| الشعر - القصيدة العامودية |
قصيدة في رثاء زوجة أخي المهندس الشاعر الياس قومي
المرحومة فريدة بيطار
اسحق قومي
يا سقى اللهُ ثرى أحلامكِ /// حينَ كُنتِ مثلما الطيرُ الحزينْ
الصِبَّا والعِشقُ والحبُّ سيبقى /// والأماني في تراتيلِ الســـــــــــنين
ومضى العُمرُّ فريدة دونَ تدري /// ثمَّ كانتْ غُربة ً تقســــو تلينْ
كُنتِ مثلُّ الحُلمِ ِ في دارِ شقيقي /// أجملُ الأحلامِ أنتِ منْ تَكونْ؟
| الشعر - القصيدة النثرية |
خمسة أعوام مضتْ
22/02/2007
بقلم المهندس: إلياس قومي
كيفَ لي أنْ أنشدَ، وقد هجرتني كلَّ الطيورْ...؟!
أقاتلُ أعشاشها، أستجوبُ فراخها...؟!
وهل تنام النفس التي تشظاها الألمْ ،
وفيها الحزنُ أضاعَ الدروب ...؟!
لِمَ تخرجْ الأيل ُوكلَّ المراعي صحارى...؟!
ما السرُّ في النجوم فوق أكتافنا دوماً تحومْ...؟!
ماذا لو فتحنا لها بوابات القلب منَّا...؟!
هل ستأخذنا حيث مساراتها، أم ستخبو مابين
الضلوع، لنتحول معاً لرمادْ
| الشعر - القصيدة النثرية |
للشاعرة والأديبة فاديا الخشن
1
هنا مرآة لا تراني..
كأنني مستعصية على الزجاج
ترابي هواء
وصورتي تخرج من الماء
قطعة برق..
هنا كتابتي فيك
فيض ومركب وضلال
| الأب يوسف سعيد - يوسف سعيد |
الشاعر والأديب الأب يوسف سعيد.
(( التواصل بيني وبين الأب يوسف سعيد مستمر وأحيانا يومياً أتواصل معه اقرأُ له ويقرأ لي....بالأمس روى على مسامعي نصاً كتبه عني فكتبته ثم نشرته عبر عدة مواقع اليوم هو يوم الأربعاء قي 21/12/2011م. أردتُ أن أفرحه بأن نصه أصبح عبر النيت لكنه بدأ يقرأُ على مسامعي نصاً جديدا رغم أن العنوان هو هو. فقلت له على مهل لو سمحت سأكتبها بخطي أولاً فبدأ يقرأُ بهدوء وهكذا انتهى من هذا النص الجديد الذي أعدت كتابته عبر جهاز الكومبيوتر)).
اسحق قومي.
| بحوث ونقد - بحوث ونقد |

للكاتب العراقي نبيل الحيدري
توفي صباح هذا اليوم الثلاثاء في إحدى مستشفيات العاصمة السويدية ستوكهولم الأب الشاعر يوسف سعيد، آخر عمالقة مجموعة كركوك الأدبية، كنت أجريت معه حوارا إذاعيا قبل عدة أشهر، تناول تجربته وحياته، ولطائف من حديثه وأشعاره وذكرياته.
مقدمة الحوار:
جماعة كركوك، التي ظهرت أواسط َستينيات القرن العشرين إحدى أكثر الجماعات الأدبية العراقية شهرةً، وإنتاجا، وتأثيرا، في مجال الشعر، والنقد، والقصة، والفن التشكيلي، والمقالة.
الأب الشاعر يوسف سعيد
| ذاكرة مكان - ذاكرة مكان |
جماعة كركوك الأدبية.. مسيرة البحث عن الروح في مدينة القصيدة الضوئية
الجمعة 2 2010
قل للقابع في كهفه ،متروكا للوحدة والنسيان ،انهض لترى وجهك في مرآة الحجر العمياء
انهض من نومك وأطلق صرختك المكتومة ،صرختك المرة في الأذان الصماء
الشاعر فاضل العزاوي
كنيران بابا كركر الأزلية التي تأبى أن تخبو شعلتها وتنطفئ حرارتها يأتي عصبة طيبة من شباب كركوك ( كانت أعمارهم بين 15 إلى 18) عام 1955 لتتجمع حول المعبودة كركوك والالتفاف حول " الكلمة" مؤسسين جماعة أدبية محلية المنشأ بأفكار حرة منطلقة في عالم الأدب الإبداعي العالمي جاعلين من كل كلمة منطوقة إرثا للثقافة العالمية. هؤلاء هم أبناء العراق من كافة القوميات المجتمعون في عراقنا المصغر "كركوك" وقد أطلقت عليهم أدباء بغداد تسمية جماعة كركوك الأدبية المجددة
للشاعر الإعلامي فؤاد زاديكة
غرّد بشجوكَ و اطربْ مَنْ له ُ أُذنُ/// تهفو لعشقٍ وفي أعطافها شجنُ
اللوتس المهاجر
ولد عام 1951، في بلدة مجدليا ـ قضاء زغرتا، لبنان الشمالي
للشاعر محمود محمد أسد
السُّوري صبري يوسف في صالة "ستور ستوغان" في ستوكهولم، في تمام الساعة الواحدة من يوم السَّبت المصادف 11. 2 . 2012، وقد حضر المعرض نخبة من الفنّانين والفنَّانات والمثقفين والمهتمّين بقضايا الفنّ التشكيلي والثقافة، وقد تمحورت أعمال الفنَّان حول ثلاثة مفاهيم تصبُّ في جوهر الحياة: الحب، الفرح، والسلام، حيث ركّز على الحب والفرح والسّلام بين البشر من خلال لوحاته الخمسين
أجرى الحوار عبر الانترنيت إدمون اسحق ـ المالكية
المسيحية السورية باعتبارها مكوّن قومي
رئيس الرابطة السريانية
وأخيراً إستطعت الحصول على صور مأخوذة من موقع حيث تم إحراق أكثر من 250 مسيحي في نيجيريا في خضم المعارك التي تقودها جماعة “أهل السنة للدعوة والجهاد” المعروفة باسم “بوكو حرام“
شعر: المهندس الياس قومي
وتدحرجت مثل حبات المطر
بقلم المهندس الياس قومي
2012/02/09
د.داليا فهمي السيد: مصر
|
الفنان التشكيلي والأديب الشاعر صبري يوسف
على اختلاف مسئولياتكم ومناصبكم
يوم تستحيل الشمس قرصاً ذهبياً دافئاً،
مالبورن ـ استراليا
4/2/2012
بعد عمرٍ امتدَّ إلى تسعين سنةٍ ونيِّف، رقد بالرّب في لوس أنجلوس في 30 كانون الثاني 2012، المأسوف على
خدماته، وأعماله، ومواقفه، وإنتاجه الفكريّ المرحوم الملفونو بشارة قسيس المُشَمِّل،
في ذكراه
للكاتب الباحث أحمَد الحسين
|
- أيها العقاق السقام
- جحيم ٌ وسقوط ٌ مدويّ في البورصات العالمية
- جنون السراب
- مـــقــــام المرسم
- غضب واحتقان يعم صفوف مسيحيي الحسكة السورية
- فرنسا وقانون إنكار إبادة الأرمن
- خسرتُ الرهانَ...؟
- مسيحييو سوريا الموجودين والمهاجرين والمنصهرين
- أنا ملكٌ
- مقتل الدكتور عبد الرزاق جبيرو والأب باسيليوس نصّار وأسرة الكوسا
- المرأة الفراتية كالنخيل الذي يعيش رغم شراهة الملح
- بعد أن بان شعر تلك المرأة،عرفت أنها أمي
- قصيده الشاعر الإعلامي : فواز الروقي
- الطريقة القادرية العلية
- حلم في أول الربيع!!
- أدخلُ جسدي أدخلكم ومدخل إلى الضوء
- معاشرة المنون قضاءُ
- تحولات في شخصية البطل الثوري
- المثقّف بين التّسكّع والتّحصّن
- دمشق
- وهْمُ التّصوّف
- ماردين البيضا وديار بكر السودا
- أنا مشروع شهيد
- لنقرأْ قصة شاعرٍ
- نقشٌ في عتمةٍ حافية
- معارضة المعلّقات العشر (٢) معلّقة طرفة بن العبد
- و لِلحُبِّ رياحٌ شماليَّة
- محاضرة في المركز الثقافي العربي بالحسكة للأستاذ حسين حمدان العسّاف
- خارطة طريق لسوريا والسوريين
- قصص قصيرة جدا
- كلنا في العزاء سواء
- رواية "الركض" للفرنسي جان أشنوز
- هل التذوّق الموسيقيّ موروثٌ بالولادة؟
- أنا والريح والثلجُ أنتظار
- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، للكاتب: جواد علي
الشاعر السوري اسحق قومي
مدير ورئيس التحرير
Sam1541@hotmail.com هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.










.jpg)
.jpg)

.jpg)


.jpg)

![]()
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)


.jpg)
.jpg)
.jpg)



.jpg)
- ومضى العُمرُّ فريدة دونَ تدري
- الرحيل بصمت: يوسف سعيد قديس القصيدة
- رسالة خاصة جداً ...؟!
- الطين الأول
- اسحق قومي آخر من يرتدي قفطاناً لملوك ٍ عبروا بمواكبهم إلى الضفة الأخرى
- رحيل الشاعر الأب يوسف سعيد آخر عمالقة مجموعة كركوك الأدبية في منفاه السويدي
- جماعة كركوك الأدبية..
- غرّد بشجوك
- شربل بعيني إطروحة إبداعية وقصيدة عابرة آفق الوجود
- جزيرة كوم تجري لقاءً خاص مع مبدع من الجزيرة ..
- اعتراف تعسّفي
- لأني أصبحت أخاف عليكَ يا وطني ...؟!
- حوار دافئ في عيد الحب بين لوحات الأديب الفنَّان صبري يوسف وجمهوره
- حوار مع الأديب والفنَّان التشكيلي صبري يوسف
- المسيحية السورية باعتبارها مكون قومي
- حرق المسيحيين في نيجيريا
- هل من لقاء...؟
- وأنتَ نوحٌ فاعبرها بلا وجل.
- اللغة الشيشانية بأبجدية عربية
- لماذا بركة سلوام ...؟
- أنهم يحرثون حقول الورد بمخالب البارود
- أطبّاءُ أدباءُ من حلب
- وســــــــــــائل
- الأمانة العلمية وفيروس التلاص العلمي
- فضاءات الأب يوسف سعيد، الأرض، التراب، السَّماء، الماء
- ماذا نقول لمن رحل...؟!
- ولفقده يستوحشُ الشعراءُ
- وفاة الأب الشاعر د. يوسف سعيد في ستوكهولم عن عمرٍ يناهز الثمانين
- الشاعر والأديب العراقي الأب الدكتور يوسف سعيد في ذمة الخلود
- رسالة إلى جميع السوريين
- كانون1/ديسمبر, 2011
- تشرين2/نوفمبر, 2011
- تشرين1/أكتوير, 2011
- أيلول/سبتمبر, 2011
- آب/أغسطس, 2011
- تموز/يوليو, 2011
- حزيران/يونيو, 2011
- أيار/مايو, 2011
- نيسان/أبريل, 2011
- آذار/مارس, 2011
- شباط/فبراير, 2011
- كانون2/يناير, 2011
- كانون1/ديسمبر, 2010
- تشرين2/نوفمبر, 2010
- تشرين1/أكتوير, 2010
- أيلول/سبتمبر, 2010
- آب/أغسطس, 2010


.jpg)

للمهندس الياس قومي
حبيب افرام.jpg)

. للكاتبة أديبة عبدو عطية
