| أصدقاء الموقع - صور |
عنكاوا كوم – سوريا – الحسكة – خاص
يناير 26,
2012قال الناشط والكاتب السوري سليمان يوسف ان غضب واحتقان يسود الشارع المسيحي في محافظة الحسكة السورية بعد عمل قتل وترويع استهدفت مسيحيي المنطقة ومناطق اخرى من البلد.
واضاف يوسف في تصريح بعث بنسخة منه الى موقع "عنكاوا كوم" انه وبعد " بعد هذه السلسلة من الاعتداءات المتكررة على المسيحيين،بدأت الناس تتساءل: هذا يحصل للمسيحيين في ظل وجود سلطة قائمة، ماذا سيحصل لهم في حال سقط النظام وانهارت
| الشعر - القصيدة النثرية |
للشاعرة لبنى ياسين
أتوجسُ فيكَ فرحاً
يتسلـَّقني على مَـتنِ لونٍ فاسق
لا يلمْلِمُ سَوْءتـَهُ في حضْرةِ الشَّمس
باهظٌ حُزنُ السَّماءِ هذهِ الليْلة
| بحوث ونقد - بحوث ونقد |
للأديب الباحث والكاتب الأرمني آرا سوفاليان
لم أكن متحمساً ولا متلهفاً كثيراً لصدور هذا القانون لأنه سبق للنار أن أحرقت الأخضر واليابس في العام 1915، ووحده المحترق بالنار يشعر بالألم فلا يتألم أحد بالنيابة عن أحد، والكل يحترق مرة واحدة عدا الشعب الأرمني الذي تم إحراقه مرتين الأولى من قبل الأتراك والثانية من قبل الحلفاء، وضاع الشعب الأرمني وخسرنا 1.5 مليون قتيل وهو نصف عدد الأرمن الذين كانوا يعيشون في موطنهم التاريخي في العام 1915 وربما أكثر،
| أصدقاء الموقع - صور |
من آمن بي وإن مات فسيحيا.
تعزية مقدمة لآل بحدي جرجس أصلاني وآل مسعودي
من اسحق قومي وأسرته وإخوته وأخواته .
ببالغ الحزن والأسى تلقينا ليلة أمس وفاة امرأة الخال جميل بحدي جرجس أصلاني المرحومة جوهرة بنت إبراهيم يعقوب مسعودي على أثر جلطة دماغية في حي الناصرة بالحسكة سوريا .26/1/2012م.
وسيشيع جثمانها اليوم بتاريخ 27/1/2012م من كنيسة العذراء للسريان الأرثوذكس بحي الناصرة الساعة الواحدة والنصف بعد الصلاة عليه
| الشعر - القصيدة العامودية |

للشاعر الأديب المهندس إلياس قومي
الإهداء
إلى بيادر الحزن التي راحت تتكوم من حولي
هاهي الروح قد تخطتْ
كل حواجز الجسدْ
ليزهر المستحيل بالفرح والأمل إليها أنسج عباءتي هذه
| حديث الأسبوع - رئيس التحرير |
اسحق قومي.
11/8/2011م..
إنَّ أية دراسة اجتماعية أو قومية أو دينية لابدّ أن تعتمد مبدأ الأرقام والحسابات سيما إذا كانت الظروف تؤهلك لتهتم بعدد ونسبة المكونات السورية إلى المجموع العام بعد أن قامت واندلعت الأحداث المطالبة بالحرية.وبدأت الشعارات المختلفة التي تجسد رغبة الغالبية من السكان خاصة بعد الاحتقان من طرف السلطة .
وإذْ نسعى لتكوين المشهد القريب من الواقع والواقعية بعدد المسيحيين السوريين المقيمين والمهاجرين بنوعيهم
| الشعر - القصيدة العامودية |
للشاعر السوري الرّهاوي الصغير
حلب ـ سوريا.
أنا ملكٌ بلا عرشِ
غريبٌ حيثما أمشي
جعلتُ الأرضَ لي فرشي
و مرَّ العيش لي عيشي
حنيني للهوى قدري
حنين الأرض للمطر
الأديبـــــة الفراتيـــــــة تماضــــــــر المـــــــوح -أعشـــق العمــــل الإعلامـــي وأجد نفسي فيه - عرفناها شاعرة فراتية متميزة وأديبة ترجمت كاميرا التلفزيون كلماتها إلى مشاهد درامية فكانت ورودها رغم ملوحة تربتها تفوح بأزكى العبير إنها الأديبة الفراتية تماضر الموح المقيمة الآن في المملكة العربية السعودية لكنها تعشق الفرات تزوره باستمرار
للكاتب والأديب الشاعر ياقو بلو
في الشاعر الكاتب الإعلامي والباحث والناقد الأدبي:
للشاعر الأديب المهندس إلياس قومي
/ لبنان كتابان جديدان للاديبة وفاء عبد الرزاق، هما: أدخل جسدي أدخلكم، ومدخل الى الضوء.
اسحق قومي.
أجل أجل لافضَّ فوك
أقتبس من الرابط المذكور أدنى: {على الرغم من حشد الأوصاف والتشبيهات الكبيرة، التي تفنَّن بها طرفة في مقطع طويل تجاوز الأربعين بيتاً، لكي يكشف لنا عن أصالة ناقته وخصائصها الجسدية الكثيرة، إلّا أن هذه الملحمة تكاد تستقطب كل قيمتها في مجموعة الأبيات التي توصف عادة بالحكمة. وهي أعمق ما قاله شاعر جاهلي، وكشف فيها عن موقف ميتافيزيقي إطلاقي. وهي الأبيات التي يخاطب فيها الشاعر زاجره عن التمتع بملذات الحياة. فلا يجد ثمّة معنى للعيش إلا بثلاث وسائل: هي الفروسية والخمرة والمرأة. |
خارطة طريق لسوريا والسوريين
للشاعر الأديب السوري محمود أسد
الثلج يدلف من خبايا القلب
ويحك اما تهب على قلبك انسام حنين!
قبل أن نعرف المهمة الإعلامية كمقدمة وأيضا قبل أن نتناول محاور اللقاء مع فضيلة الداعية الإسلامي الشيخ عبد الرحمن الضلع , لابد لنا من التنويه إلى أن اليوم الدور الإعلامي لا ينحصر بقضية اجتماعية أو سياسية بل يتخطى ذلك ليصبح أهم أداة في الصراع بين الدول والأمم بل أكثر من ذلك انه الخندق الأول في الموجهات العسكرية , وما بالكم انه اسقط بغداد عاصمة الرشيد قبل سقوطها الحقيقي بأكثر من يومين ولذلك السبب سندخل بعد إذا إلى القضية الساخنة اليوم , ألا وهي المهمة الإخبارية بكل ما تعني
المحور: الادب والفن
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع
جاءتنا بالبريد من انسانة أسمت نفسها بالعاشقة الخالدة
للشاعر الأديب الراحل عبد الأحد قومي
|
- شعر التهاني
- لم تُكتمل أغانينا
- مجلّة الشهباء الثقافية قريبا جدا
- أيمن والقمر
- الأب اليسوعي هنري بولاد الربيع المسيحي
- عفيف حنا القس
- سالم جبران: بين المضمون الثّوري والأسلوب المُنتزع من واقع الألم
- جذور اللغة السريانية الأم ودلالاتها
- مقام الدّ ُمْـيـــة
- لـستَ ميتا ً فأعذرك .. ولا حيّا ً فأعاتبك
- خيبات متناثرة فوقَ تثاؤباتِ الزَّمان
- وأركبْ جموح النسر
- الشاعر السوري الكبير سليمان العيسى
- بورتريت: حوارٌ في سفر
- ديوان جديد للشاعر جورج هرموش
- نداء من رئيس رابطة المثقف السوري الحر المستقل
- جذور اللغة السريانية الأم ودلالاتها
- الكتاب المُقدَّس والشِّعْر العربي
- هذا الصباحُ أتاني
- أنا والعيد.
- اليقين
- ميلادٌ في كابول
- وظائف الكلام في قصة الزكام لنبيل عودة
- منذ الأزل
- هبي يا ريح
- من عالم الروح
- رسالة مفتوحة إلى رئيس أميريكا (الجديد) باراك أوباما
- لقاء..
- حصاد اليوم الأخير
- ملاحظة إلى جميع من يعاقر الكلمة
- حوار صبري يوسف مع الدكتور برهان غليون
- الأشوريون حقائق ووثائق"... إصدار جديد للأديب بيير ايليا البازي
- مقام التحية و السلام
- إشكالية الهوية القومية في أفكار المثقفين السريان .
- خمسُ دقائق ٍ قبل وصول ِالعاصفة
الشاعر السوري اسحق قومي
مدير ورئيس التحرير
Sam1541@hotmail.com هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.










.jpg)
.jpg)

.jpg)


.jpg)

![]()
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)


.jpg)
.jpg)
.jpg)



.jpg)
- غضب واحتقان تعم صفوف مسيحيي الحسكة السورية
- انتظار
- فرنسا وقانون إنكار إبادة الأرمن
- تعزية مقدمة لآل بحدي جرجس أصلاني وآل مسعودي
- خسرتُ الرهانَ...؟
- مسيحييو سوريا الموجودين والمهاجرين والمنصهرين
- أنا ملكٌ
- مقتل الدكتور عبد الرزاق جبيرو والأب باسيليوس نصّار وأسرة الكوسا
- المرأة الفراتية كالنخيل الذي يعيش رغم شراهة الملح
- بعد أن بان شعر تلك المرأة،عرفت أنها أمي
- قصيده الشاعر الإعلامي : فواز الروقي
- الطريقة القادرية العلية
- حلم في أول الربيع!!
- أدخلُ جسدي أدخلكم ومدخل إلى الضوء
- معاشرة المنون قضاءُ
- تحولات في شخصية البطل الثوري
- المثقّف بين التّسكّع والتّحصّن
- دمشق
- وهْمُ التّصوّف
- ماردين البيضا وديار بكر السودا
- أنا مشروع شهيد
- لنقرأْ قصة شاعرٍ
- نقشٌ في عتمةٍ حافية
- معارضة المعلّقات العشر (٢) معلّقة طرفة بن العبد
- و لِلحُبِّ رياحٌ شماليَّة
- محاضرة في المركز الثقافي العربي بالحسكة للأستاذ حسين حمدان العسّاف
- خارطة طريق لسوريا والسوريين
- قصص قصيرة جدا
- كلنا في العزاء سواء
- رواية "الركض" للفرنسي جان أشنوز
- كانون1/ديسمبر, 2011
- تشرين2/نوفمبر, 2011
- تشرين1/أكتوير, 2011
- أيلول/سبتمبر, 2011
- آب/أغسطس, 2011
- تموز/يوليو, 2011
- حزيران/يونيو, 2011
- أيار/مايو, 2011
- نيسان/أبريل, 2011
- آذار/مارس, 2011
- شباط/فبراير, 2011
- كانون2/يناير, 2011
- كانون1/ديسمبر, 2010
- تشرين2/نوفمبر, 2010
- تشرين1/أكتوير, 2010
- أيلول/سبتمبر, 2010
- آب/أغسطس, 2010


صدر عن مؤسسة المثقف العربي في سيدني / استراليا، ودار العارف بيروت
أمنياتنا القلبية بالشفاء العاجل 

