو التانو.آل مسعودي.عبد الأحد يوسف قطي.المعلم يوسف سعيد القصوراني وأولاده.المقدسي داود ميخي وأولاده (القصوراني). سليم مكو زيتو وأولاده.موسى عدواني وأولاده فرمانو وبحو وإبراهيم وهم قصورانة من قرية تل جميلو سكنوا الحسكة .منصور بابا حار.ميخائيل زكو كمو. ميرزا اسحق. ملكي كورية. ميخائيل جرجس. ميشيل يعقوب. صومي ججي قومي.آل بحي الياس القصوراني.وهناك من المتبرعين بالجملة الذين لم يضعوا أسمائهم.كما يوجد أسر لم تتبرع لفقرها.وهناك ممن كانوا يعملون بالفلاحة تبرعوا بالجملة.كما وأننا نشير إلى أن هذه الأسماء تشير فقط إلى أحد أفراد الأسرة الكبيرة،كأن يدفع الأخ الكبير أو الأب وأما الأولاد المتزوجين فإن أسمائهم لم ترد .ونفتقد إلى إحصائية عن أسماء أسر من الديريين( كبيت ياسين العليوي وأولاده، بيت المشرف وأولاده، بيت جبين وأولاده بيت الصباغ وأولاده بيت الحسيني وأولاده بيت الراشد وأولاده بيت مراد وأولاده وبيت المطرود وأولاده وبيت الحنتوش وأولاده ويبت ناصح وأولاده وبيت الضويحي وأولاده وبيت حوكان الكردي الأصل وأولاده وبيت الأغا أكرم حاجو وأولاده وبيت الشيخ ميزر المحسن وأولاده وبيت الشيخ أحمد المسلط وأولاده وبيت الحاج حمدان العساف المشهداني وأولاده وبيت علي عثمان أبو فتح الله وأولاده وبيت برخو وأولاده وبيت البرخو وأولاده وبيت الطلب وأولاده وبيوت معامرة كثيرة تعيش في الحسكة وبيت محمد عبد الله سليمان الجاسم العاشور وأولاده عبد الله زوجته من بيت بهاء الدين السيد ولهم من الأولاد محمد وعمر وأنس ودالية وغنوة . وأسعد زوجته من بيت مهيدي السيد وله راشد وبسام وحمادة وبديع متزوج من ديرالزور وأولاده معن ومحمد ودالية وحمادة أما وعلاء متزوج من بيت عكو من إدلب له: عروة وعبيدة وأحمد وعشتار ووليد تزوج كردية من بيت قاسمي له ولدين وثلاث بنات. ويزيد زوجته من بيت أبو غوش المقدسية له أولاد غزل ويزن وسالي ويارا ، وبنات محمد عبد الله العاشور ( شهيرة وميادة).والبوكماليين،وأفخاذ القبائل العربية مثل الجبور، والمعامرة، وشمر، والأكراد والمحلميين .في ذاك الوقت وقد أرسلنا رسالة إلى دائرة نفوس الحسكة وحتى تاريخه لم يأتينا الجواب ،مثلها مثل الكثير من الدوائر الرسمية.لكننا نقول:أن محيط محطة بانزين مرشو هم أكراد بيرتيويون.وتل حجر أكثر أهالي الحي أكراد وهناك في العزيزية والمفتي.كما هناك عرب وشيوخ القبائل العربية .ولكن لعام 1958م كانت الحسكة أغلبيتها من المسيحيين وحتى الوظائف 70% من يقوم عليها هم من أبناء المدينة .ومن بين الأمور التي نذكرها في مسألة الطب كان يوجد طبيب شعبي مجبر اسمه ججو عساف وكان الميكانيكي جورج قوسلي يجبر أيضاً وكان العطارين يساعدون الناس في توفير خلطات من الأعشاب لهم ومنهم بيت مركي وأما الحلاقين فكانوا أطباء للجلد والدمامل والحبوب والثعلبة التي تظهر في الرأس.
ووجد في الحسكة أفران لتوفير الخبز للمواطنين من بين وأول تلك الأفران فرن سليم دولماية كان في شارع فلسطين عند النجارين وكان الفرن الثاني لبيت يعقوب مسعودي جنوب شارع فلسطين وفي شارع يتقاطع معه جنوبا وشمالاً جنوب مكان الدنك لدق البرغل ، وكان يوجد فرن في شارع فردوسة واجهته إلى الغرب لعزيز بن فردوسة ،وفرن لبيت لاووي وفرن لبيت نعيم كما وجد فرن في نهاية الخمسينات للخبز الرقيق يقع إلى الشمال من سينما فؤاد على الزاوية أغلق فيما بعد وكان هناك فرناً آخر للخبز الرقيق في الشارع الذي يقع غرب العرصة القديمة وفرن تم تدميره كان يقع جنوب كراج النجمة وفرن يقع مقابل كنيسة ماريوسف للسريان الكاثوليك وفرن بيت دولماية يقع شمال الجامع الكبير وكان يوجد فرن شمال إلى الشرق من كنيسة السريان الأرثوذكس لصاحبه يعقوب دولماية.وفرن جنوب شرق سينما القاهرة وفرن غرب إعدادية البحتري للسريان الأرثوذكس وفرن يقع في شارع جول جمال قرب بيت فهمي الوزو(درويش). وفرن أبو عبدو الحلبي غرب جسر الجغجغ وفرن في غويران وفرن في الناصرة لبيت يونان يونان وفرن في تل حجر وأغلب أصحاب هذه الأفران كانوا ميردلية ومنصوراتية.عدا فرن أبو عبدو قرب جسر الجغجغ وفرن غويران وتل حجر اللذين بُنيَّ في وقت متأخر في منتصف الستينات من القرن العشرين.كما لاننسى فرن كان لبيت كسبو.
أما مطاحن الحبوب في الحسكة فأول مطحنة بناها بيت قريو وكانت تقع إلى الغرب من كنيسة السريان بنوها في بداية الأربعينات وكان بها معملا ً للبوز( الجليد استمر العمل بها حتى السبعينات ) كما كان لهم طاحونة في بداية غويران.وكان قد جاء الحسكة رجل ديري من بيت الهنيدي.فكانت له طاحونة تقع في مربع كبير من الأرض إلى الشرق من محل للدنك كان موجوداً جنوب اعدادية البحتري وقد استمر العمل في تلك الطاحونة حتى السبعينات من القرن العشرين،كما وجدت طاحونة لبيت حبو وكرمو ججو مقدسي( جرتو) كانت تقع في أرضهم على نهر الجغجغ شمال شرق كراج أبو كاسر مكانها الآن يقع إلى الشرق من السبع بحرات وكان من غربها محطة صياح قباقيبي للوقود ومقبرة السريان الأرثوذكس.استمر العمل بها إلى منتصف السبعينات، أما المطحنة الأخرى فكانت تقع إلى الشمال من حي تل حجر وكانت لبيت بولص أبو سامي السرياني انتقلت إلى جنوب غرب مدرسة سيف الدولة بحي تل حجر على الشارع المؤدي إلى حي ختو وهو نفس الطريق المؤدي لرأس العين والدرباسية.وفي بداية الستينات تم إنشاء طاحونة في حي العزيزية.
الغناء في مدينة الحسكة:
بعد أن تكونت الحسكة من عدة بيوت تجاوزت السبعين بيتاً في نهاية الحرب الكونية الأولى أصبحت قرية مهمة في المكان واستقرت شيئاً مع تأقلم سكانها مع الواقع الجديد إلا أنّهم كانوا قد هجروا قراهم في تركيا فلا بدَّ أنهم يحنون لتلك القرى والأهل الذين ظلوا هناك ، يحنون إلى أيام الصِّبا والأغاني التي كانوا يسمعونها من أهلهم والكبار أو يسمعونها أيام الأعراس والأفراح من ليلة الحنة التي تسبق العرس إلى أيام العرس التي كانت تمتد إلى سبعة أيام عند المقتدرين . أو أيام ذهابهم للزرع والحصاد وسلق الحنطة ( القمح) ليكون فيما بعد برغلاً(أكلة شعبية مشهورة عن أهل ولاية ماردين ). ودقه بالدقماق قبل طحنه والسهرات التي كانت تكون مواسم الشعيرية وليالي الشتاء الطويلة. لهذا كان لابدَّ أن يحملوا معهم كلّ هذا التراث العاطفي الذي يترجمه صوتٌ شجيٌّ يدندن للحضور فيثير فيهم الشجن وبعضهم كم بكى على ذاك الصوت؟!!! ، كما لابد لذلك المطرب أن يقلد أصوات من سبقوه في الغناء مثل كرمو الزايد الميردلي الذي كانوا يقلدون صوته وصوت الياس بَلْدي المنصوراتي فهما يمثلون جيل الأربعينات وهناك جيلاً من الذين كانوا يحيون الأعراس والأفراح بالحسكة لم نتمكن من الحصول على أسمائهم لكننا نتوقف عند صوت شجي الذي أحيا العديد من الأعراس والأفراح هو يوسف عبدال أبو ليلى والذي كان يملك جمبشاً رغم أنه لم يكن يعزف عليه لكنه كان يدق على خشبه ، كم سهرة أحياها وهو يغني وليالي الصيف أو الشتاء.كما لابدّ أن نذكر جوزيف (جوزي) زكو كان صوته عذباً وكان يعزف على الجنبش كما أن سعيد كوجك كان يغني ويدق على القانون ويعتبر أول إنسان من الحسكةالذي كان يعزف ويغني على القانون. أما الاسم الذي لابدّ من أن نتذكره هو يعقوب عارف الذي كان صوته يُطرب في الحفلات والأفراح.وكانوا القدماء كونهم تتابع للتربية في تركيا يسمون المغنين والمطربين ودقاقين على الدربكي بالعشاق.ونذكر من الذين عاقروا الأغنية ماقبل الخمسينات وحتى الستينات من أبناء الحسكة وكان هناك ابن كبابة وحيد كبابة كانوا ينادوه أبو جيجي كان هذا يعمل بدكانه التي خصصها للبلور وهو أول بلورجي في الحسكة وكان يصلح ويصنع آلة العود.ويعزف عليها ولابدّ أن نذكر فؤاد نيسان كان يغني منذ نهاية الستينات .كما لاننسى سفير الأغنية الجزراوية إبراهيم كيفو الذي استمعتُ ورقصنا على صوته وصوت جمبشه في نهاية الستينات بحي الناصرة بالحسكة.نتوقف عند صوت أحد الشباب الديريين وهو فواز العشة كان صوته عذباً هاجر منذ منتصف السبعينات ولم نعرف عن أخباره شيئاً.وهناك المطرب والملحن جان حجار(منصوراتي )هو مغني بامتياز وملحن وعازف ويصنع آلة العود وقد تخرج من استوديو الفن ببيروت .التقيتُ به في الولايات المتحدة الأمريكية ولحن لي قصيدة أحلام.كان يعزف ويغني لفريد الأطرش وكارم محمود وأم كلثوم .ومن بين الأصوات التي كانت تغني جوزيف عارف استمعتُ له في أمريكا أيضاً عندما كان في نيوجرسي يغني لأم كلثوم ووديع الصافي وغيرهم.كما لاننسى والد الياس كرم كان يغني أيضاً..وفي الجانب النسائي هناك سارة عارف كانت تغني لأم كلثوم استمعت لها في سهرة على مسرح سينما القاهرة بالحسكة منذ نهاية السبعينات.وفي الثمانينات نشأ جيل جديد يغني ويعزف على جميع الآلات الموسيقية من هؤلاء الياس موساكي وكرم جوخجي الذي كان يتأبط عوده ويتنقل مابين الأسر ويُحي الحفلات وأخيه كميل جوخجي وجوزيف بصمجي وميشيل درويش ولابد أن نتوقف عند المطربة الآشورية جوليانا جندومن مواليد القامشلي سكنت الحسكة والمغنية نغم موشي ومن الشباب الذين درسوا الموسيقا والتلحين فراس شهرستان . كما لابدّ أن نذكر فرقة (منيرفا) باسل يوسف حجي وأخوته سعيد وزياد وياسر أسس لهم فرقة موسيقية في نهاية عام 1995م بألمانيا.ومن غنى الميردلي وأبدع فيه طوني مرشو ونذكر ناصيف دولماية وعَمل في المسرح والفن التشكيلي وفي التلحين نذكر شنكو شنكو والأستاذ جان هرمز .
وممن كانوا من الرعيل الأول وعلموا أجيالاً في الموسيقا دراسة وعزفاً نذكر شيخهم وأولهم السرجان حنا حيمو الذي قاد الفرقة الموسيقية للسريان الأرثوذكس لأكثر من أربعين عاماً وكذلك الملفان الروائي أفرام نجمة والشاب جوزيف نانو الذي كان قائداً للفرقة الموسيقية للسريان كاثوليك التابعة لكنيسة الأب أفرام شهرستان
ومن الأصوات الجميلة ولكنها لم تبلغ درجة الهواية صوت صبحي بحدي أصلاني وجورج حنا كرمو أصلاني.وممن لعبوا دوراً في الأعراس أحد الأكراد وكان اسمه جميل النقارجي هذا كان يسكن في حي تل حجر من الشمال قرب طاحونة بيت بولص كان يؤخذ لكل ّ الأعراس حتى القصوارنة والتلرمناوية وممن عاقروا الغناء سالم المنسي كان سائقاً في تربية الحسكة وسالم الغانم كان في تل حجر.
وذكر لنا الرواة أنَّ أول من غنّى بالحسكة كان كرديا لكنهم اختلفوا على اسمه....ليتنا نعلم عن اسمه وقالوا فمنذ بداية الستينات كان يغني .
الحركة الأدبية والشعرية في مدينة الحسكة:
في بداية السبعينات رحنا نسأل ونجمع معلومات عن الرعيل الأول الذين كتبوا تجارب أدبية أو شعرية لكننا لم نوفق فيما كنا نرمي إليه سوى شذرات فقد ذكر لنا عبدو حبو البالغ من العمر أنذاك الثمانين عاماً فقال: أن أخيه يعقوب حبو كان يكتب الشعر وقال مرنا في الحسكة من كان يكتب الأدب والشعر افرام نجمة قائد الفرقة الكشفية للسريان الأرثوذكس بالحسكة في منتصف الأربعينات هذا كان كاتباً وشاعراً وهو بنيبلي وعاش في بيروت .وجاء بعده الملفان( المعلم) اسحق ساكا كان هذا من العراق وكان مديراً لمدرسة السريان الأرثوذكس كانت له قصائد رائعة.وفي الخمسينات كان هناك شاعر شعبي ضرير ابن الناعم هذا الشاعر استمعتُ أنا له في عرس الخال كمال بحدي أصلاني في قرية تل جميلو عام 1958م.
أما الرعيل الأول ممن كتبوا الشعر في الحسكة وكانوا قد وفدوا من القرى للمدينة خليل نعيمي وهو من مواليد البادية وبندر عبد الحميد من قرى تل براك وكان لنشأة النادي الثقافي بالحسكة عام 1959م الأثر الذي حرك الحراك الثقافي في تلك المدينة لنرى بعد ذلك أسماء كانت لها اهتمامات أدبية مثل سهيل شهرستان وعواد الطلب وعبد القادر برخو أما من عاقر الكتابات الشعرية والأدبية نذكر إيفيت تانو وهدى يونان وعبد العزيز طعيمة وحسنة رشيد ومروان ناصح ومعروف عازري ثم يأتي أدم دانيال هومه وحسين حمدان العساف المشهداني واسحق قومي وجاك صبري شماس وأحمد الدريس وعبد الرحمن الألوجي وصالح المسلط ومحمد معشوق حمزة وسيخموس العلي وسعد أسعد ونذير جعفر والياس قومي وأنور باكوس وخلف الجراد وسهيل عروسي وعلاء الدين حسين ومازن يوسف صباغ وأحمد الحسين وغريغوار منصور مرشو وخليل كركوتلي وزيا أوديشو وجان هومه وجورج هومه وعادل حديدي واسحق سعدي وسمعان سليم درويش وبشير البكر وصبحي حديدي وعادل حديدي وسلمان السلمان بن حمزة الأغوات وجيل الثمانينات عبد الأحد قومي وحسين حمزة ويزيد عاشور يوسف عبد الأحد وخالد نشمي خليف وجازية طعيمة وعلوش محمود العساف وحسين عيسو والشاعرة نورا خضر خليف ومنير خلف ومحمد باقي محمد ووجيهة عبد الرحمن و وميشيل ميرو وجورج مطانيوس عبيد ورندا كور وفيما مرشو جاك إبراهيم وفاروق طوزو وهيام ضويحي و مضر عكو ونعيم كمو وتميم ضويحي ويونس خلف.وكميل سليم درويش .ولابدَّ من القول أنّ هناك أسماء وجدت في حينها ولكنها لم تستمر كما نشير إلى ظاهرة مهمة في تاريخ هذه الحركة فإنَّ الشاعر والأديب عبد الأحد قومي وصديقه يزيد عاشور أسسا منتدى الخابور الثقافي الذي استمر من عام 1982م وحتى عام 1985م. وكان له نظامه الداخلي وانتسب إليه أكثر من ثلاثين عضوا وعضوة وقدم خلالها الأعضاء أكثر من عشرين أمسية شعرية وأدبية كما قدم مؤسسيه عبد الأحد قومي ويزيد عاشور أكثر من أربعة أماسي .كانت أغلب اجتماعاتهم تُقام في رحاب شبيبة الثورة بالتعاون مع سعيد إيليا وبعدها تحولت إلى رحاب المركز الثقافي بالحسكة لكن الاجتماعات الأولى كانت تُعقد في بيت يزيد عاشور ومن هؤلاء الذين انتسبوا للمنتدى جازية طعيمه سمية الشيخ وفاديا قومي لينا البكري وغيداء البكري وسمية عمر شيخي والعديد الذين لا نذكرهم.
ولا بدَّ من أن نذكر أول مجلة موسمية تصدر في الحسكة كانت مجلة الرسالة التي كانت تصدرها غرفة الزراعة بالحسكة عندما كان السيد يوسف صباغ رئيساً لتلك الغرفة
وفي الحياة المسرحية التي ظهرت منذ نهاية وبداية الثلاثينات من القرن العشرين في رحاب المدارس الأهلية للسريان الأرثوذكس والسريان الكاثوليك والبروتستانت والأرمن والأرمن الكاثوليك فقد قدموا العديد من المسرحيات وكان موسمية ظهر من بين هؤلاء ممثلين عدة أهمهم يعقوب عارف وفؤاد كور لم يكن هناك غير تلك الفرق حتى عام 1959م ....وفي نهاية عهد الانتداب جاء من خارج المحافظة شخص اسمه عبد الرزاق الأتاسي ساعده في الإخراج حسين حديدي وأولاده فؤاد وعبد القادر وحكمت وآخرين قدموا مسرحية مصرع الباغي الوخيم في مقاهي ( أجدا مراد ومقهى توما ومقهى وأنيس) متبعين أسلوب الفرقة التابعة للكنائس. إلا أن وجود النادي الثقافي عام 1959 وتأسيس جمعية المرأة في العام نفسه والتي كانت جمعية خيرية وثقافية حرك العمل المسرحي وقدمت مسرحية الغفران عام 1960 والمليونيرة عام 1968م واليتيم عام 1971م.ومنولوج زوج الأثنين ومنلوج إن كنك فهمان لاتعادي النسوان ومنلوج المشردون عام 1971م.أما نشأة جمعية الفن للتمثيل والموسيقى بالحسكة عام 1967م حرك العمل المسرحي وقدمت عدة مسرحيات (شعب لن يموت، بنت الجيران، البرجوازي النبيل، والفيل ياملك الزمان ، التلفزيون العجيب، على الممر (فدائية) وكان من أهم الممثليل محمد نديم قبه، موريس جورج وبكري الحصري، نوري زيدان، فيصل الراشد وفؤاد الراشد وعصام سعيد المانع.كما أن الحراك المسرحي استمر مع نشاط المركز الثقافي بالحسكة مع حافظ سلامة وقدم عدة مسرحيات( (أولادنا أكبادنا، طبيب أسنان، ولكن في جيل السبعينات نجد اسماء تلمع في التمثيل والإخراج.حسين حمدان العساف، عادل حديدي ، إبراهيم نجار ، اسحق قومي، غزوان بريجان، مرح آدمو، عبد المسيح عازار ومروان النحاس وعدنان البوش وهيثم ضويحي (حمادي) ووليد حيو وفاروق النحاس وعلي الحساني وفيصل بريجان وعبد الوهاب المشرف وعزيز جاسم وحسن النحاس وواثق الحسن ومروان النحاس وأديب ميرووسعيد درويش وياسين محيسن وفرج توماس وسهيل حنتوش وسعيد عارف وموريس جورج وتحسين ناصح وأنطون برغوث وجاسم الحيجي وحسن معلا ونوري زيدان وزهير جبين ومحمد رسول وبندر عبد الحميد المؤلف والمخرج والممثل وعزو الظاهر ومروان ناصح تمثيل وتأليف وعمر حسيب تصميم ديكور وبكري الحصري ومع وجود مدرسين من خارج المحافظة مثل يوسف غفرة وحاتم الريس ونجيب كيلالي وزياد عجان ومرهج واصل الذين اسهموا في الحراك المسرحي وخليل عساف وقدور الجرو وبشير برخو وفيصل كرش وعادل المشرف ورياض عمر وعدنان يونس وخطاب عمر وجميل المطرود ومحمود رفيعة ونايف شميط وخنساء إبراهيم ووسميرة جبرائيل وابتسام مراد وجوزيف عطا الله وموسى الياس افرام وخالد شمو ونهرو الوجي وروجين محمد وحميد موسى وجيهان احسان(ابنة علياء حديدي أم عدنان) في الإخراج وتميم ضويحي ويونس خلف وغسان برو قدسو وحمزة الفلاح ونزيه الشيخ وخضر البحر وسلمان اسيود ورويدة مرعي ومنى حسن وبرنديت جرجس وانعام إيشوع وجوليا عبد الأحد وفرحة حدوب وسناء صبري وخليل اقطيني وفايزة يونان وفارعة يونان وساكو كسبار وافرام إيواس وأحمد شويش ونورة مخزوم ومحمد شريف علي وسمير ملكي وفؤاد حداد والياس دوميت وعبد المسيح أسيو وأفرام نونو والياس قوج ويعقوب فرجو وجوزيف نانو وإبراهيم الأنصاري ووليد البصري وجان عبدو وجودت حوكان وسمير أدمو وجمال عويد وعبد الأحد قومي وسميربرخو ومنير مطرود ويعقوب ميخائيل وسويحل خلف ونذير جعفر وفوزي نيازي وبشير سالم وجان يطرون ورشا فارس وخالد حمدي وحمود حميدو ومحمد عمورة ونواف مشعل وريم منصور وشذا منصور وفيفيان جرجس .
وعبد الأحد قومي عَمل في الإخراج مسرحية هيا إلى العمل تأليف الشاعر صالح المسلط وعَمل كمديرا للمسرح المدرسي بالحسكة منذ عام 1990 إلى عام 1999م وإسماعيل خلف صاحب كتاب عن المسرح خلال تسعين عاما بالحسكة ومن الذين ألفوا مسرحيات للأطفال الشاعر والأديب محمد معشوق حمزة وصالح المسلط وهناك أسماء أخرى نجدها في كتابنا الإبداع والحركة الثقافية.
كما كان لمنظمة شبيبة الثورة التي تأسست بالحسكة أثرها على العمل المسرحي والفني والرياضي وغيره وقد تأسست في تموز من عام 1968م حيث علمنا عن طريق أولاد المحافظ عز الدين نعيسة(هيثم وأكثم) أنا اسحق قومي وحسن حمدان فقالا جاء كتاب من دمشق لتكوين نواة للمنظمة بمحافظة الحسكة وتكونت من مازن يوسف صباغ واسحق قومي وحسن حمدان العساف وزيد بشارة وفؤاد جرجس بن إبراهيم أصلاني ومنيفة درويش وطارق عليوي وهيثم ضويحي(حمادي).وأمين النقشبندي وسامي الجرادي ورياض الحسيني وعبيد طعيمة وجوزفين عبدلكي وسلوى جرادي وهيام ضويحي فقد اجتمعنا في الملعب البلدي وتكونت من هؤلاء رابطة ثم وحدات في كلّ من إعدادية الشهيد نور الدين والبحتري والموحدة وغيرها.وكما لاتحاد الشبيبة كانت من قبل أثر المنظمات النسائية والعمالية .في الفن التشكيلي والرسم والنحت نجد أسماء قديمة تعود إلى الثلاثينات من القرن العشرين أغلب هؤلاء كانت لهم هواية الزبر على الحجر وقد كانوا من الذين يقومون بأعمال البناء وخاصة لبناء أماكن العبادة فقد تركوا لنا آثارهم على واجهة كنيسة السريان الأرثوذكس بالحسكة وغيرها. كما كان الشاب عبد الكريم تانو فناناً تشكيلياً اقتصرت رسوماته على لوحات كبيرة دينية كما نجدها في كنيسة السريان الأرثوذكس وغيرها،والفنان التشكيلي الثاني كان نعمان عازار الذي أمتهن التصوير مع كبرو فيما بعد وكان خلف الحسيني فناناً تشكيليا أيضا يرسم اللوحات للكنائس مع صبري رفائيل ونعمان عازار وعبد الكريم تانو هؤلاء كانوا حرفيين بالفن التشكيلي ولكن الحركة الفنية تبدأ مع إنشاء دار المعلمين بالحسكة في الستينات من القرن العشرين حيث وجد مدرسو مادة الفن والرسم أمثال ممتاز البحرة وعلي عبود ولكن شيخ الفنانين والذي تتلمذ على يديه العديد من الفنانين هو الأستاذ الفنان التشكيلي حنا الحايك الذي يُعد الأول في محافظة الحسكة الذي نمّى الروح الفنية عند العديد من الأجيال كما أنّ عودة الطلبة الذين أكملوا دراساتهم في الخارج كان له الأثر الكبير في مسيرة الفن التشكيلي من هؤلاء نذكر المهندس سعيد حنا وأخيه غسان حنا لكن الفنان حنا الحايك يرعى الحركة الفنية ويتتلمذ على يديه الفنان العالمي اليوم عمر إبراهيم حمدي (مالفا)وبشار العيسى وصبري رفائيل وحسن حمدان الفنان التشكيلي الذي أفتتح أول مرسم بالحسكة في نهاية السبعينيات من القرن العشرين وتخرج منه عدة فنانين وهناك الفنان التشكيلي طريف السيد وأخيه وليد السيد الذي يُعد أول من رسم بالمائي وتميز به. وعزو الحاج وعمر حسيب ومن الفنانين قيس الحسيني الذي هاجرولم يعد مثله مثل الفنان عبد فكتور ومن بين الفنانين خضر قطو والفنان التشكيلي بوسيك هاجر وهو أول من أستعمل مادة الإسفلت في الرسم حيث كان يستخدم اللونين الأبيض والأسود ويمزج بينهما بحيث ابتدع تقنية جديدة في الفن ونذكر الفنان نويا بولص ومن الفنانين التشكيليين الأستاذ برصوم برصوما وهو فنان تجاوز حدود المحلية إلى العالمية ليأتي بعدهم جيل نشأ مع وجود منظمة اتحاد شبيبة الثورة أمثال يوسف قومي وخليل عبد القادر هذا الفنان الذي أعطى لمدينته الحسكة الكثير الكثير وخلف العديد من الآثار الباقية ، الفنان خليل عبد القادر إضافات فنية وخلقية عاشقٌ للون ترجم غربته بمعارض عدة في ألمانيا وهناك يتجاوز المحلية إلى العالمية جعلته موضع تقدير كما لابدَّ من أن نذكر الفنانة إنعام قاطرجي ومادلين تيودور وصباح عبد الرزاق وشاهة المسلط وأحمد الأنصاري وسركون بولص وعمران حمدي وسمعان درويش وزهير ملا علي وفؤاد كمو ومرح آدمو وأحمد العوض وسعد أسعد وعبد المسيح صومي قومي وأخيه صبحي قومي ودنخا زومايا ونبيل دولماية وكميل فرجو ويبرز في الخط والغناء ميشيل درويش أيضاً.
أما الفنان عبد الأحد قومي الذي لم يتابع الرسم فقد شارك في مسابقة للأطفال في سوريا بلوحته التي حملت عنوان(نداء الأرض) . وحازت على المركز الأول لرسومات الأطفال عام 1974م وتقدمت بها وزارة التربية إلى مسابقة مجلة (شنكار) الدولية لرسوم الأطفال في نيودلهي بالهند لعام 1975م.وحازت على الفائز الأول في المسابقة الدولية.والتي تسلمها وهو في اعدادية أبي تمام .
وقد جاء في رسالة الموجه للتربية الفنية بدمشق.
الجمهورية العربية السورية...مديرية التربية في محافظة مدينة دمشق
الرقم…..التاريخ… إلى مديرية التربية في الحسكة
مرسل لكم رفقاً شهادة التقدير الممنوحة للطالب السيد عبد الأحد قومي من مدرسة أبي تمام في الحسكة.وذلك في مسابقة مجلة شنكار الدولية لرسوم الأطفال في نيودلهي الهند.لعام 1975م.يرجى تسليمه إياها مع تمنياتنا الطيبة والشكر.
موجه التربية الفنية.
التوقيع.
إلى مديرية التربية في محافظة الحسكة.
23/1/1977م. مدير التربية في مدينة دمشق.
التوقيع.
خاتم مديرية التربية في الحسكة.
الوارد:413/3ود
29/1/1977م.
إلى الطالب عبد الأحد قومي. مع الشكر والمستقبل المشرق
ع/ط.مدرسة أبي تمام. وفنان عظيمْ
الخاتم والتوقيع. موجه التربية الفنية
في الحسكة.والتوقيع.
وكان عمره عندما تقدم للمسابقة 13عاماً
ومن الفنانين نذكر كيفارا حنا قومي وهو فنان تشكيلي أختص في بدايته برسم لوحات جدارية مسيحية لصالح أحادية السريان كما أقام عدة معارض بالحسكة وفي ألمانيا أقام معرضا فرديا في مدينة شتاتلون ومن اهتماماته صناعة التماثيل .
أما في التصوير فقد عرفت الحسكة أول من عرفت فنان ومصور جاء من ماردين من بيت الكرش واسمه يوسف كرش هذا أول من أوجد التصوير بالحسكة وسافر إلى حلب ثم بيروت ثم الولايات المتحدة الأمريكية وأصبح مصورا للرؤساء والملوك.وجاء إفرام ألو المديادي وموسيس الأرمني واستوديو كبرو ونعمان واستوديو الأمل للفنان المصور الملفان صبري عازار ولكن فناناً أشوريا يأتي وينقل فن التصوير من الحرفية إلى العالمية صاحب استوديو عشتارهو الفنان جان هومه.لكن قبله يأتي الفنان الضوئي للتصوير الفوتغرافي هو صبحي الضللي الذي أرشف لمدينة الحسكة وفصولها وأماكنها هذا كان فنانا تصويريا بامتياز وله الفضل في توثيق العديد من الأمور ليتنا نحصل على بعض مما أرشفه ويأتي بعده في هذا المجال الفنان يوسف لوقا الذي أخرج فن التصوير الضوئي من المحلية إلى العالمية حيث يعرض صوره في السويد وألمانيا وغيرها.ويبقى نعمان عازار أول مصور في الحسكة ومحافظتها على الإطلاق وممن عرفتهم الحسكة في التصوير رجل جاء من حلب هو كرم ناصيف حنوش وكان أول من أدخل الآلة الجديدة في التصوير وكان هو وبيت أخيه أبو نعيم وجوزيف حنوش قد جاؤوا إلى الحسكة في منتصف الخمسينات وعادوا في حوالي عام 1965م إلى حلب مرة أخرى..ونعيم هو أشبين أخي عبد الأحد أثناء مراسيم عماذه عام 1963م على يد القس القصوراني عبد الله سعدو. كما أن هناك من المصورين بالحسكة جورج سليم رزق الذي تدرب على يدي نعمان عازار.والمصور آسيا حجي آسيا .
وهناك شحصيات لعبت دوراً هاماً في حراك النكتة وكانوا شخصيات لهم حياتهم الخاصة من تلك الشخصيات التي عرفها المجتمع الحسكاوي : قاسو قنج، أبو مرعي، سيبوراة ، جلو ، وككو، وملا ملكي، وفياض، وعلوالذي كان يصلح البوابير وكان لديه طازيات كان يسكن بلوكوز بناه الفرنسيون بجانب جسر الجغجغ من الجهة الجنوبية الغربية كان هذا بالأصل أرمنيا. وهناك أنطون روس ،ودندل الآشوري كان ضابطاً في الجيش الإنكليزي. وأبو زبرا هذا كان دلالاً في كراج النجمة رجل عرف عنه باخلاقه الحميدة وكان يشارك في كل مظاهرة وعمل وطني وكان صاحب نكتة كما وجد رجل عربي كانوا يسمونه أبو مانوك كان يسير في الشارع وهو يعفط بفمه .أما حلوم البياع رجل امتاز بقدرته على الدخول والترشيح لمجالس المدن وكان له برنامجاً انتخابيا ينفذه عبر دراجة نارية ذات ثلاثة دواليب والمايكرفون بيده ويخطب بالناس في الشوارع.
وممن كانوا يتعاملون بالسحر أو كتب الحجاب وكأن أغلبهم من السريان والكلدان لحدو ميرزا ملكي شابو أبو فرحان كان بيته شرقي مركز الشرطة في الحارة العسكرية .وأولاد النامس كانوا يكتبون الحجاب .
ومن بين الطبيبات الشعبيات امرأة أرمنية كان بيتها شمال مدرسة الموحدة في الجهة الغربية كانت تقوم برفع الهبطة (الخوف )وتعطي المريض شربة تصنعها كانت امرأة سمينة في الثلاثينات من عمرها ، يذهب إليها المرضى صباحا بدون فطور فتقوم بتدليك المعدة والأمعاء في بداية الستينات أخذتني أمي لعندها وعالجتني .
ومن الأطباء الأوائل في الحسكة (رئيف لولي جورج غبرو أو كبرو وديكران الأرمني وفارس الأطرش والدكتور روحي الذي هرب من الحسكة بعد تعرض زوجته لإعتداء من قبل أحد العساكر قرب محطنة هنيدي بالحسكة.وهناك طبيباً أخر جاء الحسكة هو أيداركان .ودكتور بولص الطويل وكان مسيحي من حمص بدأ عمله في الحسكة منذ منتصف الأربعينات حتى منتصف الستينات ، وميشيل داؤد (القصير) كانت عيادته قرب كراج النجمة وكراج النجمة هو ملك بيت آدمو . هذا الطبيب استمر منذ منتصف الأربعينات وحتى عام 1966م.أما الطبيبين ميشيل قطريب وداؤد خوري فهما لبنانيين ميشيل من قضاء طرابلس وداؤد من قضاء النبطية جاءا إلى دير الزور ومن ثم إلى الحسكة منذ نهاية الأربعينات وحتى السبعينات يغادر ميشيل ويبقى داؤود خوري كونه تزوج من بنات مرشو.كانت عيادتهم في بيت جاويش والد موسى جاويش قبالة سوق النجاريين القديمة.وكان هناك دكتورسامي الطنطاوي كانت عيادته قرب صيدلية عبير عند محلات بيت الكبابة وقرب دارنا الأولى بالحسكة التي اشتريناها عام 1950م وإبراهيم عبد النور هو صهر للدكتور بولص الطويل وبقي في نفس العيادة التي كانت تقابل شعبة الحزب(حزب البعث بالحسكة). وصارم محمود وجورج فائق ميخائيل ويوخنا هرمز وهناك أطباء كثر من أبناء المدينة نجد تواجداً لهم بعد نهاية السبعينات من القرن العشرين سترد أسمائهم في كتابنا (مئة عام على بناء مدينة الحسكة).لكن نذكر من هؤلاء الأطباء في المغتربات منهم الدكتور دنحو سلو مراد( الدبس)في ألمانيا والدكتور عبود إفرام آلو والدكتور فؤلاد بيطار بأمريكا ومن أقدم الدايات أو القابلات خالة بهية فهي ولدت أغلب نساء الحسكة قديما مثلها مثل الداية وضحة الدبسات وبسنة صومي وخزمة وكان هناك طبيبة شعبية اسمها بدرة أو بدري تُكنى ببدري الزماط ومن بين الدايات أم خليل قومي جدة القابلة القانونية أديبة خليل اسماعيل قومي والقابلة نائلة آحو هذه ليست القابلة نائلة حماة الدكتور نبيل حدوب بل سبقتها بسنوات طِوال ونذكر من القابلة سعاد صباغ تلاها جيل آخر سنأتي على ذكره فيما بعد.ومن الأطباء الذين مارسوا الطب الشعبي وكانوا يداوون المرضى بالأعشاب سعيد كوبل كان مشهورا ووضع كتابا بهذا الشأن.ومن أطباء الأسنان وكان يداوي ويقلع الأسنان وهو غير حامل لشهادة الطب الياس الديسجي عيادته كانت إلى الشمال الشرقي من كنيسة الأرمن كاثوليك بالحسكة وهو أقدم طبيب للأسنان .
أما من كان مجبراً للكسور فقد وجد ججو عساف وإبراهيم قوتسلي أبو جورج وابنه جور من بعده وخليل سفو وإبراهيم ووالد منير دكدوك لاعب كرة القدم المشهور يومها.
ومن أقدم المعلمين والمعلمات بالحسكة :
تيلون هذه معلمة أخوها جوزيف لانعرف كنيتها ظلت عزباء حتى توفيت،نظيرة القواق، منيرة ملكي ، إفرام نجمة، أديبة يدها كانت مقطوعة، يعقوب وجرجس حبو، وجورج آدمو وميخائيل جرجس وعيسى سهدو وملك صليبا وأشعيا جندو وفكتوريا الأشورية وميردو مراد وجوزيف قريو وموسى كركني وإيلو الصباغ ومهران يوسف ومراد وجرجس حبو ويعقوب حبو .
ومن أقدم المحاميين بالحسكة: صالح اسحق اليهودي، مصطفى دعدوش ومحمد موفق الأتاسي وإحسان مارديني وعبد اللطيف العبدي ولطفي النائب وفائز الكردي كان قاضياً وجورج الخوري ولابد أن نذكر بأنَّ أول قاضي شرعي في الحسكة كان حسين الجبين عام 1924م جاء بعد أن نفته فرنسا من دير الزور كونه كان أحد مؤسسي الكتلة الوطنية بديرالزور.
ومن المهندسين القدامى.جورج الياس مرشو وهو خريج السوربون بفرنسا والمهندس جورج شمعون طوشان خريج فرنسا فؤاد قريو وعبود قريو خريجا أمريكا والمهندس شمعون سلو مراد (الدبس) أوفدته الدولة السورية إلى هولندا عام 1955م لتفوقه وهناك حصل على الماجستير بأربع اختصاصات في الميكانيك والآلات الزراعية والري من هولندا عام 1963م وتم تعيينه كمديراً للتخطيط ومعاوناً لوزير الزراعة بسوريا ومن المهندسين القدامى جاك حنو وأيوب دوميت خريج مصر عام 1967م مهندس زراعي وعبد الصمد جبين وسعيد قس إيليا وسيمون قبلو وزيا أوديشو وابن رشدوني الأرمني هو الآخر خريج فرنسا وسلمان أفرام .وأتا بعدهم جيل أخر في بداية السبعينات سنأتي عليهم في كتابنا مئة عام على بناء الحسكة كبقية الاختصاصات والمهن وغيرها لأن أعدادهم كبيرة ومن مختلف القوميات والأعراق .
أما مخاتير الحسكة القدامى:
مختار اصطيفان النجار كلي أقدمهم ويوسف مختار أبو جورج مختار لاعب كرة القدم وحارس المرمى المشهور.وإبراهيم اسحق ويعقوب دولماية وابن حيدو ويوسف الصابونجي وأقدم وأول مختار مع اصطيفان هو المختار عبد العزيز العليوي وأولاده وأحفاده .
الحلاقين القدامى بالحسكة:
كان الناس في البداية يقومون بحلاقة شعورهم في البيوت كل عائلة تحلق نفسها وعرفت الحسكة عندما كانت قرية بعض من أمتهنوا الحلاقة لكن الرواة قالوا كان هناك أحد الأشخاص واسمه ميرزا.والحلاق والطبيب الشعبي جمجاقة وأول الحلاقين في العهد الفرنسي كان يونس الديري وكان يحلق للجنود الفرنسيين والمتطوعين من أبناء السريان الذين كانوا قد انخرطوا في جيش الشرق(الجيش الفرنسي).وبعد ذلك جاء جيلا جديدا نذكر منهم بحي إيشوع أبو فؤاد إيشوع والياس أدمو أبو داؤود وآحو وإبراهيم وسعيد وعبود صامو وكان يوجد امرأة حلاقة نسائية (ماري ) وهناك جورج هندي .
أما القصابة في الحسكة: فقد نشأة في بداية الثلاثينات نذكر من بين القصابين القدامى في سوق (العرسة القديمة) . بيت عبادي ويوسف حيدو وبيت برخو وشابو عبدو واسكندر ملكي وكلو وإبراهيم وبيت ماغي وبيت الراضي.والقصاب جلو.
في الخياطة بالحسكة: أقدم الخياطين الياس قس موسى خياط عربي، وجوزيف نانو وشمعون مقدسي الياس وموسى سلو مراد وصاموئيل ششو وإخوته وشابو كركني وإفرام عتقجي وجوزيف زكو وجاء الجيل الذي تلاهم فهم كثر .
ومن بين المقاهي والجرادق بالحسكة فأول جردق كان للفرنسيين مكان عيادة الدكتور بولص الطويل.ومقهى البلور لبيت مرشو وجرداق لوقا ومقهى يعقوب أسيو ومقهى عبد الأحد كوركيس ومقهى ومطعم متى الأشوري.
وأول من كان يزبر على الحجر وهو من نقش لكنيسة مار جرجس بوابتها القديمة جرجي مقدسي الياس وهو من عمرَّ (جرسية تلك الكنيسة لازالت حتى اليوم).
كما لابدّ من أن نذكر أول صانع للفخاريات بالحسكة وفي الحي الذي سيسمى بالعزيزية هم بيت القواق.
ومن بين الأمور التي نذكرها قبل الانتقال إلى الكنائس والجوامع وغيرها لابد أن نذكر أن الفنان وديع الصافي كان في فرقة للدرك السوري اللبناني الموحد وقد جاء الحسكة آنذاك .وقد سجن في ثكنة الحسكة كلٍّ من فارس الخوري وجميل مردم بيك وشكري القوتلي وكان مراد شمعون حارساً لهم .ومن بين الأحداث التي نذكرها هي مقتل حنا كركني ورفاقه أثناء حركة القمع التي تعرض لها السريان في عهد المحافظ توفيق شامية ،قتل من قبل شمعون طوشان ومن بين الحوادث المتأخرة وفي عام 1957م وبمحكمة الحسكة قتل جميل شرو البنيبلي على يد حنا خلف كان من ديريك هذا الأخير.ومن الأبطال الذين كانوا قد لقبوا بالسوبرمان وكان منتسبا للحزب الاجتماعي القومي السوري فؤاد بريخان فقد كانت له ميزات الجنباز والتخفي فوق وبين أغصان الأشجار وبسرعة غير عادية قتل في ملاحقة للهجرانا له في أراضي داؤد موري حيث سقط على أحد أغصان الأشجار فأصابه نزيف ومات.
ومن وضع مخططا للحسكة هو الضابط المهندس الآشوري وأسمه بابلو في منتصف الثلاثينات من القرن العشرين في العهد الفرنسي
.ومن الجنرالات الذين خدموا بالحسكة من الفرنسيين ( كابتن مليكيس وبابلو(الأشوري) وكاترو وروبينه وكابتن بوجرور.وأن أول من كان لديه سيارة لنقل الركاب كان لحو الشفير حيث كانت سيارته في البداية فرنسية واسمها ( دي شي فو) ثم بعد ذلك أصبحت عنه سيارة أمريكية لها رفاريف كان الركاب يجلسون على تلك الرفاريف الخارجية.وفي بداية الخمسينات أصبح عند بيت سلو مراد (الدبس) سيارة وكانوا شركاء في الشركة الخماسية مع كلَّ من: سلو مكو وعبدو مكو واسكندر القصاب كما كان لديهم تركتور فيات بجنازير ولهم مطحنة مع مانوك خشوريان الأرمني في قرية تل الفرس منذ الخمسينات
أما الكنائس بالحسكة عند بناء الناصرة:
=1 كنيسة السريان الأرثوذكس(كنيسة مار جرجس).تقع وسط المدينة القديمة .كانت كنيسة من لبن تعود في بنائها لعام 1918م.ولكن في الجهة الغربية هناك باب كبير مبني من الحجارة النحيد الأبيض المائل للبني وهو عال بأرتفاع 14متراً مزخرف وتعلوه قبة وناقوس وكان في أعلاه عشاً لطائر يأتي كل عام(حج لقلق).ومصمم وزابر تلك الجرسية (الباب الرئيسي ومكان الناقوس )هو جرجي مقدسي الياس .
(وقد بنوا كنيسة جديدة وكبيرة من أسمنت عام 1956م جنوبها وبينهما ساحة ليست كبيرة وأنتهى العمل بها في نهاية عام 1958م.في عهد المطران قرياقس .وكنيسة العذراء في حي الناصرة التي تمَّ بناءها في بداية الثمانينات.
2= كنيسة السريان كاثوليك.مبنية من حجارة سوداء تعود في بنائها إلى العشرينات.تقع شمال كراج النجمة للسفريات.وقد تمَّ تهديمها وبناء كنيسة جديدة في مكانها عام 1998م.واسمها كنيسة القديس يوسف.وقد كلفة أكثر من ستة عشر مليون ليرة سورية.ونعتقد في تهديمها أبعاداً تآمرية فالكنيسة كانت تحفة أثرية كان عليهم المحافظة عليها.
3= كنيسة الأرمن كاثوليك.تقع جنوب سينما القاهرة وهي مبنية من أسمنت .وتقع على شارع الخابور.
4= كنيسة الكلدان .مبنية من حجارة مائلة إلى الصفرة وتقع على مرتفعٍ تقول الدراسات الأثرية أن المكان كان مكان لمعبد شمش(شمشو).وقدتمَّ تهديمها وبناء كنيسة أكبر في مكانها عام 1999م.أعتقد أنَّ عملية تآمرية تمت حين وافق العقلاء على تهديمها لبناء كنيسة أخرى تسع المؤمنين، فالكنيسة القديمة أثرٌ هام على قدم أصحابها وتبقى تحفة أثرية من حق أهلها والوكن فأيّ تدمير لأماكن العبادة تحت كلّ الظروف يُعد جريمة .إنّ تهديم كنيسة السريان كاثوليك والكلدان عمل غير واقعي وينم عن قصر نظر ولأن المؤمنين يقلون ولا يكثرون وحتى هذا لايبرر بأن نهدم أوابد يُقارب عمرها الثمانين عاماً.ودلت الحفريات تحت كنيسة الكلدان أنَّ في المكان كما قلنا منذ زمن أنه مكان معبد الإله شمش( شمشو).فأرض الحسكة القديمة جله يحتوي على أزمنة بعيدةٍ.
5= كنيسة الأرمن.تقع إلى الشرق من إعدادية البحتري للسريان.وهي من أسمنت.
6=كنيسة البروتستنت.كنيسة صغيرة تقع شمال مدرستها.ومن الشمال الشرقي لكنيسة السريان كاثوليك.وقد تمَّ بناء الكنيسة من الأسمنت قرب كنيسة الآشوريين الجديدة،إلى الشمال الشرقي من محطة القطار، وإلى الشمال الغربي من مبنى الصالة الرياضية على أرض كرمو جرتو.
7= كنيسة الآشوريين النساطرة كنيسة صغيرة تقع في الحارة العسكرية قرب الوادي.تعود في نشأتها إلى بداية منتصف الثلاثينات من القرن العشرين ،وقد تمَّ بناء كنيسة جديدة للآشوريين في بداية عام 1986م.وهي كبيرة من الأسمنت، تقع شمال غربي الصالة الرياضية.
أما الجوامع بالحسكة زمن بناء الناصرة:فهناك الجامع الكبير شمال السراي ولهُ مئذنة عالية بارتفاع مايقارب 36 متراً بُنيَّ مابين عام 1952م كما هو مكتوب على بوابته).كما نجد جامع صغير غرب شارع القامشلي (فارس الخوري)جنوب غرب محطة مرشو للوقود وكان يقوم بشؤونه والد الصديق محمد صباح .وهناك جامع صغير في قرية المفتي التي كانت تتكون من بضعة بيوت يومها في الأرض التي تقع مابين أراضي بيت الأرملة وأراضي عمسيح نانو شرقي نهر الجغجغ وكانت تلكَ الأرض قبل شرائها في منتصف الخمسينات لبيت دانيال القلعة مراوي .
ويبلغ عدد الجوامع في الحسكة وضواحيها أكثر من 70 جامعاً.
أما الكنائس والجوامع التي بُنيتْ بعد بناء حي الناصرة:
تمَّ بناء جامع في تل حجر من الجهة الجنوبية يقع شمال دارنا بحوالي 250م.ومن ثمَّ تمَّ بناء جامع في شرقي حارة ختو على طريق الدرباسية ورأس العين وفي الزاوية الشرقية التي تقابل قهوة ختو من الغرب تقريباً.كما بنيَّ جامع من الشمال لحي الناصرة لم يُعمل به حتى عام 1987م.وهناك جامع صغير بناه المفتي في مدرسة الشريعة الإسلامية في أرضٍ تُشرف على أرض وقف السريان وبجانب حي (العلب الكبريتية)كما كانوا يسمونها.وهناك جامع مثل جامع تل حجر وختو والناصرة في حي غويران قرب إعدادية البنات (فاطمة الزهراء).كما بنيَّ جامع في العزيزية قرب المدرسة الابتدائية وهو إلى جنوب الشرقي للمشفى الوطني بحي العزيزية التي كانت أرضها لعزيز ماري،ونجد بعد ذلك ومع افتتاح كراج الانطلاق الجديد في مركز الإطفاء بالحسكة قبالة محطة صياح قباقيبي التي تقع إلى الجنوب من دارنا.تمَّ بناء جامع صغير في الزاوية الغربية للكراج الرئيس في الحسكة.وهناك جامع في حي النشوة،أما الكنائس التي بُنيت في منتصف الثمانينات.هناك كنيسة الآشوريين التي بُنيت من أسمنت وهي كبيرة وتقع إلى الشمال الشرقي من محطة القطار وعلى بعد 250متر تقريباً منها،وكان قبلها قد تمَّ إحداث كنيسة (الكنيسة الإنجيلية الوطنية)منذ عام 1981م.في دار تقع إلى الغرب من المدينة الصناعية بالحسكة وقريبة من بيت زكي القطي القصوراني.يدير تلك الكنيسة الأستاذ سعيد زكو الذي علمني في المرحلة الإعدادية العلوم الطبيعية،وإذا أخذنا بعين الاعتبار اتساع مدينة الحسكة في نهاية الألفين.نجدها قد اتسعت بشكل لا يصدق حيث تتصل شمالاً مع بيت متعب العباس وفي الغرب غرب المحلجة على طريق القرى الآشورية والطريق المؤدي اليوم إلى رأس العين والدرباسية والقرى إلى تلك البلدتين،وفي حي الناصرة بُنيت كل المساحات التي كانت من أرض كرمو جرتو(ججو مقدسي) التي كانت تقع إلى الشرق والجنوب من كنيسة العذراء للسريان الأرثوذكس.وغرب حي القصور الذي كان يُدعى من قبل بحي الكلاسة.وامتد البناء في غربي انترميتال إلى أراضي بيت المعيدي غرب تل الرصاص الذي كان مكاناً للرمي بالأسلحة في العهد الفرنسي والعهد الوطني حتى في أوائل السبعينات عندما كنا في الفتوة بالمرحلة الثانوية كنا نرمي على ذاك التل وأما أراضي بيت الحبوات على الشاطىء الشمالي لنهر الخابور فقد تمَّ بناء تلك الأرض كاملة.وامتد في جنوب النهر ليصل البناء إلى قرية المسياح والطوق وغربهما.ومن الجنوب وعلى مساواة الخط الحديدي جنوب مديرية كهرباء الحسكة الجديدة وجنوب دار المعلمين والمعلمات الصف الخاص.قامت هناك الفيلات الحديثة لتمتد إلى حيث الأرض الكلسية الصخرية،وكان بناء المدينة الرياضية التي تحمل اسم باسل الأسد .أما أرض حي الليلية فقد أصابه البناء أيضاً ومن شرقها غويران وحي الثورة الذي يقع في شرقي غويران فقد بُنيَّ حتى مقابل أراضي داؤد موري في شمال نهر الخابور لا بل إلى الشرق وعلى أرضي بيت القصوارنة بيت الياس الششو،أما حي العزيزية فقد أمتدّ البناء فيه حتى أقترب من جبل كوكب في الشرق وامتد على طول شاطئ الخابور من الشمال مقابل قرية أبو بكر التي هي للبنيبلية بيت آسيا ،وأما من الشمال جسر الجغجغ فقد وصل البناء وأمتد حتى أرض ياسين العليوي وأراضي متعب العباس في غرب نهر الجغجغ(الهرماس.بغدون). وكان يوجد بالحسكة القديمة مقابر للمسيحيين كانتا مقربتين كبيرتين تقع الأولى وهي للسريان كاثوليك والأرمن شرقي شمالي كازية مرشو،والثانية للسريان الأرثوذكس والأشوريين وتقع إلى الجنوب من محطة قباقيبي .وقد تمَّ رفعهما في منتصف السبعينات، وأما مقبرة المسلمين فكانت تقع إلى الجنوب من حي غويران (شمال مركز الانترميتال القديمة ومركز الباصات)وقد أزيلت هي الأخرى.
ولابدّ أن نذكر أن الجزيرة ناهز عدد السكان المسيحيين فيها عام 1937م مائة وخمسين ألف نسمة وكان السريان يكونون 75% والأرمن 20 % و5% من العرب والأكراد وأغلب أبناء تلك (القبائل العربية )آنذاك كانوا يسكنون الخيام ويرحلون مع مواشيهم طلباً للكلأ عدا قلة منهم سكنوا المدن ويعيشون في قرى على الخابور. وذكرنا في موضع آخر عن حلم بعض المسيحيين في إقامة دولة لهم على أرض الجزيرة وعاصمتها الحسكة ولكن هذا المشروع تمّ وأدهُ لأسباب عدة تآمرية بين الاستعمار الفرنسي والعشائر العربية والكردية.وكان الاجتماع في دير الزور كما رفضه البطريرك افرام برصوم بشدة (علماً بأن البطريرك إفرام برصوم هو من حضر مؤتمر السلام الذي عقد بتاريخ 19وحتى 26 من نيسان عام 1920 في مدينة سان ريمون بفرنسا حيث مثل سورية ودافع عن حق الشعب السرياني آنذاك) وشاركه الاستنكار الإنكليز ومن قادة أصحاب المشروع شخصيات من الحسكة ورأس العين والقامشلي ونذكر من بين الرؤساء الذين زاروا الحسكة في شهر تشرين الثاني عام 1947م كان الرئيس شكري القوتلي الذي أستضافه مع مرافقيه ومستشاريه السيد رئيس بلدية الحسكة عبد الأحد قريو في داره.وكان في هذا العام يشكل السريان بالحسكة 75% و10 % من الأرمن و15% من عرب وأكراد.والسيد عبد الأحد قريو القلعة مراوي أنتخب رئيساً لبلدية الحسكة في تشرين الأول لعام 1932م واستمر لغاية عام 1943م وأعيد انتخابه عام 1947وحتى عام 1951م .وهو من مواليد تركيا عام 1895 وتوفي بالحسكة عام 1972م.وكان من الوجهاء والذين لعبوا دوراً هاما في الحياة السياسية والوطنية والاجتماعية.وزار الحسكة أديب الشيشكلي بعد قيامه بانقلاب على اللواء سامي الحناوي الذي حدث في 19 كانون الأول عام 1949 م.ولابدَّ من ذكر أول النوادي في الحسكة كان النادي الثقافي العربي تأسس عام 1959م وتوقف بعد عامين عام 1961م وحلَّ نهائيا عام 1967م . وفي الحسكة تأسس النادي الفني عام 1960م. وكان في الحسكة حتى نهاية الستينات مقر الجنود القدامى كان مقره في شارع فارس الخوري أو شارع القامشلي (المشاوير) .
أما الحسكة في نهاية القرن العشرين مدينة كبيرة واسعة الأطراف حيث نجد أحيائها من الغرب تصل إلى قرية المسياح وجنوباً إلى أطراف حدود الميلبية وشرقاً إلى قرب جبل كوكب وشمالاً إلى قرب توينا.وغرباً إلى غرب المحلجة المنشاري وقبور المسيحيين هناك.ولكن نلحظ هجرة واسعة من المسيحيين منها ومن الجزيرة بشكل عام.
وقبل أن أنهي بحثنا عن الحسكة أجد من الضرورة بمكان أن أشير إلى الأمور التالية والتي كان أهل الجزيرة السورية يشتركون فيها جميعا الأعياد ( عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية وعيد القيامة الذي يسمونه عيد الفصح ، وعيد الأضحى وعيد رمضان كما هناك أعياد للإخوة اليازيديين ومن بين الأمور التي كان الجميع يشارك فيها من يشاء عيد السيدة العذراء الذي كان يُقام كل سنة في 15 من شهر آب في قرية تل نصري الأشورية حيث يتوافد على تلك القرية من جميع النواحي ومن جميع الملل لو أرادوا.وهناك عيدا متفرداً وفريدا عرفته الجزيرة من القديم في القرى الكردية حيث كانوا يقيمون طقوسه بإشعال النيران كل في قريته ولكن منذ السبعينات نجد الحركات الكردية والأحزاب وحتى من هم من الأكراد في صفوف الحزب الشيوعي يُشاركون شعبهم هذه الفرحة حيث كان أكراد الحسكة يقيمون طقوس نيروز بإحراق إطارات السيارات ليلا في حي تل حجر والعزيزية وفي اليوم الثاني يذهبون بكل وسائل النقل إلى جبل كوكب وهناك يقضون اليوم في احتفالية لاتخلو من الأعمال الإبداعية وحتى التوجيهية وليس الحسكة بل كل الجزيرة بأكملها تحتفل بنيروز الذي يُصادف الحادي والعشرين من شهر آذار من كلّ عام وكان الطلبة الأكراد في ذلك اليوم يتغيب أغلبهم عن المدارس على أختلاف مراحلها ولابد من أن نذكر أن المنتسبين للحزب الشيوعي السوري او جماعة المشروع من المسيحيين كانوا يشاركون رفاقهم الكرد بهذه الإحتفالية وفي البداية كانت الدولة تسير دوريات لأماكن الإحتفال لكن الرئيس حافظ الأسد جعل في عام 1988م يوم الحادي والعشرين من آذار عيد الأم كعطلة رسمية واعتقد أنه كان حلا واقعيا ليعيش الكراد هذا العيد الذي هو بالأساس عيد للفرس والزردشتيين وكان يُحتفل به حتى في جميع العهود ومنها عهد علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه (وأتذكر أنه قدموا له حلوة فقال نيرزونا أي هاتوا لنا بالحلوة حيث كانت تقدم بهذه المناسبة.وأما عيد القيامة فيوم الجمعة الذي يسبق العيد تُقام مراسيم صلب للسيد المسيح عند جميع الطوائف المسيحية ويأتي الكنائس المسلم واليازيدي ويمرون من تحت نعش الصليب وخاصة أشهد على كثرة للديريين في هذه الإحتفالية عند المسيحيين فترى في ذلك اليوم ومن الساعة الثالثة عصرا يتوافد الجميع على الكنائس وتقام الصلاة والإحتفالية.ومن بين الأعياد صوم خضر الياس حيث يصوم جميع من يستطيع من المسيحيين انقطاعا عن الأكل والشرب للمدة نفسها .وفي شهر رمضان الكريم حيث يصوم جميع المسلمون وكانت في نهاية اليوم وعند الغروب وقت يحين الفطور كان هناك مدفع يضرب فيفطر الناس وأما في الليل قبل الإمساك فكان الناس يستيقظون على أصوات الجوامع وهي تكبر وتصلي يقابل ذلك وعلى مدار الأيام أصوات نواقيس الكنائس وهي تدعو للصلاة حتى كانت تصل أصواتها إلى بيتنا شمال كازية صياح قباقيبي. وهناك عيد الرشيش في تموز حيث يكسرون الزجاج ويرشون المارة بالماء وهو عيد يعود في جذوره إلى أعياد قديمة وكانت المشاركة بين جميع مكونات الحسكة في السراء والضراء يتعاطفون وكأنهم أسرة واحدة وكانوا حتى الثمانينات من القرن العشرين وأشهد على فترة عشتها بحيث مرّ زمن على أهلها لم يكن الدين والمذهب ليقفا أمام علاقات صداقات تميزة بكل معنى الصداقة وإن وجد من عبث بتلك العلاقات وهذا الأمر طبيعياً في مجتمع تتنوع فيه الثقافات والديانات والعادات والتقاليد وإن كانت قد انصهرت في بوتقة المدينة عبر الأجيال وكان أحترام الكبير ليس واجبا بل فرضا فأيّ كبير كان عربيا أم مسيحيا ام كرديا أم درزيا نقول له ونناديه عمو.ونسمع له لو نبهنا غلى أمر من الأمور التي نتصرف بها وتخالف أعراف مدينة الحسكة. وأهل الحسكة منذ القديم نشأت لديهم مقاه ٍ كبيرة يجتمع الرجال فيها ويلعبون النرد والطاولة ويتسامرون ويقضون امورهم أثناء تلك الجلسات ومن المقاهي الكبيرة مقهى البلور ومقهى زكو ومقهى عدواني والعديد العديد وفي أيام الصيف ومن أواخر الربيع حتى قبيل عيد الميلاد للشباب والبنات طقوساً يمارسونها وهي خروجهم إلى شارع فارس الخوري حيث يتمشورون ذهابا وإيابا ويعج الشارع بهم وفي بداية الثمانينات يستمر سيرهم حتى شارع المحطة ويعودون ويأتي أبناء الضواحي والمدينة للسير اليومي بعد أن تكون بلدية الحسكة قد قامت برش الطرقات بالماء لأن الشوارع صيفاً يكاد الإسفلت ينحل من درجة الحرارة كما وجدت في الحسكة منتزهات عدة أقدمها جرداق لوقا كان يقع غرب التل الذي يجثم تحت الثكنة والجرداق يقع على الضفة الشمالية الشرقية لنهر الخابور وعلى جزيرة صغيرة تقع هناك ومن بين الجزر التي بنتها بلدية الحسكة وأقامت عليها منتزها هي جزيرة القمر في الربع الأخير من الستينات وبعدها تحول أسمها جزيرة الشمس كانت تقع جنوب بيت المحافظ وكانت جزيرة لابأس بها يصل إليها الناس عن طريق جسر مكون من براميل ملتصقة مع بعضها والإطار الذي يحمي من السقوط في النهر كان من جنزير حديد. ، وهناك المسبح البلدي الذي كان يخصص يوما في الأسبوع أو يومين للإسر أي النساء.وقد كثرت المنتزهات الصيفية بالحسكة فهناك مطعم النادي الزراعي ومطعم وفندق يقع في الملعب البلدي (البستان) ومنتزهات آذار وغيرها.ولا بدّ أن نعود لنشير إلى أنَّ بيوت الحسكة وذكرناها من قبل كانت تُبنى من اللبن واستمرت تلك الدور حتى بداية التسعينات من القرن العشرين وكانت الناس في بداية الخريف يقومون بتسييع تلك البيوت وكان هناك أناس اتخذوا من ذاك العمل مهنة مثلهم مثل قطاعين الشعيرية ودق البرغل والسقاة قبل الستينات وأما أيام سلق البراغل فكانت طقوسا ً رائعة يمارسها أهالي المدينة كل شارع وجماعة يتشاركون ويتعاونون وفي تلك الليالي يغنون ويرقصون ،فبيوت المدينة القديمة التي كانت مبنية من اللبن في حين وجدت بيوتا في المدينة القديمة مبنية من الحجارة والكلس الذي كانوا يأتون به من غويران حيث كانوا يحرقون هناك الأحجار الكلسية البيضاء كون أرضه تمتاز بتلك الصخور وكانوا يجلبون الصخور النحيد البيضاء من حلب ولكن الأبنية الإسمنتية تتغلب على البيوت القديمة فنرى كل عشرة أعوام تختلف مظاهر المدينة حتى نرى اليوم بنايات كبيرة وعالية ومزينة بالحجارة البيضاء وأحيانا يُستخدم القرميد لأسطحتها.
ولا بدّ أن نذكر أنَّ الأوائل ممن بنوا مدينة الحسكة كانوا يبنون بيوتهم على طريقة بناء بيوتهم في تركيا حيث يتم قطع اللبن (تراب وماء مضافاً إليه القليل من التبن) ويجبلون الوحل ثم يضعونه في ملبن مربع الشكل أو مستطيل ويقسم إلى فتحتين وبعد أن يجف على الشمس يقومون ببناء الدور وكان السقف يُبنى من عواميد غليظة (من أشجار الحور) ويُغطى بالخشب (دف) وكانت البيوت حتى الأربعينات تُبنى من اللبن إلا القليل ممن كانوا أغنياء حيث نجد لهم دورا من الأسمنت والحديد.أما المياه كانوا يستقون من النهر في البداية ثم تطور الأمر لوجود أناس يجلبون المياه ويبيعونه للبيوت واسمهم السقاة والآلة كانوا يسمونها طنبر (عربانة ذات دولابين يجرها حصان وقد نصبوا عليها برميلاً كبيراً من مادة غير قابلة للزنجار.وكان الساقي كلما باعهم تنكة ماء (صفيحة) يسجلها بخط بقلم رصاص على الحائط.أما بشأن دور الأدب المراحيض فكانت في البداية تحفر حفرة كبيرة مربعة الشكل وتُغطى ويُبنى غرفة صغيرة يسمونها كبينة وهي مشتقة من الكلمة الفرنسية (كبين).واستمرت هذه الحال حتى الخمسينات ونهايتها حيث بدأت البلدية بمد قناوات الصرف الصحي، أما الإضاءة فكانت تعتمد في البداية على السراج ثم اللمبة ثم اللوكس حتى جاءت الكهرباء في الخمسينات من القرن العشرين.وغالبا ما توسعت المدينة عن طريقين الأول البناء الذي كان يتم بشكل شخصي وأما الثاني هو قيام جمعيات سكنية تعاونية وما أكثرها ومنذ بدء السبعينات نجد من خلال تلك الجمعيات والسكن فيها ومن مختلف الديانات والقوميات تنشأ علاقات جديدة في المجتمع المتعلم والذي يعمل كموظف في الحكومة أو لدى الدولة.وقبل تلك الجمعيات كانت كل جماعة تحاول الحفاظ على أن يكون التوسع من خلال الحي نفسه ولا نجد خروجا للفرد الذي يتزوج من الحي الذي عاش فيه وكانت الأحياء تُبنى على أساس التنوع العرقي والديني إلا ماندر وما خالف القاعدة كأن نجد عشرة بيوت لجماعة ما تخالف الأكثرية في سكن ذاك الحي..
أما المراجع :لكتابنا (قبائل الجزيرة السورية)
ـــــــــــــــــــ المراجع العربية والسريانية والأجنبية.
1-سواح.فراس. لغز عشتار .دمشق 1993م.
2.الجراد.الدكتور خلف.ثقافة السريان في القرون الوسطى.دار الحصاد للتوزيع والنشر. دمشق .طبعة أيلول عام 1990م.
3- المصباح.قاموس.4-الفضائل الباهرة في محاسن مصر والقاهرة.
5-دلف.أبي. الرحلة الثانية.6 -قاموس المنجد.
7-اللؤلؤ المنثور.ومخطوط القدس.8-رسالة دير الزعفران بتركيا رقم 6.
9-اللؤلؤ المنثور.10- اللؤلؤ المنثور.
11-برصوم.الأب أفرام .نزهة الأذهان في تاريخ دير الزعفران.المطبعة السريانية بدير الزعفران .ماردين عام 1917م.
12- أرملة .الخوري اسحق .القُصارى في نكبات النصارى.ص 433.
13-برمنكهام.مكتبة…13- المتحف البريطاني رقم الوثيقة.3311.OR.
14-نجمة.أفرام.أين شوكتك سفر بلك.
15-أفرام.البطريرك أغناطيوس أفرام الأول.تاريخ طورعبدين.ترجمه عن السريانية.بولس بهنام.مطران بغداد والبصرة.عام 1963م.
16-أفرام.البطريرك .أغناطيوس أفرام الأول.تاريخ طور عبدين.
17-حوقل.أبن حوقل.تاريخ أبن حوقل البغدادي.
18-برصوم.البطريرك .أغناطيوس أفرام الأول.تاريخ طور عبدين.
19-خليل.الدكتور عماد الدين.الإمارات الأرتقية.
20-برصوم.البطريرك .أغناطيوس أفرام الأول.تاريخ طور عبدين.
21-شير.المطران.أدى.تاريخ كلدو وأشور.ط.المطبعة الكاثوليكية .بيروت 1913م.
22-قصة الحضارة.ج.1.ص345/346.
23-سفر التكوين.الإصحاح 17.الآية 10و11.
24-لوقا.إنجيل لوقا الإصحاح الثاني الآية 21.
25-العبري.أبن العبري.تاريخ الدول السرياني ص.308.
26-مخطوطات كمبرج السرياني.عدد.81و3.
27-برصوم.الأب أفرام .نزهة الأذهان في تاريخ دير الزعفران.ماردين.عام 1917م.
28-الحموي.ياقوت.معجم البلدان.مادة حردة.ص278.طبعة بيروت 1990م.
29-خليل.الدكتور عماد الدين.الإمارات الأرتقية.
30-العبري.أبن العبري.مختصر الدول.
31-خليل.الدكتور عماد الدين.الإمارات الأرتقية.
32-بشور.الدكتور وديع.سومر واكاد .دمشق عام 1981م.
33-الدبس.المطران .يوسف .تاريخ سوريا المجلد الثالث ص.590و602.
34-مجلة آرام.العدد الخامس صيف 1993م.رقم المجلة العالمي.2079/1104.
35-مجلة بهرو سريويو.عدد 130 عام 1992الشهر الثالث.
36-توما.البطريرك سوريوس يعقوب.تاريخ الكنيسة الأنطاكية.1953م.
37-شيفمان.ترجمة الدكتور حسان اسحق.المجتمع السوري القديم.منشورات موسسة الوحدة.دمشق 1987م.
38-علوان.إبراهيم.مجلة العمران العدد الخاص بمحافظة الحسكة(الجزيرة السورية).
39-ربه.أبن عبد ربه.العقد الفريد الجزء الثاني.
40-شلحت.القس جرجس.لغة حلب السريانية.المطبعة المارونية حلب.
41-القلقشندي.صبح الأعشى.الجزء الأول.ص.165والجزء الثالث ص.1.
42-السيوطي.المزهر.الجزء الأول.
43-النديم.أبن النديم.الفهرست.ص40.
44-البلاذري.فتوح البلدان.ص.471.
45-برجة.الأثري .فليب .أصول الكتابة ص.287.
46-الحموي.ياقوت. معجم البلدان.ج4ص159.ط.أولى عام 1990م.دار الكتب العلمية بيروت لبنان.
47- الكتاب المقدس.تثنية.وإيشوع وغلاطية.
48-القلقشندي.صُبحُ الأعشى.الجزء الأول ص.165والجزء الثالث ص 1.
49-الجراد.الدكتور خلف.ثقافة السريان في العصور الوسطى.دار الحصاد للنشر والتوزيع دمشق طبعة أيلول 1990م.
50-الحموي.ياقوت.معجم البلدان ج 3ص634.
51-الكتاب المقدس .سفر التكوين الإصحاح الثالث الآية 22.
52-خلدون.أبن.المقدمة باب الإخبار بالمغيبات ص199.
53-مجلة آرام.السويد.
54-العبري.أبن.التاريخ الكنسي.
55-علي.الدكتور جواد.المفضل في تاريخ العرب.
56-العودات.حسين.الموت في الديانات الشرقية.دار الفكر دمشق.1986م.
57-فائق.نعوم.ذكرى وتخليد.مراد فؤاد جقي المطبعة الحديثة دمشق 1938م.
58-شير.المطران أدى.تاريخ كلدو وأشور .بيروت 1913م.
59-القرآن الكريم.سورة مريم الآية 19.والآية 16.
60-الكتاب المقدس.الرسالة إلى فيليبي الإصحاح 2والآية 6.وأعمال الرسل.وإنجيل متى الإصحاح السابع الآية 12.
61-صليبا.المطران جورج.مائدة إنطاكية.
62-برصوم.أفرام الأول.بطريرك السريان الأرثوذكس.تاريخ طورعبدين.ط.1963م.
63-الترمانيني.عبد السلام.عالم المعرفة الكويتي.الزواج عند العرب في الجاهلية والإسلام.ص 105.
64-الكتاب المقدس.سفر التكوين وحزقيال.والملوك الثاني وهوشع.
65-أوتس.الدكتوردافيد.دكتوراه في علم الآثار. محاضرة.
66-داؤد.اسكندر.الجزيرة السورية بين القديم والحديث.طبعة 1958م.
67-اللؤللؤ المنثور.
68-شداد.أبن.الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة.الجزء الثالث .وزارة الثقافة.دمشق 1978م.
69-قاموس المحيط.
70-سوسة.الدكتور أحمد.العرب واليهود في التاريخ.
71-داؤد.اسكندر.الجزيرة السورية بين القديم والحديث.دمشق.1958م.
72-داؤد.اسكندر.الجزيرة السورية بين القديم والحديث.دمشق.1958م.
73-مجلة العمران.العدد.41و42 الخاص بالجزيرة السورية.
74-داؤد اسكندر.الجزيرة السورية.
75-شداد.أبن.الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة.وزارة الثقافة السورية.ج3والقسم الثاني ص542.
76-أوبن هايم. البارون.حضارة تل حلف.
77-المسعودي.
78-العبري.أبن.تاريخ الزمان ص.57.
79-تبرعات المؤمنين لبناء كنيسة مار جرجس بالحسكة للسريان الأرثوذكس عام 1964. 80-داؤد.اسكندر.الجزيرة السورية.
81-الحموي.ياقوت.معجم البلدان.الجزء الثاني .
82-العبري.أبن.مختصر الدول.
83-الحموي.ياقوت. معجم البلدان.ج2ص324و329.
84-جريدة تشرين السورية.العدد.4185الثلاثاء 31/5/1988م.
85-تبرعات المؤمنين لبناء كنيسة مار جرجس بالحسكة عام 1964م.
86-كحالة.عمر رضا.معجم القبائل العربية القديمة والحديثة.ص 87.والجزء الأول.
87-.عشائر العراق.ص226.
88-كحالة.عمر رضا. معجم القبائل العربية ص87.
89-أوبنهايم.البارون فون كتاب القبائل العربية.
90-كحالة.عمر رضا. معجم القبائل العربية ج2.
91-زكريا.وصفي.عشائر الشام.
92-العبري.أبن.تاريخ مختصر الدول ص49.ط.1958بيروت لبنان.
93-حسو .الشيخ درويش.مترجم يازيدي في ألمانيا.الأزدهيون.بون.
94-برصوم الأول.أفرام.بطريرك السريان تاريخ طور عبدين.ترجمة مطران بغداد والبصرة.عام 1963م.
95-الكتاب المقدس الرسالة إلى كولوسي.ص2.
96-العبري.أبن.مختصر الدول.
97-الكتاب المقدس.حبقوق الإصحاح الأول.والآية 6.
98-فائق.نعوم.ذكرى وتخليد.دمشق المطبعة الحديثة 1938م.
99-مالك.يوسف.فواجع الانتداب.
100-أرملة.الخوري اسحق .القُصارى في نكبات النصارى.
101-منّا.المطران يعقوب أوجين. قاموس كلداني عربي.
102-أبونا.البير.103-ماتفييف.الآشوريون والمسألة الآشورية في العصر الحديث.ترجمة.ج.د.آ.دمشق 1989م.
104-برصوم الأول. أفرام بطريرك السريان تاريخ طور عبدين.
105-بطوطة.رحلة.106 -حوقل.أبن.
107-الاصطخري. 108-داؤد.اسكندر. الجزيرة السورية.
109-الحموي. ياقوت. معجم البلدان حرف الباء ص381.ط1990م.بيروت.
110-مجلة آرام العدد الثاني ص94عام 1992.
111-من الساميين إلى العرب.للشيخ نسيب الخازن.منشورات دار مكتبة الحياة.بيروت لبنان.112-تاريخ الحضارات القديمة.سبتينو موسكاني.ترجمة الدكتور.السيد يعقوب بكر.دار الرّقي.بيروت.
113-خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصورالتاريخية وحتى الآن.ج1للعلامة محمد أمين زكي.ترجمة محمد علي عوني.ط.2 .1961م
114= ماردين .جورج خرموش.2003م.
والمراجع الأجنبية:
ENCYCLOPEDIED>LTSLAM
QUATREMERE
= أديبة عبدو عطية . استراليا.
= المهندس سمير شمعون.
= جورج ميرو.
= عبد المسيح شمعون وزوجته حاوا.
= سيروشاه حسن حاجو.
فهرست القبائل العربية والكردية والمحلمية والسلاخيين والجاجان والجركس واليزيدية والتركمان والدروز.
1=معجم القبائل العربية القديمة والحديثة.عمر رضا كحالة.ص87
2=معجم القبائل العربية القديمة والحديثة.عمر رضا كحالة ج1.
3=عشائر العراق.ج2. لعباس العزاوي ص.278
4=عشائر العراق لعباس العزاوي ص.226.
5=القبائل العربية القديمة والحديثة.عمر رضا كحالة.
6=معجم القبائل العربية.عمر رضا كحالة.
7= الشيخ محمد الأحمدالمسلط.شيخ قبائل الجبور بالجزيرة .
8=الشيخ محمد الأحمد المسلط.
9= القبائل العربية القديمة والحديثة.عمر رضا كحالة.
10= القبائل العربية القديمة والحديثة عمر رضا كحالة.
11=القبائل العربية القديمة والحديثة عمر رضا كحالة.
12=القبائل العربية .البارون فون أوبنهايم.
13=القبائل العربية القديمة والحديثة.عمر رضا كحالة.
14= الشيخ محمد الأحمد.المسلط.الحسكة.
15=عشائر الشام.وصفي زكريا.
16= في بحث الإيزيد.تاريخ مختصر الدول.لأبن العبري.ص49.ط.بيروت 1958م.
17=الشيخ درويش حسو.مترجم إيزيدي.بون ألمانيا.
وعبدو دلف معو كلش وإيزيد الجزيرة المتواجدين في ألمانيا.وكتاب الملل والنحل للشهرستاني.ج1.ص9.(دار المعرفة.بيروت.عام 1993م.واليازيدية بين الإسلام والمانوية.محمد عبد الحميد الحمد.والكتب العديدة التي تناولت اليازيدية .
18= الأكراد. السيد.علي عثمان .الحسكة.وكتاب تاريخ الكرد وكردستان منذ أقدم العصور للعلامة محمد أمين زكي.ترجمة محمد علي عوني.ط2. 1961م.
19= في بحث المحلمية.تاريخ طور عبدين.لمار أغناطيوس أفرام برصوم الأول.بطريرك السريان الأرثوذكس.ترجمة المطران بولس بهنام.عام 1963م.
وعبد القادر عثمان من السويد.
20= العهد الجديد(الأنجيل).رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي.
21=بحث الجاجان. السيد علي عثمان.الحسكة.
22 =دراسة عن محافظة الجزيرة للملازم محمد طلب هلال رئيس الشعبة السياسية بالحسكة.
23=د. التونجي.محمد اليزيديون واقعهم وتاريخهم ومعتقداتهم.
24= أسامه عبد الحميد المسلط محامي من الخواتنه.
25= الأستاذ أحمد الأحمدي من قرية المشيرفة....عن السلاخيين.
26= الشاعر والباحث والمؤرخ صالح هواش المسلط.
27= وعن التركمان(المراجع:وصفي زكريا.
28=الأعلام للزركلي.
29=أعيان القرن الثاني عشر لمحمد خليل المرادي.
30=الجذر السكاني الحمصي لنعيم سليم الزهري.
31=دمشق في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر تأليف ليندا شيلشر)
32= عبد اللطيف الحسيني.
33= المسنيور للسريان الكاثوليك أفرام حيقاري (1931م).
34= موقع كلنا سريان.الدكتور جبرائيل شيعا.
35= ماردين الصمود والتراث والتاريخ. جورج خرموش.
تحية لك وللجميع وشكرا لمدير وصاحب الموقع الأستاذ والأخ الكبير الباحث والأديب حسين حمدان المشهداني.
أما بالنسبة للأخ حسان العلي أرى أن ما كتبه غير جدير بأن نعقب عليه لأنه بدأ بأسلوب ٍ يلزمه الكثير الكثير ومع هذا نحترمه ونقدره والأخ الثاني الرائع عبد الرحيم الحسين مرحى له ونشكره لأنه تمتع بواقعية وعلمية وأقل مايمكن يعرف من يخاطبه لهذا نؤكد حرصنا وتقديرنا وشكرنا له. ونؤكد للجميع أنهم إخوتنا وعلى مسافة واحدة .
فمحبة لتراب وطننا المفدى سوريا والعمل على وحدتها قولاً وفعلاً والإخلاص لتراثها ومكوناتها على اختلاف مشاربها القومية والدينية والمذهبية وأن نعمل على أزدهار وطننا ونربي في ذواتنا أبجديات الحوار البناء العامل بالمحبة لأنه لايمكن بغير المحبة الصادقة أن تستمر الأجيال في تعايش سلمي وعليّ أن أقبلك كما أنت دون أن أمارس عليك الإرهاب الفكري وعليك أن تقبلني كما أنا ونؤكد على أن أهلنا في الجزيرة هم طيبون ومخلصون ولكنني أخاف عليهم من رياح ٍ غريبة عن طبيعتهم تلوث بعضاً منهم وعندها لن نجد تلك الفسيفساء الرائعة في ربوع جزيرتنا فهي للجميع وكيف بها أن تتسع لنا قبورا ولا تتسع لنا ونحن أحياء.
تحية كل التحية إلى الدكتور محمد مسلط المحشوش رئيس جمعية الصداقة السورية الأمريكية وتعقيبه وأرى فيه انسانا واقعيا وأدعوه ليكن صديقا لنا.
مع مودتي
اسحق قومي
ألمانيا
16/12/2010م.
البحث غير مكتمل بالنسبة لمدينة الحسكة.
المراجع هي لكتابنا قبائل الجزيرة السورية الذي يبلغ حوالي 540 صفحة عدا الصور والمخططات .
يُرجى أخذ العلم
| < السابق | التالي > |
|---|
Ishak Alkomi
الشاعر السوري اسحق قومي
مدير ورئيس التحرير
Sam1541@hotmail.com هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.




.jpg)





.jpg)
.jpg)

.jpg)

.jpg)

![]()
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)




- لا غيابَ بعد هذا الحب
- أحلام آخر الليل
- تجلِّيات عشقيّة مبلَّلة بنكهةِ المطر
- مساءٌ مُثْقَلٌ بأغْبرةِ الغُربةِ!
- رسالة غير متوقفة في أقبية أجهزة المخابرات العالمية
- كلّنا نعبدُ الأصنام
- دورا أوروبوس
- مطر يقارع شتاء الرحيل
- رسالة إلى من خطف سيادة المطرانين
- سعيد اسحق السياسي والبرلماني السوري
- قصيدة: جـَـزَا ئِرِي مُبهِـرَة
- السّفارة العراقية تكرّم سناء الشّعلان وتسلّمها جائزة العنقاء الذّهبيّة الدّوليّة
- نسيم الأماكن
- الشَّاعر البحريني قاسم حدّاد
- خواطري عن الدمع
- الكلاسيكية أو الاتباعية
- سَردَات ضمير
- إلى مظفر النواب وضّده
- جغرافية أرمينيا
- سورية أم الحناين
- قصائد ورسوم من الأعمال الشعرية
- آبو وخاتون
- لا ربيع عربي بدون عصر نهضة عربي
- مجموعة قصص قصيرة جدا
- في الإمساك اللزج أصعد سفح الجبل
- سردات ضمير رقم 4
- الأديبة الأردنية سناء الشعلان في الملتقى الثاني
- هذيان
- قبلات على أنغام نبيذ
- طَعْمُكِ مُفْعَمٌ بِعِطْرِ الآلِهَة
- كانون2/يناير, 2013
- كانون1/ديسمبر, 2012
- تشرين2/نوفمبر, 2012
- تشرين1/أكتوير, 2012
- أيلول/سبتمبر, 2012
- آب/أغسطس, 2012
- تموز/يوليو, 2012
- حزيران/يونيو, 2012
- أيار/مايو, 2012
- نيسان/أبريل, 2012
- آذار/مارس, 2012
- شباط/فبراير, 2012
- كانون2/يناير, 2012
- كانون1/ديسمبر, 2011
- تشرين2/نوفمبر, 2011
- تشرين1/أكتوير, 2011
- أيلول/سبتمبر, 2011
- آب/أغسطس, 2011
- تموز/يوليو, 2011
- حزيران/يونيو, 2011

